|
اسم الضحية : زياد محمد أبو سنيمة
السن :10 أعوام
النوع : ذكر
تاريخ الإصابة أو الوفاة : 4/1/2009
مكان الإصابة أو الوفاة : منطقة مراج - جنوب غزة
سبب الإصابة أو الوفاة : صاروخ من طائرة استطلاع إسرائيلية
قصة الاستشهاد:
برغم من حالة الخوف والرعب التي فرضتها الحرب على غزة، إلا أن زياد ابن العاشرة من حاول أن يعيش أيام مرحة مع الرفاق من الأقارب الذين جاءوا إلى بيته هاربين من الأماكن الخطرة التي تتواجد فيها بيوتهم ، فكان يقضي يومه في اللعب مع هؤلاء الأقران.
وفي يوم الرابع من يناير لعام 2009 قرر وعلى غير عادته الاقتراب من الشارع الرئيسي في منطقة للعب "بالبنانير" وفعلا خرج لذلك بعد أن غسلته أمه وودعها بابتسامة عريضة، على حافة الطريق الزراعي وعلى رمالها خط زياد خطوطا للّعب، لكن طائرة استطلاع إسرائيلية وجهت له صاروخا مزق جسده الصغير.
استشهد زياد وبقيت منطقة " مراج " كلها تحكي عن أخلاق هذا الطفل اليتيم، والذي فقد أباه قبل أربع سنوات وتولت أمه مسئولية رعايتهن ولذلك درس زياد في مدراس " الأقصى " الخاصة بالأيتام، وتمنى أن يتخرج من الثانوية العامة بتقدير متميز، كي يلتحق بكلية الطب، ويحقق أمنيته التي وعد بها أمه التي ظل يقول لها " سأصبح طبيبا وتفتخري بي يا أمي ". وقد سعى إلى تحقيق ذلك الحلم بكل جد، فكان متفوقا في مدرسته، حتى أن مدرسيه قالوا أنهم فقدوا أحد أبرز طلاب المدرسة تفوقا.
أسامة الشقيق الأصغر لزياد في الخامسة من عمره، طلبُه الوحيد أن الآن أن "يذهب إلى الجنة حيث يتواجد زياد"، فقد تعلق به كثيرا، تقول أمه: "كان مطيعا جدا وحنونا، إذا دخل البيت أو خرج منه سلم على الجميع وقبل يدي".
أما هوايات زياد فقد تراوحت بين التصميم على الحاسوب، وإلقاء قصائد الشعر بأسلوب شيق تميز به بين أبناء جيله.
|