اسم الضحية : ياسمين وائل ضبان 
السن : 16 عاما 
النوع : أنثى
تاريخ الإصابة أو الوفاة : 27/12/2008
مكان الإصابة أو الوفاة : قرب مقر الأمن الوقائي – غرب غزة 
سبب الإصابة أو الوفاة : شظايا من صاروخ أف 16 ضرب تجاه مقر الأمن الوقائي في اليوم الأول للحرب
قصة الاستشهاد: 
على عجل راجعت ياسمين -16 عاما – إجابات الأسئلة الخاصة بامتحان نصف الفصل لمادة اللغة العربية مع رفيقاتها، ثم ذهبت لاصطحاب شقيقتها حنين للعودة إلى البيت للاستعداد للامتحان التالي. وفي طريق العودة من مدرستها "بلقيس اليمن"، ضربت طائرات أف 16 الإسرائيلية أول صورايخها ضد غزة، وتحديدا على مقر "الأمن الوقائي" الكائن غرب غزة، شظايا الصورايخ أصابت حنين وياسمين فاستشهدتا على الفور كما العشرات من المدنيين العزل.
بقلب حزين تصف أمها - وهي تكنى بأم عزيز- علاقتها بطفلتها الراحلة: "لم تكن مجرد ابنه لي بل كانت صديقتي، وأنا كنت أعتبرها صديقتي التي أشكو لها وأستشيرها في الكثير من الأمور". ولا تزال أم عزيز تسمع همسات فيما بعد حنين وياسمين في صباح يوم استشهادهما وهن يتواعدن على العودة للمنزل سويا، وكيف طلبن منها الدعاء لهما في هذا اليوم، وتتذكر كيف قامت ياسمين قبل أن تذهب للامتحان بغسل بعض من ملابسها. وتضيف الأم: "كانت تحب الذكريات كثيرا وترفض أن تتخلص من أيه ملابس أو أغراض لها وهي طفلة ".
ياسمين كانت تلميذة في الصف الثاني الثانوي، عُرفت بنشاطاتها الكثيرة في المدرسة، فهي لا تكل ولا تمل عن العطاء في الكثير من الأنشطة المدرسية، حتى أنها كانت تعاتب أمها على عدم تلبيتها لبعض النشاطات التي تتطلب حضور أولياء الأمور. كانت ياسمين في النادي الصحفي المدرسي صحفية صغيرة استشهدت قبل أن تنفذ حوارها مع رسامة الكاريكاتير الفلسطينية أمية حجا. فقد كانت أمنيتها الكبيرة بأن تكون صحفية أو محامية، وحلمت بأن يكون لها مشروعها الخاص الذي تتولى الإشراف عليه كما حال والدها (رجل الأعمال وائل ضبان) خاصة أنها تتمتع بشخصية قوية.
كتبت ياسمين الشعر الوطني وخصصت له دفتراً أزرق اللون، أصبح اليوم أغلى ما تركته ياسمين من ذكريات لأهلها. كما تركت ذكرى طيبة لأمها التي تقول عنها أنها: "كانت يدي اليمنى ، لا أفعل شيئا في البيت إلا وهي معي، كنت أعتمد عليها حتى في الطهي .. رحمها الله كانت تريحيني كثير جدا" ، لم تكتفي ياسمين بتولي دور مهم في الأعمال المنزلية بل كانت تتولي مسئولية تدريس أشقائها خاصة مادة اللغة الانجليزية التي تفوقت فيها كثيرا.

   

الرئيسية |  الضحايا |  القتلة |  الأسلحة |  شهادات |  وثق