|
اسم الضحية : منير سامي شحيبر
السن : 15 عاما
النوع : ذكر
تاريخ الإصابة أو الوفاة : 17 / 1 / 2009
مكان الإصابة أو الوفاة :أمام منزله في شارع الثلاثيني
سبب الإصابة أو الوفاة :صاروخ من طائرة استطلاع إسرائيلية
قصة الاستشهاد:
في السادس من يناير ودع الطفل منير شحيبر عمه، ثم على غير عادته في الحرب نزل إلى باب بيتهم لينظف الشارع، وهناك ضربت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية احد صواريخها التي أصابت رأس منير ليبقي 11 يوما في غيبوبة كاملة إلى أن استشهد في السابع عشر من يناير في إحدى مستشفيات مصر.
عاد منير إلى بيته محملا بالأكفان، وبات ليلته الأخيرة في بيته ليدفن في صباح اليوم التالي، تقول أمه:" جاء ابني ليبت معنا جثة متورمة من الإصابة، كانت ليلة قاسية جدا علي، لقد منعوني من توديعه إلا قبيل دفنه بدقائق.. حسبنا الله ونعمة الوكيل لن يتركوه إلى خوفه ورعبه من الحرب لقد قتلوه ..كنت أحزن كثيرا عليه من الخوف لقد كان دون أخوانه رقيقا وحساسا جدا".
عاش منير أيام قاسية جدا في حرب غزة فكثيرا ما أرعبته أصوات الصورايخ، فيلجأ إلى أمه ويصر على أن ينام في حضنها أو تحت سريرها ليلاً، تقول أمه :" كنت أشفق عليه كثيرا لأنه كان يخاف من الحرب كثيرا، قبل استشهاده اضطررت للتواجد في المستشفى مع ابنة سلفي (زوج أخي) وهناك اتصلت على ابن عمه الكبير لكي يكون مع منير فهو يخاف".
كان منير تلميذا في الصف الثاني الإعدادي، لم يحظ بمستوى دراسي جيد، لكنه كان طيب القلب، يتمنى أن يحصل على مهنة في التجارة كما والده، تقول أمه: "منير طيب جدا ، كان سند البيت وأكثر أبنائي طاعة لي ... أتذكره كيف كان يحضر الحمص والفول يوميا عند العشاء وفي الصباح ".
أحب منير أن يمتلك دراجة تناسب سنه، لكن والده رفض ذلك مرارا وتكرارا، لأن بيته يقع على شارع عام، فيخشى أن يصيب منير مكروها بسبب قيادته الدراجة في هذا الشارع.
وتختم الام حديثها وتقول: "الحمد لله ،هذا نصيبنا وقدرنا الحمد لله رب العالمين، هذا كاس ذاق منه غالبية أهالي غزة ولا خيار أمامنا إلا الصبر النابع من الإيمان".
|