|
اسم الضحية : حنين وائل ضبان
السن : 15 عاما
النوع : أنثى
تاريخ الإصابة أو الوفاة : 27/12/2008
مكان الإصابة أو الوفاة : قرب مقر الأمن الوقائي – غرب غزة
سبب الإصابة أو الوفاة : شظايا من صاروخ أف 16 ضرب مقر الأمن الوقائي في اليوم الأول للحرب.
قصة الاستشهاد:
في السابع والعشرين من ديسمبر لعام 2008 كانت حنين عائدة إلى بيتها بعد أن أدت امتحان اللغة العربية في المدرسة، ولما وصلت مع شقيقتها ياسمين بالقرب من مقر الامن الوقائي، وجهت طائرات الأف 16 ضربتها الأولى في الحرب على قطاع غزة إلى ذلك المقر، فأصيبت حنين وشقيقتها بشظايا تلك الصواريخ فاستشهدتا على الفور.
لحنين نصيب كبير من اسمها، فهي حنونة جداً وطيبة على عكس شقيقتها ياسمين التي كانت تتمتع بشخصية قوية كما تقول أمها، وتضيف: "كانتا يكملن بعضهن البعض، ياسمين تعلم حنين الجرأة والقوة وحنين تمنح ياسمين أساليب الحنان والعطف"، كما كانت حنين كريمة جدا على استعداد دائم لإعطاء الكثير من حاجاتها الخاصة لكل من يطلب منها ذلك، وكانت تشارك بالكثير مما تملك في التبرعات المدرسة.
تميزت حنين في مادة الرياضيات، لذا كانت أمها تعتمد عليها في حل المسائل الرياضية لأشقائها الصغار. حلمت بأن تنهي الثانوية العامة وأن تتخصص في " طب الجراحة "، فكان الجميع يستغرب رغبتها هذه التي لا تعكس شخصيتها الهادئة الرقيقة. كما عشقت حنين الأناشيد الوطنية، وكان أقربها إلى قبلها "فلسطين يا أرض الهدى" التي استشهد منشدها في ذات اليوم الذي استشهدت فيه، واليوم كلما سمعت أمها هذا الأنشودة تذكرت حنين وفاضت عيناها بالدموع.
تحدثت حنين مع والدها - الذي يعيش خارج غزة منذ سبعة شهور قبل استشهادها- معبرة له عن شوقها إليه، وكانت تلك المكالمة آخر كلمات سمعها من فلذة كبده، لكن وقع المكالمة التي سمع فيها خبر استشهادها لا يمكن وصفه.
عام وثلاث شهور بالتحديد هو الفارق بين ياسمين وحنين، تقول أمهم :" كانتا كتؤام يلبس نفس الملابس واشتري لهن نفس الموديل ، منذ ولدتهن وأنا أشتري لهن نفس الأشياء". لكن رحلة عمرهما معا اختتمت باستشهادهما معا.
|