اسم الضحية : إسلام جابر عرفات عبد الدايم 
السن : 16 عاما 
النوع : ذكر
تاريخ الإصابة أو الوفاة : 8/1/2009
مكان الإصابة أو الوفاة : بيت حانون - شمال قطاع غزة
سبب الإصابة أو الوفاة : قصف من طائرة استطلاع إسرائيلية لبيت عزاء ابن عمه "عرفة" 
قصة الاستشهاد:
لم تمنع حالة الحرب التي تعيشها غزة إسلام - 16 عاما – من التواجد في عزاء ابن عمه الشهيد عرفة عبد الدايم يخدم المعزّين بكل ما أوتي من قوة، مستبعدا أن يتم قصف المكان كونه "بيت عزاء" ويمتلأ بالمواطنين المدنيين. 
مر اليوم الأول في بيت العزاء وسط ضجيج القصف الذي أحاط ببيت حانون من كل مكان، وفي اليوم الثاني قصفت طائرة استطلاع إسرائيلية بيت العزاء، فوقع العشرات من أبناء العائلة والمعزين جرحى وشهداء، وكان مشهد الضحايا مؤلما للغاية، فالقذائف المسمارية نالت من الجميع تقريبا.
كان ذلك في الخامس من يناير، لم يستشهد إسلام يومها إلا أنه أصيب بجراح خطيرة، نقل على إثرها إلى المستشفى، وبعد ثلاثة أيام من الألم والمعاناة في قسم العناية المركزة بالمستشفى استشهد إسلام متأثرا بجراحه تلك.
تحاول أم إسلام أن تتمالك نفسها للحديث عن هذا الفتى العزيز جدا على قلبها، فتقول: "أحزن كثيرا لأني لم أتمتع بالنظر إلى وجهه لآخر لحظة من وجوده على قيد الحياة ، قتلوه بطريقة بشعة ودون أن يفعل شيء، لقد كان حزينا على فراق ابن عمه فلحق به بعد يومين، سبحان الله، وحسبنا الله ونعم الوكيل".
كان إسلام تلميذا في الصف الثاني الثانوي، مستواه الدراسي جيد، تمنى أن ينهي المرحلة الثانوية ويلتحق بالجامعة، يقول شقيقه ميزر: "كان إسلام أكثر من يعمل لقضاء حوائج البيت، وفي أرضنا الزراعية أيضا كان يغلبنا جميعا في العمل، كان يصلح كل شيء حتى السيارات، لقد كان ماهر ورائعا".
كان إسلام فتى محبوبا، لقد أحزن غيابه رفاقه كثيرا، لكن اعتقادهم انه ذهب إلى حياة أفضل جعلهم يجمعون المال ويوزعون الحلوى. فإسلام كان يقضي أجمل أوقاته مع هذه الرفقة يلعبون كرة القدم في كل ساحة واسعة من أرض بيت حانون.

   

الرئيسية |  الضحايا |  القتلة |  الأسلحة |  شهادات |  وثق