|
هم
أطفال في ربيع
العمر، لا يفقهون
شيئا في الحياة،
ولا يفكرون إلا في
شيئين اللعب
والحلوى. تلمس
البراءة في كل
سكناتهم وحركاتهم،
ورغم كل هذا فهناك
أياد تنتهك تلك
البراءة وتتعدى على
أجساد ومشاعر أولئك
الأطفال دون أي
شعور بالألم النفسي
أو حتى تأنيب
الضمير. |