|
اقرأ أيضا:
|
|
يمثل تاريخ الدولة الصفوية في إيران منعطفا خطيرا في
تاريخها، فبقيامها اتخذت إيران المذهب الشيعي الإثنا عشري
مذهبا رسميا، وكان لهذا التحول آثاره البعيدة في تاريخ إيران
خاصة وتاريخ العالم الإسلامي عامة...
|
|
كانت بدايات الدولة العثمانية قوية، انتقلت من طور
الإمارة إلى طور الدولة في أوربا بفضل سلاطينها الأقوياء الذين
ألفوا الحياة الجادة، وانشغلوا بعظائم الأمور، وعنوا ببناء
الدولة ومؤسساتها العسكرية والمدنية، ولم يكد ينقضي الثلث
الأول من القرن العاشر الهجري حتى صارت الدولة العثمانية أكبر
إمبراطورية في العالم، تمتد أراضيها عبر قارات آسيا وأوربا
وأفريقيا...
|
|
|
|
|
لم تنته الحروب الصليبية في المشرق الإسلامي باسترداد
المسلمين لمدينة عكا في (17 من جمادى الأولى سنة 690هـ=18 من مايو 1291م)،
والتي ترتب عليها تصفية الوجود الصليبي في الساحل الشامي بعد
احتلال دام قرنين من الزمان، وكان للسلطان المملوكي الأشرف خليل
قلاوون شرف وضع هذه النهاية المشرقة، ووضع اسمه في قائمة أبطال
المسلمين الذين قادوا حركة الجهاد ضد الصليبيين التي تضم آق سنقر،
وعماد الدين زنكي، ونور الدين محمود، وصلاح الدين الأيوبي،
والظاهر بيبرس...
|
|
مارست الدولة العثمانية سيادتها على مضيقي البوسفور
والدردنيل، وبحر مرمرة، وكانت هذه المضايق تصل بين البحر
الأسود وبحر إيجه الذي هو جزء من البحر المتوسط، ولم يكن للبحر
الأسود مخرج يتصل عن طريقه بالبحار العامة إلا عبر هذه المضايق...
|
|
|
|
|
ما تزال الكثير من صفحات الجهاد والنضال الذي خاضته
الشعوب العربية والإسلامية يطويه النسيان، رغم روعة الجهاد
وعظم التضحيات، ولعل ذلك يرجع إلى أن مَن كتب تاريخ المرحلة
الاستعمارية في بعض هذه البلدان كان هو الاستعمار نفسه، حيث
اهتم بـ"بطولاته وإنجازاته" والحركات التي هددت مصيره فقط!!
أما مجمل الحركة الوطنية الشعبية فتركها نهبا للنسيان، وعول
على السنين وضعف ذاكرة الشعوب لمحو هذه البطولات التي تكشف عن
حقيقة هامة ومركزية؛ وهي أن الشعوب المسلمة ليست شعوبا ميتة،
كما أنها شعوب تنشد الحرية والكرامة، وليست مجبولة على الخضوع
والخنوع والقابلية للإذعان...
|
|
وصفت الحياة السياسية في مصر قبل حركة يوليو 1952 بأنها
كرسي مكون من ثلاثة أرجل: الإنجليز والقصر والوفد؛ فإذا اختفى
إحداها يصبح الكرسي غير مستقر، وغير متزن...
|
|
|
|
|
ظلت فرنسا سنوات طويلة ترنو ببصرها إلى احتلال تونس،
وتمني نفسها باستغلال خيراتها، وكانت تونس بموقعها ومواردها
الطبيعية والبشرية تمثل فريسة عظيمة تثير لعاب الدول
الاستعمارية الكبرى كإنجلترا وفرنسا وإيطاليا، وكانت فرنسا
أكثرهم لهفة على افتراس هذه الدولة الصغيرة وأشدهم رغبة في
التهامها في أقرب فرصة، فلما وقعت الجزائر في قبضتها سنة (1245هـ=1830م)
اشتعلت رغبتها في السيطرة على تونس، وتأمين حدود ممتلكاتها
الاستعمارية في شمال إفريقيا ومنع الدول الأوروبية المنافسة من
السيطرة عليها...
|
|
ظلت الدولة العثمانية قرونا عديدة ملء السمع والبصر،
تعيش على رقعة واسعة تمتد عبر قارات العالم القديم، ويحيا فيها
أجناس مختلفة وشعوب متنوعة وأديان متعددة، وكانت القوة العظمى
التي تؤثر في مجرى السياسة العالمية.. ثم أتى عليها حين من
الدهر؛ دب الضعف في أوصالها، وبدت أمارات الشيخوخة تأخذ طريقها
إلى جسد الدولة، وحاول بعض سلاطين الدولة أن يبعثوا الحياة
الفتية في الجسد الوهن، ويمدوه بطاقة الشباب، لكن هذه
المحاولات نجحت قليلا وأخفقت كثيرا...
|
|
|
طالع القائمة الكاملة للقسم>>
|