|
اقرأ أيضا:
|
|
بعد وفاة الظاهر بيبرس سنة (676هـ=1278م) خلفه على الحكم
اثنان من أولاده هما: بركة خان، وبدر الدين سلامش، لكنهما لم
يستمرا طويلاً في الحكم؛ لصغر سنهما وعدم أهليتهما لممارسة
أعباء الحكم، فالأول كان في السابعة عشرة من عمره عندما تولى
الحكم، وكان على النقيض من أبيه: شابًا مستهترًا، يميل إلى
اللهو والشراب، سيئ الرأي والتدبير، فنفر منه كبار الأمراء
وقاموا بخلعه...
|
|
عرف العالم المغول في طورهم الأول شعبًا همجيًا؛
أباد الناس، وهدم الحضارة، وأفسد في الأرض، وألقى الرعب والفزع
في الأفئدة والقلوب، وعانى العالم الإسلامي من جراء عاصفة هذا
الطور خرابًا وتدميرًا، ثم لم تلبث هذه العاصفة أن هدأت وسكنت،
وجاء الوقت الذي تأثر فيه المغول الهمج بحضارة المسلمين؛
فاعتنقوا دينهم، وشرعوا في إصلاح ما أفسده آباؤهم، وأقبلوا
يسهمون في الحضارة الإسلامية...
|
|
|
|
|
يقسم المؤرخون العصر العباسي إلى فترتين رئيسيتين؛
الأولى تمتد منذ قيام الدولة العباسية سنة (132هـ = 749م) إلى سنة (232هـ
= 847م)، ويطلقون على هذه الفترة الزاهرة "العصر العباسي الأول"
أو "العصر الذهبي"، وحكم خلاله تسعة خلفاء من أعظم رجالات
المسلمين، وحسبك أن يكون من بينهم "أبو جعفر المنصور"، و"هارون
الرشيد"، و"المأمون"...
|
|
بعد قيام الحكومة العربية في دمشق في (29 من ذي الحجة
1336هـ= 5 من أكتوبر 1918م) واجهت الدولة قضية اللغة العربية، وكانت
بالغة الأهمية؛ فاللغة التركية هي لغة البلاد الرسمية في
الحكومة والتدريس، والأتراك يتولون معظم رئاسات المصالح
والدوائر الحكومية، والموظفون العرب أنفسهم يجهلون الإنشاء
العربي؛ فكان لا بد من تدارك الموقف وعلاجه؛ فأنشأت الحكومة
الوليدة شُعَبًا إدارية وفنية لمختلف أعمال الدولة أشبه ما
تكون بالوزارات، كان من بينها شعبة للترجمة والتأليف، ضمت
إليها أمور المعارف، وجعلتها كلها ديوانًا للمعارف، وعهدت
برئاسته إلى العالم الكبير "محمد كرد علي" في (1 من ربيع
الأول 1338هـ = 24 من نوفمبر 1919م)...
|
|
|
|
|
يعد جامع الأزهر أول عمل معماري أقامه الفاطميون في
مصر، وأول مسجد أنشئ في مدينة القاهرة التي أسسها جوهر الصقلي
لتكون عاصمة للدولة الفاطمية، وقد بدأ جوهر في إنشائه في (24 من
جمادى الأولى 359 هـ = 4 من إبريل 970م)، ولما تم بناؤه افتتح للصلاة
في (7 من رمضان 361 هـ = 22 من يونيو 971م)...
|
|
إن حقّ لمصر الفرعونية أن تفخر بأهرامها، فإن لمصر
الإسلامية أن تتيه عجبا بمدرسة السلطان حسن التي لا يعادلها
بناء آخر، فقد جُمِعَت شتى الفنون بها، ويصف المستشرق الفرنسي
"جاستون فييت" هذا الأثر الخالد بقوله: "هذا الجامع هو
الوحيد بين جوامع القاهرة الذي يجمع بين قوة البناء وعظمته،
ورقة الزخرفة وجمالها، وأثره قوي في نفوسنا؛ إذ له خصائصه التي
لا يشترك معه فيها غيره"، ويقول "جومار" في كتاب وصف مصر:
"إنه من أجمل مباني القاهرة والإسلام، ويستحق أن يكون في
الرتبة الأولى من مراتب العمارة العربية بفضل قبته العالية،
وارتفاع مئذنتيه، وعظم اتساعه وفخامة وكثرة زخارفه…"...
|
|
|
طالع القائمة الكاملة للقسم>>
|