بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

علماء وأطباء

ثورات وحركات | دول وممالك | شخصيات | كتب ومطبوعات | مؤسسات | مذاهب ونحل | معارك وغزوات | معاهدات ومؤتمرات | فنون وعمارة


أحمد زكي.. بين الجامعة وصاحبة الجلالة

(في ذكرى وفاته: 7 شوال 1395هـ)

أحمد تمام

أحمد زكي

استقبل "أحمد أمين" زميله الدكتور أحمد زكي حين اختير عضوا في مجمع اللغة العربية سنة (1366هـ = 1946م) بقوله: "إنه كيمائي عظيم، وأديب كبير، مزج بين العلم والأدب كما يُمزج السكر والماء، فبينما نراه في معمله بين الأنابيب والمحاليل، نراه في مكتبه يحلل الكلمات ويستخرج المعاني ويصوغ الأفكار".

وهذه الكلمات على دقتها وبلاغتها لا تفي بحق الرجل الذي كان إلى جانب ذلك داعية إصلاح، وصانع نهضة، ورائد قومه إلى الثقافة العلمية، وإقامة المؤسسات الفكرية والثقافية والتمكين للعلم.

وكانت الكيمياء هي بوابته التي أطل منها على الحياة الثقافية، وبواسطتها نجح في مزج ثقافته الواسعة بتقديم صورة جديدة وأفكار مبتكرة وأسلوب مستحدث ورؤية عميقة لإصلاح الواقع والنهوض بالحياة.

ولم تكن مساهماته أفكارا تطرح وأقوالا ترسل على صفحات الجرائد، بل كانت أعمالا ترسخ، وواقعا يقام ويشيد، وكان حرصه على النهوض وإحياء البلاد أكثر من حرصه على العمل العلمي في تخصصه الدقيق، وكان لذلك أقرب إلى المصلحين منه إلى العلماء وإن كان حاصلا على أعلى درجات التخصص العلمي في الكيمياء، وحسبه فخرا أن تكون أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في مصر من صنع يديه، وأن تظهر مجلة العربي الكويتية تحت إشرافه ورئاسته.

أول الرحلة.. تفوق

ولد أحمد زكي بن محمد حسين عاكف في ثغر السويس (محافظة مصرية) في (29 من رمضان 1311هـ = 5 من أبريل 1894م)، وهو أكبر أشقائه، وكان له شقيقان وثلاث شقيقات. وجد أحمد زكي عناية من والده وكان رجلا مثقفا جمع مكتبة كبيرة وكان أيضا على صلة بالشيخ محمد عبده، فألحق ابنه بالكتاب لفترة قصيرة، ثم التحق بمدرسة السويس الابتدائية، ثم لما انتقل أبوه إلى القاهرة التحق بمدرسة أم عباس الابتدائية، وظل بها حتى أتم المرحلة الابتدائية سنة (1325هـ = 1907م)، والتحق بالمدرسة التوفيقية الثانوية، ومنها نال الشهادة الثانوية سنة (1330هـ = 1911م)، وكان ترتيبه الثالث عشر على القطر المصري.

التحق أحمد زكي بمدرسة المعلمين العليا، وزامل فيها عددا من الطلاب شاء لهم القدر أن يكونوا من أعلام النهضة الفكرية والأدبية، وحسبك أن يكون من بينهم محمد فريد أبو حديد الأديب الكبير، ومحمد عوض محمد الجغرافي النابه، ومحمد شفيق غربال مؤسس المدرسة التاريخية المصرية الحديثة، وعبد الحميد العبادي المؤرخ الكبير، وأحمد عبد السلام الكرواني أول من درس الطيران وهندسته، ومحمد بدران شيخ المترجمين العرب في العصر الحديث.

وهذه المجموعة الطيبة اشتركت -وهي على وشك التخرج في مدرسة المعلمين- في تأليف "لجنة التأليف والترجمة والنشر" وهي التي صارت بعد ذلك أعظم مؤسسة أهلية قامت على النشر في مصر، ولا تزال مطبوعاتها عنوان الجودة والإتقان والتميز، وأثْرت الحياة الفكرية بزاد ثقافي لا يزال أثره قائما حتى الآن.

وقد اختارت اللجنة الوليدة كتابا مدرسيا ليكون باكورة إنتاجها، وعهدت إلى كل من أحمد زكي وأحمد الكرواني ليترجما كتاب "مبادئ الكيمياء" ليكون مرجعا للطلاب.

أوسطها.. جهاد وعلم

وبعد التخرج عمل مدرسا بالسعيدية الثانوية، ثم ألغي التعيين بسبب اندلاع الحرب العالمية الأولى، ثم رشح للسفر في بعثة إلى إنجلترا لاستكمال تعليمه، لكنه حرم منها بسبب رسوبه في الكشف الطبي.

لم يجد أحمد زكي بدا من العمل في ميدان التدريس، فاشتغل مدرسا بالمدرسة الإعدادية الثانوية، وهي مدرسة غير حكومية قامت في العقد الثاني من القرن العشرين بجهة الظاهر (حي بالقاهرة)، وقام بالتدريس فيها عدد كبير من نوابغ المدرسين ممن ضاقت عنهم مدارس الدولة بسبب الحرب العالمية الأولى، ومن بين هؤلاء عباس محمود العقاد، وأحمد حسن الزيات، ومحمد فريد أبو حديد، وغيرهم من أعلام الفكر والأدب.

ثم اختير ناظرا لمدرسة وادي النيل الثانوية بباب اللوق بالقاهرة، وكان صاحبها هو والد الفنان الكبير يوسف وهبي، وتقوم مكانها اليوم المدرسة الألمانية بباب اللوق.

وفي سنة (1338هـ = 1919م) استقال من وظيفته وتوجه إلى إنجلترا على نفقته الخاصة طلبا للتخصص في الكيمياء التي "لم يكن للمصريين في نهضتهم الحديثة إلى ذلك اليوم عهد بها، وكانت شيئا مجهولا".

وهناك التحق بجامعة "نوتنجهام" التي زامله فيها العالم الكبير "علي مصطفى مشرفة" و"محمد أحمد الغمراوي" ثم تركها إلى جامعة ليفربول، ونجحت مساعيه في أن تلحقه الدولة ببعثتها الرسمية، ثم حصل على شهادة بكالوريوس العلوم من ليفربول سنة (1342=1923م)، شفعها بدكتوراه الفلسفة في الكيمياء بعدها بعام، ثم انتقل إلى جامعة مانشستر لمواصلة البحث العلمي، فأمضى بها عامين، ثم التحق بجامعة لندن، ومكث بها عامين آخرين، توجها بحصوله على درجة الدكتوراة في العلوم سنة (1347هـ = 1928م) وهي أرفع الدرجات العلمية التي تمنحها الجامعات، وكان ثالث مصري يحصل على هذه الدرجة الرفيعة.

جامعة القاهرة والمركز القومي للبحوث

وبعد رجوعه من إنجلترا عين أستاذا مساعدا للكيمياء العضوية في كلية العلوم، ثم لم يلبث أن رقي أستاذا بها سنة (1349هـ =1930م)، ليكون أول أستاذ مصري في الكيمياء، ثم رشح نفسه لعمادة كلية العلوم سنة (1355هـ = 1936م) في انتخاب أول عميد مصري ففاز بأغلبية الأصوات، لكنه لم يعين بسبب الأهواء الحزبية.

وحين خلا منصب مديري مصلحة الكيمياء في سنة (1355هـ = 1936م) وكان يشغله أجنبي، عين أحمد زكي مديرا لها ترضية له؛ بسبب ما حدث في انتخابات العمادة، وفي الوقت نفسه لم يكن هناك أكفأ منه يصلح لهذا المنصب.

وقد نهض أحمد زكي بمصلحة الكيمياء وكان أول مصري يتولى هذا المنصب الرفيع، فأعاد تنظيمها، وظل مديرا لها إحدى عشرة سنة، فارتقى بها إلى المصاف العالمية، وجعلها قادرة على الوفاء بحاجات المجتمع المصري وصناعاته.

وفي أثناء هذه الفترة كان أحمد زكي لا يتوقف عن الدعوة لإنشاء معهد قومي للبحوث العلمية، من أجل قيام النهضة المصرية على أسس علمية وقواعد راسخة، وكان يؤازره في دعوته نفر من العلماء والمفكرين، وأفلحت دعوته في استجابة الحكومة المصرية لدعوته، فخرج قانون مجلس فؤاد الأول الأهلي للبحوث إلى حيز التنفيذ سنة (1365هـ = 1945م) ثم أضيفت إليه في العام التالي أعباء إدارة "مصلحة الصناعة".

وقد قام أحمد زكي سنة (1366هـ = 1946م) برحلة طويلة إلى الولايات المتحدة الأمريكية تفقد خلالها كثيرا من مراكز البحوث العلمية، ورافقه في هذه الرحلة عدد كبير من العلماء المصريين والمبعوثين الذين كانوا يدرسون وقتها في الولايات المتحدة، ومن خلال هذه الزيارة وغيرها من الزيارات إلى المعاهد والمؤسسات العلمية والصناعية والجامعات استطاع أن يضع أساسا دقيقا للمركز القومي للبحوث الذي ولد على يديه صرحا شامخا، وتولى هو رئاسته خمس سنوات (1367هـ = 1947م – 1372 = 1952م).

وعندما شكل حسين سري باشا وزارته سنة (1372هـ = 1952م) اختار أحمد زكي وزيرا للشئون الاجتماعية، وحاول أن ينفث في الوزارة روحا إصلاحية وهمة ونشاطا، لكن الأيام كانت أسرع منه في قطع بوارق الأمل، فاستقالت الوزارة بعد أقل من عشرين يوما في الثاني والعشرين من يوليو سنة 1952، أي قبل قيام الثورة بيوم واحد، وعاد أحمد زكي مرة أخرى إلى رئاسة المجلس الأعلى للبحوث المعروف حاليا بالمركز القومي للبحوث.

في بناء النهضة العلمية

كان أحمد زكي أقرب إلى جهاد المصلحين منه إلى العلماء الذين يعكفون في معاملهم وينكبون على بحوثهم العلمية، لذلك اتسمت أعماله بإيقاظ الهمم والدعوة إلى الوثوب والنهضة، فلم يكد يعود من بعثته حتى أسهم مع نخبة من أعلام الفكر في تأسيس المجمع المصري للثقافة العلمية سنة (1348هـ = 1929م) ليكون منارة لنشر الثقافة العلمية بين طوائف الأمة.

وحين انتشرت في مصر سُنة إنشاء الجمعيات العلمية في الفروع المتخصصة، كان لأحمد زكي الفضل الأكبر في إنشاء الجمعية الكيميائية المصرية سنة (1357هـ = 1938م)، وتولى رئاستها ربع قرن من الزمان.

واشترك مع عشرة من خيرة العلماء المصريين في تأسيس الأكاديمية المصرية للعلوم في سنة (1364هـ = 1944م)، كان من بينهم علي مصطفى مشرفة، ومحمد خليل عبد الخالق، وحسن صادق، وإبراهيم رجب فهمي، وكامل منصور، وتولى أحمد زكي رئاستها باعتباره أكبر الأعضاء سنا، حسبما يقضي به نظام الأكاديمية.

وإلى جانب هذا النشاط الوافر كان عضوا في المجلس الأعلى لدار الكتب، وفي مجلس إدارة معهد فؤاد الأول للصحراء، وفي مجلس إدارة البنك الصناعي.

في بلاط صحابة الجلالة

وعلى الرغم من هذه الأعباء التي كانت تثقل كاهل أحمد زكي وتحمله مسئوليات إدارة مؤسسات علمية وجمعيات أهلية فإنه لم ينقطع عن مواصلة الكتابة في كبريات الصحف والمجلات كالهلال والرسالة والثقافة، وكان صاحب بيان عربي جميل وقدرة فائقة على العرض الجذاب، فكتب عن تاريخ العلم وقصص الاختراع والمخترعين، وتبسيط النظريات العلمية، وترجم بعض الآثار العلمية الأوروبية، فنشر على صفحات مجلة الرسالة كتابه "قصة الميكروب.. كيف كشفه رجاله" على مدار ثلاث سنوات (1935 = 1938م)، وترجم كتاب "في أعماق المحيطات" إلى العربية، وكان لأسلوبه الأدبي في معالجة الموضوعات العلمية فضل في نشر العلم بين غير المتخصصين.

والدكتور أحمد زكي أديب مطبوع صاحب أسلوب مشرق، دائم الاطلاع على كتب الأدب العربي، حتى إنه ليصحب معه إلى إنجلترا عددا من عيون الأدب العربي، وكان له شغف بشعر المتنبي، فيؤثره على غيره من الشعراء ويستشهد بكثير من أبياته.

وقد برزت قدرات أحمد زكي على التعبير الرصين في ترجمته لاثنين من عيون الأدب الغربي هما "غادة الكاميليا" و"جان دارك"، وهما يشهدان على تمكنه من العربية وبراعته في التصوير المحكم.

وقد رشحته مواهبه الأدبية وتبحره في الكيمياء وتمكنه من الإنجليزية والفرنسية والألمانية أن يكون ضمن الفوج الثالث الذي دخل مجمع اللغة العربية سنة (1366هـ= 1946م)، وهم: عبد الرزاق السنهوري، وإبراهيم بيومي مدكور، وعبد الوهاب عزام، ومحمود شلتوت، ومحمد فريد أبو حديد، وغيرهم، وقد اشترك في كثير من لجان المجمع، لا سيما لجنة المصطلحات العلمية.

وفي قمة نشاطه العلمي وانشغاله الإداري يقبل دعوة آل زيدان أصحاب دار الهلال في رئاسة تحرير مجلة الهلال سنة (1367هـ=1947م)، وقد دامت رئاسته أربع سنوات، استطاع خلالها أن ينهض بالمجلة نهوضا واضحا، فاستكتب لها كبار الكتاب ورجال السياسة، واستحدث لها أبوابا صحفية جديدة، وأظهر عناية بأبواب العلم والطب والأسرة، وجعل الهلال تصدر في اثني عشر عددا في العام بدلا من عشرة، واعتنى بتطوير الطباعة والإخراج، واختار لها القطع الذي لا زالت تصدر بها حتى الآن، ونقل المجلة نقلة كبيرة في الشكل والمضمون.

مواقف.. للكرامة العلمية

يذكر التاريخ لأحمد زكي موقفين يدلان على حرصه على الحفاظ على كرامة العلم واحترامه لتاريخه، فبعد قيام الثورة زاره أحد المسئولين في المجلس الأعلى للبحوث الذي كان يشغل رئاسته، وأبدى المسئول في حديثه ما يشير إلى امتهان مكانة المجلس، فما كان من أحمد زكي إلا أن قام بالرد على ذلك في كتاب أطلق عليه "المجلس الأعلى للبحوث ماضيه القصير وحاضره ومستقبله"، تحدث فيه عن العلم وكرامة العلماء، وعن الأمم المتقدمة والمتخلفة، ثم لم يلبث أن تقدم باستقالته سنة (1373هـ= 1953م).

وبعد استقالته اختير رئيسا لجامعة القاهرة، وكانت البلاد تمر بظروف حرجة وصراع حول السلطة واتجاه نحو البطش والاستبداد وتقييد الحرية، وفي إحدى مظاهرات الطلبة داخل الحرم الجامعي اقتحمت قوات الشرطة الجامعة على غير رغبة مدير الجامعة، واعتدت على الطلبة وأحدثت بهم إصابات احتاجت نقلهم إلى المستشفى.

وعزم أحمد زكي على الاستقالة احتجاجا على انتهاك حرمة الجامعة، لكنه عدل عنها بعد أن علم بزيارة الرئيس محمد نجيب للطلاب الجرحى في المستشفى مواسيا لهم، واعتبر ذلك اعتذارا من الدولة لهؤلاء الطلاب المنادين بالحرية.

ولم تطل فترة رئاسته للجامعة فترك منصبه بعد أن استقرت الأمور لدعاة الاستبداد ومحاربة الحرية، وكانت مدة رئاسته أقصر مدة قضاها رئيس لجامعة القاهرة، وقد دفعها ضريبة لدفاعه عن استقلال الجامعة.

المحطة الأخيرة.. مجلة العربي

وبعد خروجه من الجامعة انصرف إلى القراءة، والإطلاع حتى عرضت عليه دولة الكويت إصدار مجلة العربي، فذهب إلى هناك واختار فريق العمل الذي يعاونه، وصدر العدد الأول في شهر ديسمبر سنة (1378هـ= 1958م).

وقد بدأت المجلة بأربعين ألف نسخة لقيت رواجا هائلا بين القراء، ثم تضاعفت أعدادها، وكان وراء هذا النجاح أحمد زكي الذي كان أثره واضحا في كل صفحة من صفحاتها، واستطاع أن يبتعد بها عن النزاعات والمعارك العربية الجانبية، الأمر الذي جعلها تدخل إلى كل البلدان العربية.

وعلى صفحات مجلة العربي نشر أحمد زكي سلسلة مقالات ممتعة بعنوان "وحدة الله تتراءى في وحدة خلقه.. وقدرة الله تتجلى في بديع صنعه"، ومقالات بعنوان "في سبيل موسوعة علمية"، وهي تعد من خير ما كُتب بالعربية في هذا المجال، وقد دامت فترة رئاسته لمجلة العربي سبعة عشر عاما حتى توفي في (7 من شوال سنة 1395هـ= 13 من أكتوبر 1975م) ظلت خلالها مثلا أعلى لما تكون عليه المجلات شكلا ومضمونا.

وكانت مجلة العربي الميدان الذي أعطى فيه كل خبرته وفوائد تجاربه، ومنحها من فكره وعلمه وأدبه ما ثبت أقدامها، وكانت خير مرآة لشخصيته العلمية الموسوعية، وشاهدا على ما كان يريده لأمته من جد واجتهاد.

مصادر الموضوع:

  • محمد محمد الجوادي: أحمد زكي.. حياته وفكره وأدبه ـ الهيئة المصرية العامة للكتاب ـ القاهرة ـ 1984م.

  • محمد مهدي علام: المجمعيون في خمسين عاما ـ مطبوعات مجمع اللغة العربية ـ القاهرة 1406هـ= 1986م)

  • حامد جوهر ـ أحمد زكي ـ مجلة مجمع اللغة العربية ـ الجزء السابع والثلاثين ـ القاهرة ـ 1976م.

  • مصطفى نبيل ـ الدكتور أحمد زكي.. ملامح شخصية ـ مجلة الهلال ـ العدد الثاني ـ فبراير 2001م.


المحرم . صفر . ربيع الأول . ربيع الآخر . جمادى الأولى . جمادى الآخرة . رجب . شعبان . رمضان . شوال . ذو القعدة  . ذو الحجة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع