Hajj | الصفحة الرئيسة  |  صفحة الحج

بحث        بحث متقدم

صحة الحاج

الموانع الوقتية للدورة في الحج

فترة الحيض الطبيعية هي نزول أنسجة بطانة الرحم وما يرافقها من دم، تستمر خمسة أيام في المتوسط، وهي الفترة الظاهرة للمرأة من الدورة الشهرية. أما الدورة الشهرية فهي الفترة من أول أيام الحيض إلى أول يوم من الحيض التالي، وتقدر بـ28 يومًا، قد تقصر إلى ثلاثة أسابيع أو قد تطول إلى خمسة أسابيع وما زالت تُعَدّ في الحدود الطبيعية، وعادة ما تستمر فترة الحيض نفسها من ثلاثة إلى سبعة أيام، يكون الدم خفيفًا في اليوم الأول، ثم يشتد في الثاني والثالث، ويخف في اليوم الرابع. تفقد المرأة خلال الحيض حوالي 50 - 150 مل من الدم.

وما يحدث خلال هذه الدورة هو محصلة تناسق بديع بين مراكز خاصة بالمخ والغدة النخامية، (المايسترو) والمبيضين؛ وغدتي الأنثى التناسليتين.

كما تقوم الغدة النخامية بتنظيم عمل الغدد الصماء الأخرى بالجسم.

فمثلاً يعمل المبيضان تحت تأثير عدد من الهرمونات التي تفرزها الغدة النخامية التي تعمل بدقة متناهية للسيطرة على عمليات التبييض، وبداية نشاط المبيضين والرحم، بدءًا بعملية التبييض والحيض عند البلوغ مع ظهور النهدين، والصفات الأنثوية الأخرى، وانتهاء بانقطاع التبييض، وتوقف الحيض مع ضمور الثديين وأنسجة المهبل والرحم عند بلوغ سن اليأس.

هذه الظواهر وما يصاحبها من نشاط وتغيرات في الجهاز التناسلي للأنثى ينظمها هرمونان يفرزان بواسطة المبيضين، وهما بالتحديد هرمونا الأستروجين والبروجستيرون. وقد أمكن تصنيعهما والحصول عليهما في صورة أقراص تمنع حدوث الحمل.

الموانع الوقتية للدورة:

أما الموانع الوقتية للدورة فهي تحتوي على البروجستيرون أو أحد مشتقاته فقط. مثل برومولوت نور أقراص (Primolut Nor)، أو دوفاستون أقراص (Duphastone). والجرعة قرص مرتين يوميًا، تبدأ بأسبوع قبل الدورة المتوقعة وتستمر حتى نهاية موسم الحج، ولتأجيل حدوث الحيض أيضًا يعطى قرص 3 مرات يوميًا قبل موعد الطمث بثلاثة أيام على الأقل، ويعود الحيض بعد التوقف عن الدواء بـ2 - 3 أيام.

ويجب التأكد من عدم وجود حمل عند استعمال هذه الأدوية؛ لأنها قد تؤدي إلى تشوّه الأجنة، وهي لا تمنع حدوث الحمل، فإذا حدث يجب التوقف عنها فورًا. ومن الآثار الجانبية الأخرى حدوث النزيف، حتى لو نسيت السيدة قرصًا واحدًا ينزل دم، وللتغلب على هذه المشكلة تزاد الجرعة إلى 3 مرات، 4 مرات حتى 6 أقراص يوميًّا. وقد يحدث اضطراب أو تتوقف الدورة لفترة طويلة عند بعض السيدات، وهو ما يؤثر على الخصوبة، ويجب استشارة الطبيب المختص.

وقد يؤدي استعمالها إلى ظهور حب الشباب، وآلام بالثدي، واحتباس الماء والسوائل بالجسم، وزيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم؛ لذلك لا ينصح باستعمالها في حالة مرضى القلب والكلى والكبد، والسكر، والأزمات الربوية، والصرع، والصداع، والصداع النصفي، ومرضى ضغط الدم فهي تزيدها سوءًا؛ لذا يجب الفحص الطبي قبل تعاطي هذه الحبوب.

ويمكن استعمال حبوب منع الحمل، وهي تحتوي على الأستروجين والبروجستيرون لنفس الغرض؛ شريطة أن تؤخذ قبل الدورة بأسبوع وتستمر بعد مدة الـ21 يومًا حتى لا يحدث الحيض، وإذا نسيت قرصًا يجب أخذه بعد 12 ساعة على الأكثر، وتستمر طوال موسم الحج، ويجب أن تقوم بفحص من قبل اختصاصي النساء والولادة قبل تعاطي هذه الأقراص.

ولا تستعمل هذه الحبوب أبدًا في حالة الحمل أو أثناء الرضاعة، ومرضى السكر والقلب، واللائي لديهن استعداد لتكون الجلطات، ويجب التوقف عن استعمالها فورًا عند الشعور بصداع شديد، أو زغللة بالعين، أو اضطراب بالسمع، أو الإحساس بألم وضيق بالصدر، أو عند التنفس، أو كحة غير معروفة المصدر، يرقان، التهاب بالكبد، حكة بالجلد، أو أي ارتفاع نسبي في ضغط الدم، ولا تؤخذ هذه الحبوب مع المهدئات، أو المضادات الحيوية مثل الإمبسللين والريفامبسين، ومضادات الاكتئاب وغيرها.

ووجد كذلك أن تناول أقراص منع الحمل غالبًا ما يصاحبه ارتفاع ضغط الدم، وزيادة احتمال حدوث أورام بالكبد والثدي، وقروح وأورام المهبل، واكتشف أخيرًا أنها تسبب أورامًا بعنق الرحم أيضًا. أما ما هو أكثر خطرًا فإن الأستروجين وهو أحد مكوناتها له تأثيره المحبط لجهاز المناعة، الذي يعتبر كصمام أمان للوقاية من تلك الأورام، وهو ما يزيد من إمكانية حدوث أورام عنق الرحم في السيدات صغيرات السن على الأخص.

والخيار لك يا سيدتي على حسب حالتك، وعلى حسب ما يرى الطبيب المتخصص. متعك الله تعالى بالحج المبرور.. ووقاك شر المرض.

أحكام الحج

فتاوى الحج

الحرم المكي

الحرم النبوي

صحة الحاج

معالم وآثار

طواف الكون

أخطاء شائعة

نفحات الحج

فيلم تعليمي

مناسك الحج

خدمات هامة

فكر معنا

أدعية

صوتيات

دروس ومحاضرات

فتاوى


أحكام الحج|فتاوى الحج|الحرم المكي | الحرم المدني |معالم وآثار|صحة الحاج |طواف الكون|أخطاء شائعة| نفحات الحج |خدمات هامة |فيلم تعليمي |مناسك الحج|دروس ومحاضرات| فتاوى صوتية


من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع