الصفحة الرئيسة | صفحة الحج | استشارات الحج  
 

أسرار الحج


الإحرام والتلبية في الميقات

عندما يصل الحاج إلى الميقات ويحرم يبدأ في التلبية مستشعراإجابته نداء الله -عز وجل- فإذا وقفت موقفا كهذا ارْجُ أن تكون مقبولاً، وَاخْشَ أن يُقَالَ لك: لا لبيكَ ولا سعديكَ؛ فكن بين الرجاء والخوف مترددًا، وعن حولك وقوتك متبرئًا، وعلى فضل الله –عز وجل- وكرمه متكلاً؛ فإن وقت التلبية هو بداية الأمر وهي محل الخطر. قال سفيان بن عيينة: حج عليٌّ بن الحسين –رضي الله عنهما- فلما أحرم واستوت به راحلته اصفرَّ لونه، وانتفض، ووقعت عليه الرعدة، ولم يستطع أن يُلبِّي فقيل له: لمَ لا تلبِّي؟ فقال: أخشى أن يُقَال لي: لا لبيك ولا سعديك. وليتذكر المُلبِّي عند رفع الصوت بالتلبية في الميقات إجابته لنداء الله -عز وجل- إذ قال: (وأذِّنْ في النَّاسِ بالحَجِّ..) [الحج: 27]، ونداء الخلق بنفخ الصور، وحشرهم من القبور، وازدحامهم في عرصات القيامة مجيبين نداء الله -سبحانه-، ومنقسمين إلى مُقرَّبين وممقوتين، ومَقبولين ومردودين. ومترددين في أول الأمر بين الخوف والرجاء تردد الحاج في الميقات؛ حيث لا يدرون أَيتيسرُ لهم إتمام الحج وقَبوله أم لا؟!


ساهم في بناء صفحة الحج
صور - رسومات - كتابات
alhajj@islam-online.net

 

أحكام الحج

فتاوى الحج

 

قصة المقدسات

 

أسرار المناسك

 

الحج خطوة بخطوة

 

في رحاب الحج والعمرة

 

ذاكرة التاريخ

 

أخطاء شائعة

 

أحاديث موضوعة

 

المرأة والحج

 

خدمات هامة

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع