|
رمي
الجمرات يُقصَد به رجم إبليس- لعنه
الله.
والحكمة
في ذلك أن أبانا الخليل- عليه السلام-
وسوس إليه الشيطان في هذا المكان الذي
يرمي فيه الحاج الجمرات؛ فرجمه.
ولما
كان إبليس عدوا للمسلمين وللناس
أجمعين، ويريد إيقاعهم في المعاصي،
وارتكاب ما يفسد عليهم حجهم، ويوسوس
إليهم كما وسوس إلى الخليل- عليه
السلام- لتغيظه من نزول الرحمات
الوافرة على الحجاج؛ شرع رمي الجمرات
اقتداء بالخليل- عليه السلام-
وإرغامًا لأنف إبليس- عليه لعنة الله-
حتى يقطع الأمل من إطاعة الحاج له
وانقياده إليه، وكل ذلك حِكَمٌ بالغة.
|