|
اعلم
أن للباري- جل شأنه- أن يخصص أي زمان
كان لنزول الرحمات على عباده
المؤمنين، كما خصص يوم الجمعة وليلة
القدر وباقي الأوقات التي يُستجَاب
فيها الدعاء. ولما كان زمان الحج من
الأشهر الحرم التي تنزل فيها الرحمات
فرضت فيه فريضة الحج ليكون الثواب أعم
والنفع، ولم يجعل الله على المسلمين
في دينهم من حرج. وعلى هذا يكون الشارع
قد أحسن كل شيء صنعًا.
|