|
الحكمة
فيه أن العرب في جاهليتهم كانوا
يجتمعون في هذا المكان وتدور بينهم
المناظرات والمحاورات في الفخر
بالأحساب والأنساب على مناظريهم في
الشرف، وغير ذلك من الأمور التي يفخر
بها الإنسان.
فلما
جاء الإسلام أبدل الشارع وقوفهم بهذه
الكيفية وهذه الصورة بوقوفهم ذاكرين
الله تعالى ممجدين خالقهم. وهم بذلك
يُظهرون شرفهم وفضلهم على المشركين،
ويُبيِّنون لهم ألاَّ شرف إلاَّ شرف
الإسلام وألاَّ مجد إلا بالإسلام،
وهي حكمة جليلة.
|