الصفحة الرئيسة | صفحة الحج | استشارات الحج  
 

قصة المقدسات


الحطيم أكرم ظل على وجه الأرض

الحطيم هو: بناء مستدير على شكل نصف دائرة، أحد طرفية محاذ للركن الشامي، والآخر محاذ للركن الغربي، وهو مغلف بالرخام وما بين جدار الكعبة الشمالي وبين الحطيم المكان المعروف بالحجر. عن ابن جريح قال: الحطيم ما بين الركن والمقام، وزمزم والحجر.

عن محمد بن سوقه قال: كنا جلوسًا مع سعيد بن جبير في ظل الكعبة فقال: أنتم الآن في أكرم ظل على وجه الأرض.

وعن سفيان، عن شيخ قد بلغ مائة سنة، وصلى خلف معاوية بن أبي سفيان يقال له وهب يحدث عن قومه، أن رجلاً منهم تزوج امرأة فسألته أمها بعيرًا من إبله فأبى، فقالت: إني قد أرضعتكما فرفع ذلك إلى عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ فرأى أن تستحلف عند الكعبة أنها قد أرضعتهما، فلما أرادوا استحلافها أبت وكأنها ورعت وتأثمت وقالت: إنما أردت معنى أن أفرق بينهما.

وعن عمرو بن دينار عن رجل من أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن لا يحلف بين المقام والبيت في الشيء اليسير أخاف أن يتهاون الناس به. وعن عكرمة ابن خالد قال: رأى عبد الرحمن بن عوف جماعة عند المقام فقال: ما هذا؟ قالوا: رجل يستحلف، قال: أفي دم؟ قالوا: لا قال أفي مال عظيم؟

وعند الحنفية: أن الحطيم الموضع الذي فيه الميزاب.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "الحطيم.. الجدار".

قال المحب الطبري يعني جدار حجر الكعبة، قال: وقد قيل الحطيم هو الشازروان.

لما سُمي بهذا الاسم

قال أبو الطيب في كتابه شفاء الغرام:

"سمي بذلك؛ لأن البيت رفع وترك وهو محطوط، قال: وقد قيل لأن العرب كانت تطرح فيه ما طاقت فيه من الثياب، فيبقى حتى يتحطم من طول الزمان.

وقيل في سبب التسمية أنه سُمي بالحطيم؛ لأن الناس كانوا يحطمون هنالك بالإيمان.


ساهم في بناء صفحة الحج
صور - رسومات - كتابات
alhajj@islam-online.net

 

أحكام الحج

فتاوى الحج

 

قصة المقدسات

 

أسرار المناسك

 

الحج خطوة بخطوة

 

في رحاب الحج والعمرة

 

ذاكرة التاريخ

 

أخطاء شائعة

 

أحاديث موضوعة

 

المرأة والحج

 

خدمات هامة

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع