بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

مؤسسات

رياضيـة | علميـة  | فقهيـة |  دعويـة | سياسيـة | ثقـافيـة وفنيـة | اجتمـاعيـة |مذاهب وأديـان | مؤسسـات


جمعية العون المباشر.. ونشر الإسلام بالدفع الذاتي **

02/09/2003

شيرين يونس

مر في طريقه بمسجد في أحد أيام شهر رمضان، فرأى مئات من المسلمين يتناولون طعام الإفطار، بينما تعاني البلاد من ويلات المجاعة، فدخل ليسأل عن الموضوع، ومن أين هذا الكم الهائل من الطعام، وعندما علم أن إحدى اللجان الخيرية تقوم بتجهيز وجبات لآلاف المسلمين الصائمين بشكل مجاني لمعاونتهم على الصيام، أثر الموقف فيه كثيرًا وهالته روح التكافل برغم اختلاف الجنسيات والألوان، فذهب ليسأل عن هذا الدين الذي يضع هذه الأسس الاجتماعية الرائعة، وما كان منه إلا أنه ذهب إلى مقر اللجنة وأشهر إسلامه.

تكرر المشهد في قرية شيباتا في زامبيا عندما أعلنت مجموعة من الأهالي اعتناقهم الإسلام تأثرًا بمشروع "إفطار الصائم"، ولما سئلوا عن ذلك أجابوا بأنهم عندما علموا بأن هذه المساعدات من المسلمين العرب، لا لشيء سوى تلبية لنداء دينهم الإسلام من أجل إعانة إخوانهم، أيقنوا أن هذا الدين عظيم، ومن ثم اتبعوه.

كان مشروع "إفطار الصائم" هو مجرد أحد أنشطة لـ"جمعية العون المباشر"، وهى جمعية دعوية تقوم بأعمال خيرية تتخذ من الكويت مقرا لها، ولكنها تتبع أسلوبا جديدا في عملها، يعتمد على مد يد العون إلى الشعوب الأفريقية التي تعاني من ويلات الظروف الاقتصادية والاجتماعية السيئة؛ وهو ما يدفع الآلاف من الإفريقيين إلى اعتناق الإسلام، فيما يعرف بأسلوب "الدفع الذاتي".

تنمية الشعوب طريق دعوتها

عندما قرر الطبيب عبد الرحمن السميط أن ينشئ جمعية خيرية في أوائل الثمانينيات، تدعو إلى الإسلام في إفريقيا، رأى أنه من المستحيل التفكير في دعم الهوية الإسلامية في إفريقيا دون العمل على تنمية تلك المجتمعات، وبالتالي تغير مفهوم الدعوة من دلالات المصطلح التقليدي إلى فهم شامل للنهوض بالمجتمعات المسلمة في القارة السوداء، ربما لهذا السبب فإن الجمعية مسجلة منذ نشأتها عام 1981 في الأمم المتحدة كهيئة إغاثية تعمل في أكثر من 40 دولة أفريقية.

فكانت جمعية العون المباشر (لجنة مسلمي أفريقيا سابقا) أول منظمة في العالم كله بدأت إغاثة الصوماليين في المجاعة التي ضربت البلاد عام 1991، حيث بلغ حجم المساعدات التي قدمتها لهم خلال عام واحد فقط (من 1991 إلى 1992) نحو 8.5 ملايين دولار عن طريق 107 مراكز إغاثة لرعاية الأطفال اللاجئين في الصومال، وقدمت 150 ألف وجبة يوميًا بالإضافة إلى إنشاء 8 مستوصفات، كما قامت بحفر 322 بئر ماء في مناطق المجاعة بالتعاون مع اليونيسيف ومنظمات دولية أخرى.. وفى شمال كينيا وإثيوبيا أنشأت الجمعية عددًا من مراكز الإغاثة، يعمل كل مركز منها على إطعام 500 طفل، وتقديم 100 وجبة للنساء الحوامل والمرضعات، كما بدأت الجمعية في إرسال متطوعين من دول خليجية وأوروبية عدة إلى المناطق المنكوبة في القرن الأفريقي، والإسهام في أعمال الإغاثة الإسلامية هناك.

وقامت الجمعية بإعداد خطة لإعادة تأهيل المناطق المنكوبة تشمل توزيع قطعان من الأغنام والماعز للمربين، وتدريب النساء على الأعمال اليدوية التقليدية، والعمل على إعادة تأهيل بعض نقاط المياه الصالحة للشرب.

وبشكل عام هناك أكثر من 53 مستوصفًا ومستشفى تابعة للجمعية، بالإضافة إلى كفالة 9500 يتيم وحفر 760 بئرًا ارتوازية و1396 بئرًا سطحية، وبناء 2050 مسجدا، وبناء وتيسير 102 مركز متكامل يتكون كل مركز من مدرسة، ودار أيتام، ومسجد، ومركز تدريب نساء، ومستوصف، ومزرعة، وسكن للمدرسين، و4 معاهد ريفية إسلامية و67 دار أيتام منفصلة، وتنفيذ وتيسير مشاريع زراعية عدة كبرى بمساحة 10 ملايين متر مربع و116 مشروعاً زراعياً وحيوانيًّا وبناء وتسيير 46 مركزاً مهنياً وتنفيذ عدد من السدود المائية في المناطق الجافة، وإقامة عدد من المخيمات الطبية لطب العيون للعلاج وإجراء العمليات للمحتاجين مجاناً للتخفيف على الموارد الصحية القليلة الموجودة في أفريقياً وذلك من خلال واحد وعشرين مخيماً للعيون بالإضافة إلى مخيمين للطب العام بالتعاون مع مؤسسات أخرى خيرية من أهمها الندوة العالمية للشباب الإسلامي.

مشروع إفطار الصائم

ومن خلال مشروع "فطر صائما ولو بشق تمرة" الذي نفذته الجمعية خلال عامي 2000، 2001، استطاعت أن توزيع 550 ألف وجبة إفطار استفاد منها قرابة ثلاثة أرباع مليون إفريقي صائم في 40 دولة إفريقيا، واستغلت الجمعية هذا المشروع في افتتاح المساجد، وتوزيع الملابس والكتب الإسلامية، والمصاحف، والمسابقات القرآنية، وإقامة القوافل الدعوية، وبالفعل أثمر المشروع، وأدى إلى دخول الآلاف في الإسلام. ففي إحدى القرى بتشاد استغرب الأهالي الوثنيون وتأثروا كثيرًا من تواصل العرب بإخوانهم المسلمين في إرسال الإفطارات لهم –عن طريق الجمعية- وازداد تأثرهم حينما رأوا من العرب من يحضر بشخصه ليطعمهم، ويحادثهم، ويفطر معهم، لا لشيء إلا بدافع العقيدة، وعلى إثر ذلك أسلم عدد كبير منهم تأثرًا بهذه المواقف.

لم يقتصر التأثر فقط على غير المسلمين، فقد تسابق الكثير من المسلمين تأثرا بموقف تنفيذ الجمعية لمشروع الإفطارات، في محاولة للسبق والتميز بشيء ما، حتى أن هناك من أمر بدهان المساجد التي تنفذ فيها الإفطارات على حسابه الخاص، لكي تكون في أبهى مظهر؛ كإسهام منه، وإقتداء بأهل الخير والإحسان العرب.

وهذا شيخ يبلغ من العمر 80 سنة في غينيا بيساو يتأثر بهذا التواصل العربي الإفريقي في هذا الشهر الكريم، فيوقف جميع الحاضرين للإفطارات، ويطلب منهم التأمل: من أين وصلت إليهم هذه الإفطارات الرمضانية؟ ولماذا؟ ويعقب مجيبًا بأنها من إخوانهم العرب الذين لم يقصروا في إرسال الأغذية لهم برغم بعد المسافات.. وحينها أجهش الجميع بالبكاء تأثرًا بذلك!".

كفالة اليتيم

ولأن اليتامى هم أكثر الفئات الاجتماعية عرضة لتأثيرات ظروف الفقر والجهل والمرض والجوع والخوف التي تجتاح المجتمعات الأفريقية، فقد حازوا على اهتمام الجمعية، حيث تكفل الجمعية (إحصائية آخر 2002م) نحو 10 آلاف يتيم ينتمون إلى 29 دولة أفريقية، وتخصص الجمعية نسبة تتراوح بين 15-20% من إجمالي مواردها المالية سنويا لرعاية الأيتام.

وقد بدأت الجمعية برنامجها لكفالة اليتيم على إثر زيارة ميدانية قام بها د.السميط إلى مومباسا بكينيا، بعد عام واحد من نشأتها، حيث وجد أن معظم الشبان الذين يبيعون القات، أو الذين تلقي السلطات القبض عليهم في قضايا الاتجار في المخدرات هم من أيتام المسلمين.

واقتصرت المساعدات التي قدمتها الجمعية لهؤلاء الأيتام في البداية على مبالغ نقدية كانت تقوم بتحويلها إلى حوالي 50 يتيمًا عن طريق المؤسسات الخيرية الكينية التي كانت تقوم بتوصيلها إليهم؛ ولكن بعد ذلك عمدت الجمعية إلى تبني مفهوم الكفالة الشاملة لليتيم من مختلف النواحي التربوية والتعليمية والصحية، فقامت ببناء سلسلة من دور الأيتام جعلتها ملحقة بمراكزها، حتى وصل هذه الدور إلى 140 دارا للجنة، ووصل العدد الأطفال الذين تكفلهم إلى حوالي 10.000 طفل، 45% منهم يتلقون الرعاية داخل دور اللجنة، بينما يتلقى الباقون 55% الرعاية مع أسرهم وعائليهم.

وكانت رعاية اليتيم تبدأ في سن مبكرة لا تزيد عن العاشرة من عمره، وتستمر إلى حين تخرجه في الجامعة في بعض الحالات، أو تأهله مهنيًّا في أحد مراكز التدريب المهني في حالات أخرى.

وتمثلت أهم خدمات اللجنة للأيتام في الخدمة التعليمية، والخدمة الصحية والعلاجية، التي كانت تتم غالبا عن طريق المدارس والمستوصفات والعيادات التابعة لها إضافة إلى توفير الكساء الملائم لهم، وبخاصة في المواسم والأعياد.

كما تقوم الجمعية بصرف ثلاث وجبات لليتيم، بالإضافة إلى توفير ملابس كاملة للخروج لكل يتيم، وملابس للنوم تتفق مع تقاليد الزي لأهل كل بلد، كما يصرف لكل يتيم ملابس مدرسية كاملة مع بداية السنة الدراسية وحذاء، ويصرف لكل يتيم فراش وغطاء خاص به، ولا يسمح بنوم أكثر من يتيم في فراش واحد.

اهتمت اللجنة بإشراك الأيتام في الأنشطة اليومية عن طريق تقسيمهم إلى فرق تختص كل منها بعمل معين مثل فرقة الصحافة، وفرقة الإسعافات الأولية، وفرقة الخدمات العامة، حيث يتم تغيير الأعضاء وإعادة توزيعهم على النشاطات المختلفة كل ستة أشهر، وبذلك تتاح لليتيم فرصة المشاركة في أكبر عدد ممكن من الفرق التي تنمي مواهبه، وتغرس في نفسه روح التعاون والعمل الجماعي.

التعليم.. والبعد عن السياسة

رأت الجمعية أن التعليم هو الأساس الذي يجب أن تقوم عليه الدعوة في أفريقيا، فأسست 840 مدرسة يدرس بها أكثر من نصف مليون طالب أفريقي، كما دفعت اللجنة رسومًا دراسية عن 95 ألف طالب أفريقي، بالإضافة إلى ترجمة وطباعة 6.5 ملايين كتيب بـ 18 لغة، كما قدمت أكثر من 200 منحة دراسية ما بعد الجامعة للدراسات العليا في الدول الغربية لدراسة الطب والهندسة والتكنولوجيا والعلوم، وهناك أيضًا عشرات رياض الأطفال و4 مراكز ثقافية اجتماعية و8 مراكز كمقر للجنة و13 سكنا للمدرسين والطلاب و24 مبنى آخر.

في الجو الأفريقي القبلي المليء بالمشاحنات والاختلافات الداخلية، كان لا بد لضمان الاستمرار أن تبتعد الأعمال الخيرية عن السياسة، وهو ما أعلنه والتزم به القائمون على الجمعية منذ البداية، حيث اقتصرت أعمالها على الأعمال الخيرية، حتى أنها عندما بدأت في ديسمبر 2002 إنشاء مشروع للإذاعات يضم نحو 97 إذاعة، أعلن القائمون على الجمعية أن الإذاعات سوف تقتصر على نشر الإسلام ومبادئه وتفسير الأحاديث النبوية من دون الدخول إلى القضايا السياسية والخلافات الداخلية أو النزاعات القبلية، وربما كان هذا ما أبعد الجمعية عن نظر الولايات المتحدة الأمريكية، فلم تصنفها ضمن الجمعيات الخيرية التي تدعم الإرهاب، بعد أحداث 11 سبتمبر، بل وظفت الجمعية هذا الاختلاف القبلي في صالح مهمتها الدعوية، حيث كانت تختار الدعاة من نفس القبائل والمناطق التي ينتمون إليها، فكان المدير العربي يساعده العديد من الدعاة من أهالي المنطقة يقومون بالمتابعة اليومية لبرامج الدعوة الإسلامية، مثلما حدث بالنسبة لقبائل الغبرا في شمال كينيا، حيث أسلم معظم أفراد القبيلة، وتم بناء عشرات المساجد والمدارس والآبار ورعاية الأيتام وتوزيع الكتب الإسلامية وإفطار الصائم والأضاحي وتوزيع الملابس المستعملة وغيرها.

وأيضا قبائل الأنتيمور في جنوب شرق مدغشقر، فبعد صعوبات جمة في السنوات الثلاث الأولى تحققت نجاحات باهرة فتم بناء 60 مسجداً وكفالة عشرات الطلبة من أبناء القبيلة وبناء عدة مراكز، والعمل جار لبناء معهد شرعي لتخريج الكوادر المتوسطة في الدعوة.

الدعوة المباشرة

وتبنت اللجنة سياسة الدعوة المباشرة، حيث دأبت على إرسال عشرات القوافل الدعوية إلى البلدان الأفريقية لنشر الإسلام لدعم الهوية الإسلامية، ودعمتها بالكتب والنشرات الدينية، ومن أشهر قوافلها قافلة (سعد بن معاذ) التي استمرت مدة 5 أيام في بوركينا فاسو، واعتنق بسببها 60 شخصا الإسلام. كما نجحت اللجنة في إنشاء العديد من المعاهد الدينية لتربية النشء والأطفال خاصة اليتامى، لتأهيلهم للإمساك بزمام الدعوة في المناطق التي ينتمون إليها، وقد تم تنفيذ ذلك في 32 دولة حتى الآن كما قامت بترجمة الكتب الدينية إلى اللغات المحلية لهذه البلدان فترجمت نحو 6.5 ملايين كتيب إلى 18 لغة، ووزعت أكثر من 5.5 ملايين نسخة من القرآن الكريم.

التعامل مع الكنيسة

ولا ترى جمعية العون المباشر حرجا من التعامل مع بعض المنظمات الكنسية، في سبيل تحقيق أهدافها الاجتماعية والإنسانية، فتعاونت مع بعض الرهبان والهيئات الكاثوليكية ذات الأهداف الإنسانية في مدغشقر وشمال مالي، وتوغو، بل يرى القائمون على الجمعية أن هذا التعاون كان بابا لاعتناق العديد من القساوسة والنصارى للإسلام، والدليل أن أحد القساوسة في أوغندا جاء محتدا ومنددا بدرس دعوي يلقيه أحد دعاة الجمعية، ودخل في نقاش مع الداعية وما لبث أن اقتنع القس –في آخر الأمر- بأن الإسلام هو طريق النجاة، وأعلن إسلامه، ورجع للكنيسة، وجمع الناس، وأخبرهم بما توصل إليه من قناعة تامة عن الإسلام، وهكذا قذف الله النور في قلبه، وفي يوم واحد أسلم معه في الكنيسة 60 شابًّا ورجلاً! فقط هي المنظمات الدينية المرتبطة بجهات وأهداف أمنية التي ترفض الجمعية التعاون معها.

صعوبات ومعوقات

ولم يكن الطريق معبدا أو مفروشا بالورود إذ قابلت الجمعية الكثير من المصاعب والمعوقات، منها ضعف الإمكانيات والتمويل والدعم للجمعية، في ظل الفقر الشديد والمجاعات التي تضرب البلاد الأفريقية باستمرار؛ إذ تعتمد الجمعية في تمويل أنشطتها على تبرعات المحسنين في دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى مختلفة، ويقول عبد الرحمن السميط رئيس الجمعية في حوار له مع الجزيرة.نت: "إن هذه التبرعات تصل إلى نحو 30 مليون دولار، وهو مبلغ ضئيل بالنظر إلى الجمعيات الخيرية في الدول الغربية والأجنبية، حيث يصرف على الكنيسة في أوروبا وأمريكا نحو 103 مليارات دولار سنويا لممارسة أنشطتها، حتى أن المصروفات الإدارية التي تبلغ نسبة 26% في أكفأ المؤسسات الخيرية الغربية، تصل نسبتها بالنسبة لجمعية العون المباشر نحو 3.7% فقط، وهو ما يضطر معه القائمون على الجمعية إلى الإنفاق من أموالهم الخاصة لتغطية أنشطة الجمعية في بعض الأحيان.

بالإضافة إلى ما يلاقيه دعاة الجمعية من مخاطر وظروف معيشية سيئة في مجاهل أفريقيا يحكي رئيس الجمعية عبد الرحمن السميط أنه في مجاعة الصومال عام 1991، كان بعض مندوبي الجمعيات الخيرية الغربية لا يأكلون إلا العنب الذي يصلهم بالطائرات من جنوب أفريقيا أو الشمال العربي ولا يشربون إلا مياها خاصة كانت تصل إليهم عن طريق الطائرات، بينما كان دعاة الجمعية يشربون مع الجمال ومع الحيوانات من الآبار ومن الحفائر الموجودة هناك. ويضيف د.عبد الرحمن السميط: "قابلت في أيام الحرب في الصومال أحد السويسريين التابعين لإحدى المنظمات الخيرية، في طريقي إلى كينيا، فسألته أين أنت ذاهب، فعلمت أنه ذاهب إلى تايلاند في إجازة، حيث إن المؤسسة التابع لها تنص على أن يقضي العاملون أسبوعين في الميدان، وأسبوعا في أي مكان في العالم راحة من العمل"!

ليس هذا فحسب إذ كثيرا ما تضع بعض الدول العراقيل أمام الجمعيات الخيرية لتعوق عملها رغم أنها تمر بظروف قاسية من جفاف ومجاعة، مثلما فعلت إريتريا التي منعت الجمعية من إقامة مراكز لها داخل البلاد، بينما سمحت للمنظمات الغربية الخيرية بالعمل فوق أراضيها.

ورغم أن الجمعية لم تتعرض -إلى الآن- لاتهامات من قبل أمريكا والدول الغربية، فإنها تعاني من معارضة المعادين والرافضين للصبغة الإسلامية التي تصبغ الجمعية!

ولكن هل يمكن ذلك والإسلام هو كلمة السر في هذا النهر المتدفق بالخير لأكثر من عشرين عامًا لم تنقطع فيها المساعدات والمعونات عن شعوب القارة السوداء؟!

اقرأ أيضًا:


* طالع موقع جمعية العون المباشر على الإنترنت. وسائل الاتصال بجمعية العون المباشر: 00965256406 - 00962523962

البريد الإلكتروني للجمعية: Email: directaid@directaid.org


** اعتمد المقال على عدد من المصادر أهمها: دراسة غير منشورة للدكتور إبراهيم البيومي غانم بعنوان "مشاريع التأهيل والتدريب والتمكين في مجتمعات أفريقيا جنوب الصحراء"- الكويت 2003.


مجاهيل ومشاهير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع