|
-
المسؤولية المباشرة عن العملية التي
وقعت في مفرق "بات" في القدس، حيث
خطط مهند لهذه العملية وقام بتجنيد
منفذها، وكان المسؤول عن المختبر الذي
قام بتركيب العبوة، وهو من أرسل
الاستشهادي لتنفيذ العملية، وقد قتل في
العملية 18 إسرائيليًّا وجرح ما يزيد عن
50 آخرين.
-
وفي شهر آذار/ مارس 2002م تلقت شبكة حماس
في نابلس، بتوجيه من مهند، العبوة
الناسفة التي تم استخدامها في عملية
التفجير في فندق "بارك" في مدينة
نتانيا، التي وقعت في ليلة عيد الفصح،
وأسفرت عن مقتل 29 مواطنًا إسرائيليًّا
وجرح ما يزيد عن 60 آخرين.
-
وزودت البنية التحتية التي انتمى إليها
مهند العبوات الناسفة التي استخدمت في
عملية التفجير التي وقعت في "الدولفيناريوم"
في مدينة تل أبيب في الأول من حزيران/
يونيو 2001، وأدت إلى مقتل 21 من الفتيان،
وجرح ما يزيد عن 80 شخصًا.
-
وانتمى مهند خلال سنة 1996م لخلية عسكرية
تابعة لحركة حماس، أنشئت من قبل محمود
أبو هنود وخليل شريف. ونفذت هذه الخلية
عددًا من العمليات المسلحة ومحاولات
عدة لعمليات أخرى بدءاً من سنة 1997م. وقد
وضعت هذه الخلية عبوة ناسفة في العاشر
من شهر نيسان/ إبريل 1997م على الطريق
المؤدي إلى قبر يوسف، دون أن تؤدي
لإصابات. ونفذت الخلية أيضًا عملية
إطلاق نار نحو سيارة إسرائيلية في مفرق
"ألون مورييه" في الثامن من شهر
أيار/ مايو 1997م، دون أن تؤدي لإصابات.
ووضعت
الخلية كذلك عبوة ناسفة في التاسع من
شهر تموز/ يوليو 1997م وتم توجيه العبوة
نحو سيارة جيب لحرس الحدود؛ الأمر الذي
أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين بجروح
بين خفيفة ومتوسطة.
-
وكان مهند جزءا من شبكة حركة حماس التي
نفذت عمليات التفجير القاسية في سوق "محانيه
يهودا" في 30 من شهر تموز/ يوليو 1997م،
وفي شارع المشاة في مدينة القدس في
الرابع من شهر أيلول/ سبتمبر 1997م، وقتل
في هذه العمليات 20 إسرائيليًّا وأصيب ما
يزيد عن 300 آخرين.
وعمل
مهند ناشطًا مركزيًّا في هذه البنية،
التي أقامت مختبرًا لتحضير العبوات
الناسفة، وكذلك خططت الشبكة لعمليات
تفجير بواسطة سيارات مفخَّخة وخطف جنود
إسرائيليين.
واعتقلت
السلطة الفلسطينية مهندا في شهر حزيران
1998م خلفية نشاطه في الجهاز العسكري
التابع لحركة حماس، إلا أنه تم الإفراج
عنه خلال سنة 2000م مع بداية انتفاضة
الأقصى. وبعد الإفراج عنه عاد مهند
بسرعة لمزاولة نشاطه العسكري، وعمل
جاهدًا لتنفيذ عمليات تفجير بواسطة
سيارات مفخَّخة.
-
وكان مهند مسؤولاً عن إرسال زيد
الكيلاني لتنفيذ عملية تفجير في
إسرائيل في بداية سنة 2001م. وقد وضع زيد
العبوة الناسفة في مطعم في شارع "اللنبي"
في تل أبيب، في الثامن والعشرين من شهر
شباط/ فبراير، إلا أنه تم اكتشاف العبوة
وتفجيرها دون أن تؤدي إلى إصابات.
–
ويعتبر مهند المسؤول عن تجنيد وإرسال
الاستشهادي الفلسطيني عماد زبيدي
لتنفيذ عمليته بالقرب من حافلة باص في
مدينة "كفار سابا" في الـ 22 من شهر
نيسان/أبريل سنة 2001، وقد أدت العملية
إلى مقتل مواطن إسرائيلي وجرح ما يزيد
عن 47 آخرين.
-
وتدخل مهند في تجنيد الاستشهادي ماهر
حبيشي، في شهر كانون أول/ ديسمبر 2001م وفي
نقله ونقل العبوة الناسفة من أجل تنفيذ
عملية استشهادية في 2 كانون أول/ ديسمبر
2001م في حافلة باص في حيفا، وقد قتل نتيجة
هذه العملية 15 إسرائيليًّا وجرح ما يزيد
عن 50 آخرين.
-
وخلال كانون أول/ ديسمبر 2001م وكانون
الثاني/ يناير 2002م كان مهند مسئولا عن
عمليات التفجير التي حدثت من خلال
استخدام سيارات مفخَّخة في كل من
الخضيرة ونتانيا، وقتل نتيجة هذه
العمليات 2 من الإسرائيليين وجرح حوالي
90 آخرين.
كما ذكرت القائمة التي نشرها الإعلام
الإسرائيلي أن مهندا كان متسببا، إما
مباشرة أو بصورة غير مباشرة، في
انفجارات أخرى من بينها العملية
الاستشهادية في المركز التجاري في
مدينة نتانيا، والعملية الاستشهادية في
مطعم "سبارو" في القدس في التاسع من
شهر آب/ أغسطس 2001م، والعملية التي وقعت
في حافلة باص في مستوطنة "عامونئيل"
في الـ 12 من كانون الأول/ يناير سنة 2001م
التي أدت إلى مقتل 10 إسرائيليين، وعملية
الهجوم والتسلل إلى مستوطنة ألون موريه
في الثامن والعشرين من آذار/ إبريل 2002م،
التي أدت إلى مقتل 4 أشخاص من عائلة
واحدة، وعمليات تفجيرية أخرى.
|