English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

ثقافية وفنية

رياضيـة | علميـة  | فقهيـة |  دعويـة | سياسيـة | ثقـافيـة وفنيـة | اجتمـاعيـة |مذاهب وأديـان | مؤسسـات


"ينتظر أن نأتي!"

"لكل من الناس طريقته الخاصة في قول الأمور..".

قد يرى أحدهم أن الكتابة هي الأفضل، قد يرى الآخر أن الموسيقى تفعل ذلك بجودة أكثر، وقد يرى ثالث بأن الثرثرة كافية وأكثر من كافية.. وآخرون يرون أن الصمت من ذهب إذا كان الكلام من فضة!

على أي حال، كل الذي يدفع إلى التعبير هو هذا الشيء الذي يحرك المرء ويتدفق في أعماقه كطوفان لا يتوقف، ويجد المرء نفسه إزاء رغبة حادة ليقول شيئًا، باللحن أو باللون أو بالكلمة.

وصديقنا الفنان الشاب "ناجي.." لا يجد خيرًا من الكاريكاتير عبّر عما يرتجف في نفسه.. وقد لا يعلم -ناجي نفسه- أن الحدة تتسم بها خطوطه، وأن قساوة اللون، وأن الانصباب في موضوع معين يدلل على كل ما يجيش في صدره، وهو يحمل إلينا قصة فلسطين، لا ما حدث منها، ولكن ما يجب أن يحدث لكي يعود الذين شُردوا من ديارهم إلى خير الأرض الوطن..

ماذا يجب أن نفعل من أجل المستقبل؟

يجب أن تستبعد العناصر التي تحاول أن تدّعي بأنها ممثلة للنازحين..

يجب أن تلتقط العناصر الرجعية والعملية التي تحاول أن تشوه القضية والطموح لتُلقى بعيدًا عن أقدس ما نقدس..

أن تنبثق إرادة النازحين الحرة القوية ممثلة بمن يحمل على عاتقه مهمة حرق نفسه في سبيل إيقاظ جيوش العائدين..

الهدف الذي ينتظر النار.. معلق بانتظار أن نلتفت!..


مجاهيل ومشاهير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع