|
دعا
محافظ الهيئة العامة السعودية
للاستثمار "الأمير عبد الله بن
فيصل بن تركي" السبت 4-11-2000م الشركات
الأجنبية إلى الاستثمار في مجال
الطاقة في المملكة.
وفي
كلمة ألقاها في افتتاح مؤتمر حول
الاستثمار في الطاقة في الرياض، قال
المسؤول السعودي: إن الاستثمار في
الغاز والبترول والمشاركة في الصناعة
القائمة عليها "يتسم بأهمية أساسية
للمملكة".
وقد
أشار إلى أن السلطات السعودية "اتخذت
مؤخرًا عددًا من التدابير لتفعيل
مناخ الاستثمار"، من بينها إنشاء
عدد من الهيئات المتخصصة "لتساعد
في تنفيذ سياسات الدولة الخاصة
بالنشاط الاستثماري وتقديم
الاقتراحات لتحفيز مناخ الاستثمار
بالمملكة".
يُذكر
أن المملكة أنشأت في السنوات الأخيرة
مجلسًا اقتصاديًّا أعلى، ومجلسًا
أعلى للبترول والمعادن، وهيئة عامة
للاستثمار تعمل تحت مظلة المجلس
الأعلى للاقتصاد.
أكد
المسؤول السعودي أن بلاده "هي
الخيار الأفضل للمستثمرين الدوليين"؛
نظرًا "للاستقرار السياسي فيها
والحرية في إعادة التمويل والإعفاء
من رسوم الجمارك، ووجود معاملة
تفضيلية محددة في عقود الشراء
الحكومية".
كما
أشار إلى "توفر بِنْيات تحتية
حديثة بكفاءة عالية تضمن تكلفة
صناعية أقل ونمو أسواق كبيرة ذات قدرة
شرائية أكبر، بالإضافة إلى الدخول في
الأسواق الخارجية والإقليمية
والدولية".
وتوقع
الأمير عبد الله بن دوليًّا فيصل أن
يزداد الطلب على الطاقة بنسبة 60% حتى
عام 2020م، وأن تزداد أهمية الغاز في
توليد الطاقة الكهربائية من 29% إلى 33%
خلال الفترة نفسها.
وأوضح
أن مساهمة الغاز في قطاع الطاقة
ارتفعت من 17،8% في 1980م إلى 5،23 في 1998م،
مشيرًا إلى أن استخدام الغاز كطاقة في
المملكة مرتفع جدًّا.
وأكد
أن "دور الاستثمار الأجنبي في
المملكة كان يُعَدُّ عاملاً
إيجابيًّا في النمو والتنمية".
من
جهته، أكد وزير الصناعة والكهرباء
الدكتور "هاشم عبد الله يماني"
أن "اهتمام المجتمع المحلي والدولي
للاستثمار في تنمية قطاع الطاقة في
المملكة قوي وواضح".
ويناقش
المؤتمر الذي يستمر يومين عددًا من
المسائل، من بينها: قانون الاستثمار،
والاستثمار الأجنبي في المملكة، ودور
الهيئة العامة للاستثمار، ومستقبل
المشاركة الدولية في التنوع
الاقتصادي في المملكة، وخصخصة قطاع
الطاقة ودور شركة الكهرباء السعودية.
كما
سيناقش دور التمويل الدولي في
احتياجات الطاقة في المملكة، وتأثير
تحرير قطاع الكهرباء على الصناعة
فيها والتحكم في الاستثمار الجديد
لقطاع الصناعة.
اقرأ
بقية المتابعات:
العرب بلا مستقبل في "إكسبو"
تريليون دولار حجم الأموال المغسولة سنويًّا على مستوى العالم
مشروعات استثمارية وسياحية في منطقة السيب العُمانية
|