مع
حلول كل عيد أضحى تتبنى جمعيات خيرية في
العالمين العربي والإسلامي مشروعات لذبح
وتوزيع الأضاحي بالنيابة عن المضحين؛ نظرا
لخبرتها بالأماكن المثلى لتوزيع هذه
الأضاحي، وبالتالي توزع الأضحية على
مستحقيها.
وقد
أجاز الفقهاء للمسلم أن يتبرع بثمن الأضحية
لجهة من الجهات الخيرية، كجمعية أو مؤسسة،
لتكون وكيلا عنه في ذبح الأضحية في أي مكان. (للمزيد
من التفاصيل اقرأ الفتوى: شروط
التوكيل في ذبح الأضحية).
وتسمح
بعض الجمعيات الخيرية للمتبرعين بمشاهدة
عملية الذبح، وبأخذ حصص منها، ثم تقوم هي
بتوزيع الباقي على الفقراء والمحتاجين في
منازلهم، من خلال إدخال عناوين جميع المضحين
وتحديد منازلهم على خرائط خاصّة لتسهيل عملية
توصيل الحصص لهم. كما يمكن لمن يريدون أن
يذبحوا ولا تكمل أموالهم ثمن الأضحية أن
يقوموا بسداد ما يستطيعون من أموال وتقوم بعض
الجمعيات بتجميع ثمن الذبيحة.
وتبدو
أهمية التبرع ببعض من الأضحية أشد هذا العام،
بسبب اشتداد الأزمات الاقتصادية في العالم
العربي والإسلامي سواء في فلسطين والعراق أو
المنكوبين في آسيا جراء كارثة تسونامي.
ويعرض
الجدول التالي للبيانات المتاحة لبعض
الجمعيات التي تنفذ مشروعات الأضاحي في
العالمين العربي والإسلامي، ومن لديه جمعيات
أخرى تساهم في هذه المشروعات لصالح الفقراء
فيمكنه إرسال بياناتها حتى يتم إضافتها على
هذا البريد: