بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

دليل المواقع

دليل المواقع |ساحة الحوار |استشر خبيرا

مشروعات وتجارب

مشروعات وتجارب| استعد للوظيفة | إدارة الذات | مفاهيم ومصطلحات | فقه السعي  
  ملفات خاصة | إغاثة وتنمية | قضايا اقتصادية| مساهمات الزائرين

مرشدك لمنع الهدر الزراعي

2004/08/28

شيرين يونس**

الفاقد أثناء مراحل الإنتاج الزراعي يمثل رصيدا كبيرا من الفجوة الزراعية

من منا لم يهدر لقيمات بعد أن ينتهي من طعامه.. قد نتصور الأمر بسيطا وهينا لكنه يكون كبيسا وضارا إذا جمعنا كل الهدر الغذائي للأفراد في منطقتنا العربية. ويزداد الأمر سوءا إذا رجعنا إلى الوراء لنرى الهدر الذي يحدث في مراحل الإنتاج الزراعي منذ أن توضع البذرة في غير مكانها، ومرورا بالإهمال الذي يحدث أثناء عملية القطف وانتهاء بإيصال المحصول للمستهلك.

إن الهدر خاصة الزراعي منه أضحى ظاهرة سلبية تحتاج إلى معالجة حقيقية يتشارك فيه الجميع، سواء أكان فلاحا أو مرشدا زراعيا أو حتى الحكومة، لا سيما أن بيانات المنظمة العربية للتنمية الزراعية تشير إلى أن الفجوة الزراعية تصل إلى 23.7 مليار دولار، فيما تصل الفجوة الغذائية إلى 15.4 مليار دولار، كما أن قيمة الفواقد في المنتجات الزراعية والغذائية في الوطن العربي، تصل إلى أكثر من 5 مليارات دولار أمريكي سنويا(1).

أيضا تقارير الرابطة الإقليمية لمؤسسات التسويق الزراعي الغذائي في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، تؤكد أن نسبة الخسائر في محاصيل الخضراوات والفاكهة خلال عملية القطف وحتى وصولها إلى المستهلك، تصل إلى 50% في بعض البلدان ومنها المنطقة العربية.

وفي هذا السياق يعد الخبز نموذجا مهما للهدر في منطقتنا العربية؛ ففي دراسة أعدها الدكتور إبراهيم يوسف، مدير وحدة اقتصاديات الغذاء بمعهد بحوث تكنولوجيا الغذاء بالقاهرة، أشار إلى أن الفاقد من الخبز البلدي في مصر أثناء عملية التصنيع من الدقيق على أرض المخبز تصل نسبته المئوية إلى 1.7%، والفاقد من الردة 0.3%، والفاقد من الخبز السحلة يتراوح ما بين 15- 16%، وكذلك الفاقد من السولار أثناء عملية إعداد الخبز يصل إلى 6 لترات لجوال دقيق زنة 100 كيلوجرام، وعندما يصل الخبز إلى المستهلك يقوم هو بدوره بإهلاك نحو 6.5% من الخبز البلدي.

إرشادات زراعية

ولتقليل هذا الفاقد الزراعي لا بد من اقتفاء أثره، وتتبع المراحل التي يتم فيها هذا الهدر. ويضع تقرير للرابطة الإقليمية لمؤسسات التسويق الزراعي الغذائي العديد من الإرشادات الخاصة بمراحل الحصاد والنقل والتداول والتخزين التي من شأنها أن تقلل معدلات الإهدار الزراعي:

مرحلة التداول في الحقل

- وضع هدف الحصول على حصاد محصول ذي جودة عالية وبحالة جيدة والاحتفاظ بالحالة الجيدة بعد الحصاد وحتى زمن الاستهلاك.

- أن تكون العمالة مدربة من خلال التدريب على الجوانب العامة لعمليات التداول للمحصول وإعطاء دورات تدريبية خاصة للعمال الذين يشرفون على أعمال تحتاج لمهارات أكبر.

- حماية المحصول في الحقل بوضعه تحت ظلال تمر بها تيارات الهواء في الأوقات التي لا يتوافر فيها النقل المباشر؛ فالمحصول الذي يتعرض لأشعة الشمس تزيد درجة حرارته.

أثناء الحصاد والتعبئة

لا بد من تحديد الوقت الذي سيتم فيه عملية الحصاد في ذلك اليوم، فيفضل أن يتم في الفترات الباردة للتأكد من وصول المحصول إلى السوق بأفضل حالاته، إما في الصباح الباكر أو في أوقات متأخرة من المساء.

- لا يتم حصاد المحصول عندما تكون درجة الرطوبة عالية في الجو، نتيجة للندى أو لسقوط المطر؛ فالمحصول الرطب، تزيد درجة حرارته، إذا لم يتم تهويته جيدا.

- الإنتاج المعد للتسويق محليا، يمكن أن يتم حصاده في الصباح الباكر، أما الأسواق البعيدة فيفضل ضمان توفير وسائل النقل أولا، ويمكن أن يتم الحصاد في المساء، ويتم النقل للسوق أثناء الليل أو الصباح الباكر.

- القطف بالأيدي، أفضل من الحصاد آليا، لتقليل الأضرار الميكانيكية التي تحدث نتيجة الحفر الذي يتم بالأدوات الخشبية أو الحديدية.

- يفضل أن تكون قاطعات الخضراوات حادة ونظيفة بشكل دائم تفاديا لانتشار الأمراض الفيروسية وانتقالها من نبات لآخر.

ملاحظات خاصة بالعبوات

- اختيار العبوات المناسبة ذات الحجم المناسب، تمكن العامل من حملها وتحريكها أثناء تجواله داخل الحقل "فالأواني البلاستيكية يجب أن تكون ناعمة الملمس، ولا تكون ذات حواف حادة أو بارزة تخدش الثمار، والسلال يجب ألا يكون لها حواف حادة، وأن تكون متماسكة حتى لا يسقط منها المحصول".

- تلافي وجود حواف حادة، أو المسامير البارزة في عبوات التعبئة.

- عدم تكديس العبوات.

- ترتيب المحصول داخل العبوات وسقوطها أو قذفها إلى مسافات كبيرة.

- تلافي رمي أو إسقاط العبوات المليئة بالثمار.

تفادي التلوث الذي قد يحدث نتيجة:

- تفادي وضع المحصول على الأرض مباشرة، وخاصة المناطق الملوثة والرطبة.

- عدم استخدام عبوات ملوثة بالتربة أو ببقايا المحاصيل الفاسدة.

- تفادي عمليات التعرض أو لمس الزيوت والجازولين أو أي مواد كيماوية.

مرحلة النقل

هناك العديد من الأسباب التي تتسبب في إتلاف المحاصيل أثناء مرحلة النقل، منها:

- بسبب تداول العبوات أثناء الشحن والتفريغ.

- اهتزاز الشاحنة، وخاصة في الطرق الوعرة؛ فالطرق الوعرة تسبب كثيرا من الأضرار للثمار التي تنقل بالعربات والدواب (وهي مشكلة يعاني منها اليمن بسبب وعورة المسالك والممرات).

- سرعة القيادة.

- عدم الرص الجيد.

- تكدس أو رص العبوات بشكل مرتفع؛ ما يزيد من حركة المحصول داخل العبوات، معرضة الثمار للتلف.

- التلف نتيجة ارتفاع درجة الحرارة نتيجة لاستخدام وسائل نقل مغلقة دون وجود نظام تهوية، وتكديس العبوات بطريقة تمنع تحرك الهواء فيما بينها؛ وهو ما يؤدي إلى عدم التخلص من الحرارة الزائدة، بالإضافة إلى عدم وجود التهوية الكافية داخل العبوات نفسها، والتعرض للشمس.

ويمكن تقليل الفاقد أثناء النقل من خلال:

- توفير التهوية الجيدة للمحاصيل المعبأة ضروري؛ لمنع ارتفاع درجة الحرارة وارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون، وضرورة تمرير تيار الهواء بين العبوات المكدسة حتى لا تتلف الفاكهة والخضراوات (نسبة الفاقد من الفاكهة والخضار تتراوح ما بين 20 – 30%).

- وضع العبوات داخل العربات بشكل سليم، وأن تكون العربات مجهزة لامتصاص الصدمات، بوضع الإطارات ذات الضغط المنخفض، وأن تتحرك العربة بحذر شديد؛ فارتجاج العبوات حتى أثناء السير البطيء في الطرق الوعرة له آثار مدمرة.

- عدم استخدام الشاحنات المفتوحة غير المبردة للنقل، إلا في حالات محدودة، مثل النقل المحلي لمسافات قصيرة أو لتجار الجملة والتجزئة القريبين من المزرعة، واستخدام الشاحنات المبردة للنقل لمسافات طويلة.

- تركيب سقف للعربات المفتوحة ونصف المغلقة وتغطية الجوانب المفتوحة بستائر من القماش سهلة اللف لتسهيل عملية الشحن، والتفريغ بكل جوانب العربة.

مرحلة التخزين

هناك بعض الشروط التي يجب أن توضع في الاعتبار في هذه المرحلة، منها:

- أن تبنى المخازن في موقع تكون درجة حرارته باردة أثناء الليل خلال فترة التخزين، حتى يتمتع بدرجة جيدة تهوية.

- أن يبنى المخزن بتصميم يسمح باستغلال أقصى قدر ممكن من الهواء الموجود.

- استخدام أسقف وجدران تعزل المبنى عن حرارة الشمس (يفضل استخدام الحشائش والأعمدة الخشبية).

- توافر الجدران المزدوجة مجال أفضل للعزل الحراري.

- طلي المواد المحلية المستخدمة في البناء باللون الأبيض لزيادة برودة المبنى لعكسه للحرارة.

- يفضل بناء المخازن تحت ظلال الأشجار.

- توفير حيز للتهوية تحت الأرضية وخلال الجدران والسقف لضمان سريان الهواء.

- تركيب فتحات تهوية متحركة لوقف سريان الهواء الدافئ داخل المخزن خلال فترة النهار.

- توفر الشروط الصحية العامة كالنظافة وخلوها من الروائح والأوساخ.

- عدم تخزين الأغذية بجوار منطقة مجار مكشوفة أو شبكة مياه غير صالحة.

- أن تكون الأسقف والجدران نظيفة ومقاومة للحريق.

- تزويد المخزن بمورد مائي لاستخدامه في التنظيف.

- يجب تصميم المخازن بطريقة محكمة تمنع دخول الحشرات والقوارض، وأن تغطى نوافذ التهوية بشبك من السلك الحاجز لدخول الحشرات.

- عدم استعمال وسائل إضاءة معتمدة على المحروقات وغيرها مع مراعاة الجودة في الأجزاء الكهربائية المستخدمة في وسائل الإضاءة؛ حيث إنها في غاية الأهمية وتقلل من حدوث الحرائق.

- تزويد المخزن بالأرفف والقوائم المرتفعة بمقدار (20 سم) على الأقل وإجراء عمليات ترتيب وتنظيم للتخزين وعدم تكدس المواد المخزنة.

- أن يزود المخزن بالعدد الكافي من أجهزة وأدوات إطفاء الحريق اللازمة.

اقرأ أيضًا:


** صحفية مصرية

(1) الفجوة هنا تعني أن وارداتنا الزراعية أو الغذائية أكبر من صادرتنا، وهذه الإحصاءات عن حجم الفجوة الزراعية والغذائية نقلا عن الكتاب السنوي للإحصاءات الزراعية العربية عام 2003 عن المنظمة العربية للتنمية الزراعية.

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع