English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

اقتصاديات عالمية

المنطقة العربية| بقية العالم الإسلامي | إفريقيا | آسيا | أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا | اقتصاديات عالمية | مراجعات اقتصادية | معاَ نتطور | المفكرة الاقتصادية


جدول أعمال دافوس الأردن

2003/06/17

حسب موقع منتدى دافوس، سيتصدى المجتمعون بالأردن في الفترة ما بين 21 و23 حزيران/ يونيو 2003 لأربعة محاور أساسية في اجتماعهم هي:

1) مستقبل "الشرق الأوسط": الإصلاحات الضرورية، وخلق شروط أفضل للاستثمار الأجنبي، وترويج التجارة الحرة على قاعدة أن الرفاه الاقتصادي شرطٌ لا بد منه للاستقرار السياسي.

2) مستقبل العراق وطرق إعادة البناء.

3) الوضع الجغرافي السياسي: أسس بنية النظام الدولي الجديد وأعمدة النظام السياسي المعولم، وإعادة بناء العلاقات ما بين اللاعبين الأساسيين فيه.

4) ورشات عمل لبحث ظروف قطاعات اقتصادية محددة في المنطقة هي الاتصالات والبنية التحتية والسلع الاستهلاكية والطاقة والمال والزراعة والسياحة.

وفي النهاية، وضع تقرير التنمية البشرية العربية الصادر عن الأمم المتحدة على رأس المصادر التي تشكل مرجعية النقاش.

ورش وجلسات المؤتمر

وما يلي مقتطفات مترجمة لبعض محاور جلسات وورشات عمل منتدى دافوس، وقد أوردت هذه المقتطفات بالتسلسل الذي جاءت فيه للحفاظ على الجو العام للقاء دافوس الأردن. وسيجد القارئ أن هذه الجلسات والمحاور تذهب بعيداً في وضع برنامج تفصيلي سياسي واجتماعي واقتصادي وثقافي لإعادة هيكلة كل المنطقة على المقاس الأمريكي-الصهيوني سياسيًّا، وضمن سياق العولمة ما عدا ذلك. وليست "الشرق أوسطية" إلا حصيلة تقاطع مشروعين على الأرض العربية هما الصهينة من جهة، والعولمة من جهةٍ أخرى:

-العالم العربي والعالم بعد الحرب على العراق.

-تحديات التجارة والاستثمار في "الشرق الأوسط".

-بناء المؤسسات والدول في "الشرق الأوسط": ما يصلح وما لا يصلح.

-الاستقرار في العراق في المستقبل القريب.

-الوضع السياسي في "الشرق الأوسط" منذ لقاء دافوس الأخير.

-الجغرافيا السياسية للنفط: تأثير التطورات الجغرافية السياسية الأخيرة على سوق النفط الدولية وحركة الأسعار في المدى القريب.

-بناء السلام: حوار مع الناشطين السياسيين حول خلق الشروط الضرورية لإنجاح خريطة الطريق.

-إعادة بناء العراق: دور المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحكومات، ودور المنظمات غير الحكومية في إعادة بناء العراق.

-إعادة بناء العراق: دور القطاع الخاص في إعادة البناء، فرص الاستثمار المتاحة والحاجات الملحة.

-حوار بين المشاركين والقادة السياسيين حول الشروط الضرورية لإنجاح خريطة السلام.

-مشروع قناة البحرين (الميت والأحمر) تقنيًّا وماليًّا.

-تطوير المجتمع المدني لمصلحة الفئات الضعيفة والمحرومة (تذكروا، الحديث صادر عن ممثلي كبار الشركات العالمية).

-قضايا الإصلاح الاقتصادي والتنافسية في الوطن العربي.

-مستقبل الاتحاد الأوروبي في "الشرق الأوسط" و"كيف أظهرت أزمة العراق أن أوروبا ليس لديها سياسة خارجية موحدة"؟

-نحو خطة عمل لبناء آليات ومؤسسات الأمن الإقليمي في "الشرق الأوسط"، خاصة فيما يتعلق بقضايا أسلحة الدمار الشامل والإرهاب الدولي.

-المؤسسات الدولية و"الشرق الأوسط": هل الأطر الحالية لهذه المؤسسات ملائمٌ لدعم عملية المصالحة والاندماج الاقتصادي "الشرق أوسطية"؟

-الإصلاح السياسي في "الشرق الأوسط" ومسائل الانتقال نحو التعددية.

-الخطوات التالية في العراق والبحرين ودبي ومصر والأردن وعُمان والسلطة الفلسطينية والسعودية وتركيا اقتصاديًّا وسياسيًّا.

-خطاب خاص من كولن باول، وزير الخارجية الأمريكي.

-مستقبل "الشرق الأوسط": معالجة الصور النمطية وبناء التفاهم بين الثقافات عن طريق التسامح والاحترام. رموز العدوانية الثقافية. تعميق الحوار الثقافي خارج إطار النخب. الدروس المستفادة من الشركات التي تدير بنجاح قوة عاملة متعددة ثقافياً (لا تعليق).

-(وبالترابط فوراً مع ما سبق) تحسين التعليم في مجال المعلوماتية والاتصالات من خلال التعاون بين القطاعين الخاص والعام لرفع سوية القوة العاملة.

-خريطة السلام: الخطوات المقبلة/ بناء الثقة شعبياً/ ودور القطاع الخاص والمجتمع المدني في إنجاحها.

-أشكال تنظيم ملكية الشركات المساهمة قانونياً في ظل هيمنة الملكية العامة أو العائلية/ تنظيم أسواق رأس المال.

-تسريع عملية الإصلاح الاقتصادي: أخذ الظروف المحلية واختلافها بعين الاعتبار الإصلاح الاقتصادي مقابل التماسك الاجتماعي. الخطوات المقبلة من وجهة نظر رجال الأعمال.

-بناء السلام: حوار مع صانعي الرأي العام والمثقفين حول الشروط اللازمة لإنجاح خريطة السلام.

-الفساد ومحاربته كعائق اقتصادي.

-التاريخ والدين مقابل السياسة والاقتصاد: تأثير العاملين الأولين على الأخيرين.

-التعامل مع الإرهاب الدولي: إستراتيجية شبكات الإرهاب الدولي وتطورها وكيفية محاربتها.

-الاتجاهات الجديدة في السياسة الخارجية الأمريكية: القطب الواحد حقيقة ما بعد الحرب الباردة. أولويات السياسة الخارجية الأمريكية وتحالفاتها المقبلة، وتأثيرات ذلك على "الشرق الأوسط".

-قطاعات الاتصالات والتكنولوجيا، والسلع الاستهلاكية، والمال، والبنية التحتية في "الشرق الأوسط". خلق ثقافة الإبداع والمبادرة الفردية كشرط لنمو قطاع التكنولوجيا والاتصالات. السياسات الحكومية اللازمة. تخفيف المخاطر الجغرافية السياسية واستهداف سمعة الشركات العاملة في قطاع السلع الاستهلاكية (اقرأ: معالجة وتجاوز المقاطعة الشعبية). كيف تمكن زيادة الطلب على السلع الاستهلاكية في "الشرق الأوسط"، وهل يمكن توحيد هذا السوق؟

-تطوير النظام المالي والمصرفي: ماذا يمكن أن يتعلم "الشرق الأوسط" من الخارج؟

-القطاع المصرفي العربي المعزول نسبيًّا عن القطاع المصرفي العالمي: النموذج الأمثل للبنوك العربية، وكيف يمكن استعادة رؤوس الأموال المهاجرة؟ (لاحظ جيداً هنا أن الحديث انتقل فجأة من "شرق أوسطي" إلى العربي. فالمطلوب هنا هو معالجة الاستقلالية النسبية للبنوك العربية بالتحديد عن الغربية، واستعادة رؤوس الأموال العربية إلى جنة الشرق أوسطية الموعودة!).

-(وبالترابط مباشرة مع ما سبق) تمويل المشاريع الضخمة: كيف يمكن تخطي الحواجز القومية؟

-(مرة أخرى لاحظ الإشارة إلى عربي، عوضاً عن "شرق أوسطي"، فيما يلي) الوحدة العربية في عالم معولم: الهوية العربية، والمؤسسات اللازمة لردم الهوة بين الحاكم والمحكوم في البلدان العربية، وكيف يمكن أن تبنى الوحدة العربية (لماذا؟) بهدف الوصول إلى موقع أفضل في السياسة الدولية، حيث إن النزاع بشأن موضوع العراق بين وفي البلدان العربية خلق شعوراً ملحًّا بالحاجة لإعادة ترتيب الطموحات السياسية داخل العالم العربي!! (الوحدة العربية هنا مدخل للعولمة ولتمرير خطة الإصلاح المفروضة من الخارج، ومنها التكامل الاقتصادي مع الكيان الإسرائيلي).

-المجتمع المدني كقوة نافذة في السياسة المحلية والإقليمية والدولية.

-جذب والاحتفاظ بالاستثمار الأجنبي المباشر.

-تعزيز وضع النساء: كيف يمكن أن تعمل القيادات النسائية العربية مع القيادات النسائية الغربية لتعزيز قوة النساء في المنطقة. دور القطاع الخاص في تحقيق هذا الهدف، ودور النساء في القطاع الخاص كمدخل للمسألة.

-بناء شبكة لرجال الأعمال العرب.

-تأثير الديموغرافيا والهجرة واختلاف معدلات النمو السكاني بين الدول النامية والمتقدمة على ميزان القوى الدولي. العواقب السياسية. المضامين الاجتماعية لمفهوم الأجيال في المنطقة.

-تكنولوجيا الإعلام بعد تغطية حربي أفغانستان والعراق.

-إدارة المياه كأحد أهم أسباب النزاع في المنطقة والتعاون لحل مشاكل المياه إقليميًّا.  

تابع في نفس الملف:

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع