|
دعا
نشطاء ورموز سياسية عرب وأجانب مناهضون
للاحتلال الأمريكي للعراق إلى إنشاء
حركة عربية من أجل التغيير، وبناء
إستراتيجية عربية شعبية للمطالبة
بالديمقراطية والتداول السلمي للسلطة،
بجانب توفير كافة أشكال الدعم لمقاومة
الاحتلال في فلسطين والعراق.
جاء
ذلك خلال مؤتمر "الحملة الدولية ضد
الاحتلال الأمريكي والصهيوني"
الرابع الذي اختتم أعماله بالقاهرة
مساء الأحد 26-3-2006 تحت عنوان "مع
المقاومة في فلسطين والعراق وضد
الإمبريالية والصهيونية".
وفيما
يلي نص البيان:
"مع
المقاومة في فلسطين والعراق... وضد
العولمة والإمبريالية والصهيونية"
البيان
الختامي لمؤتمر القاهرة الرابع مارس 2006
– نقابة الصحفيين المصريين
ينعقد
مؤتمر القاهرة الرابع في ظل تطورات
خطيرة على صعيد المعركة ضد الاستعمار
الأمريكي والصهيوني وضد العولمة
الرأسمالية المتوحشة؛ ففي العراق
تتصاعد المقاومة المسلحة ضد الاحتلال
الأمريكي البريطاني وعملائه، وتزداد
عزلة وشلل الحكومة العميلة وأجهزتها.
وبدوره يعمل الاحتلال بدأب في محاولة
تآمرية لتفجير التوتر الطائفي بين
الشيعة والسنة لإضعاف المقاومة وتحريف
مسارها، وتشويه صورتها.
وفى
فلسطين، ورغم الحصار والقتل اليومي،
أكد الشعب الفلسطيني في الانتخابات
التشريعية الأخيرة أن خياره كان وسيظل
هو خيار الصمود والمقاومة. وكان فوز
حماس الكاسح في تلك الانتخابات ضربة
موجعة، ليس فقط للصهاينة والاستعمار
الأمريكي في المنطقة ولكن أيضا للأنظمة
العربية التي راهنت على استسلام الشعب
الفلسطيني.
ولكن
هذا الشعب يواجه اليوم تحديات جسيمة،
فالصهاينة يمضون قدماً في بناء الجدار
العنصري وفي تحويل غزة ومدن الضفة إلى
سجون كبرى ويصعدون من هجماتهم ومن
جرائمهم ضد الجماهير الفلسطينية.
والاستعمار الأمريكي وأعوانه
الأوروبيون يهددون بتجويع الشعب
الفلسطيني من خلال وقف المعونات.
والأنظمة العربية تضغط بكل ما لديها من
قوة على حكومة حماس الجديدة لتفرض عليها
الشروط والتنازلات بحجة الواقعية
والشرعية الدولية المزعومة. كل هذه
القوى تتآمر اليوم على حماس بهدف وحيد
وهو نزع سلاح المقاومة والاعتراف
بالكيان الصهيوني والقبول بمنطق
مفاوضات لم يجن منها الشعب الفلسطيني
شيئاً خلال العقدين الأخيرين.
سيظل
الشعب الفلسطيني صامداً، وستظل حكومة
حماس قادرة على مواجهة التحديات
الهائلة التي تواجهها. ولكن هذا الصمود
والتحدي يحتاج لموجة جديدة من الدعم
والتأييد والتضامن من الجماهير العربية.
وتفعيل هذا التضامن والدعم سواء
للمقاومة الفلسطينية أو المقاومة
العراقية لا يمكن أن ينفصل عن نضال
الشعوب العربية والإسلامية من أجل
الديمقراطية والحرية. فالأنظمة العربية
المستبدة تقف كالجدار العازل حول أعناق
شعوبها.
هذه
الأنظمة تقمع شعوبها بالأمن والفساد
وسياسات التجويع والتشريد الرأسمالية
والتبعية التامة للمصالح الأمريكية
والصهيونية في المنطقة، ولكنها تواجه
اليوم غضباً متصاعداً ورفضاً متناميا
لمجمل سياساتها.
ولعل
نجاح الحركات الجماهيرية في أمريكا
اللاتينية في رفض الهيمنة الأمريكية
والعولمة الرأسمالية المتوحشة وسياسات
السوق يثبت أن تلك الهيمنة والسياسات
ليست أبدية، وأن التاريخ لم ينته كما
يزعم أعداؤنا.
ولكننا
أمام تحديات كبرى؛ فالاستعمار الأمريكي
يهدد اليوم بتوسيع دائرة الحرب لتشمل
إيران وسوريا وفي تفجير الصراعات
الطائفية. والصهاينة يهددون بفرض حدود
تبتلع غالبية الضفة الغربية والقدس.
والأنظمة العربية رغم ضعفها ما زالت
تملأ المعتقلات وتنفذ أوامر واشنطن وتل
أبيب. وأمام كل هذه التحديات والتطورات
فقد خرج مؤتمر القاهرة الرابع
بالتوصيات الآتية:
بخصوص
دعم المقاومة في العراق:
1
- ضرورة بناء إستراتيجية عربية شعبية في
مواجهة الإستراتيجية الأمريكية
والصهيونية.
2
- تنشيط حملات مقاطعة السلع الأمريكية
والبريطانية.
3
- التصدي للتهديدات بالحرب ضد إيران
وسوريا.
4
- نشر ثقافة المقاومة، وفك الحصار عن
المقاومة العراقية، ودعوة دول الجوار
لدعم المقاومة الشرعية في العراق.
5
- التوكيد على أن المقاومة العراقية هي
الممثل الشرعي للشعب العراقي، والتأكيد
على استقلال العراق ووحدة وسلامة
أراضيه.
6
- تفعيل الحركات الشعبية والمدنية
لمساعدة ضحايا وجرحى الاحتلال، وإرسال
المساعدات والأدوية والدعم العيني
للشعب العراقي، وتشكيل لجان دعم
المقاومة العراقية.
7
- الدعوة للمظاهرات المتواصلة ضد احتلال
العراق، ورفض إرسال أي قوات عربية إلى
العراق.
بخصوص
دعم المقاومة الفلسطينية:
1
- التأكيد على عدم قبول أي مساومات بشأن
الاعتراف بالكيان الصهيوني، ودعوة كافة
الفصائل الفلسطينية لتفعيل قرارات
مؤتمر القاهرة في مارس 2005؛ خاصة إعادة
بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس
سياسية وتنظيمية جديدة تحقق مصالح
الشعب الفلسطيني ووحدته الوطنية.
2
- الحرص على التفريق في الخطاب السياسي
بين محاربة الصهيونية واليهودية.
3
- التأكيد على عدم التنازل أو المقايضة
في الثوابت الوطنية الفلسطينية،
والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في
العودة إلى أرضه ودياره.
4
- التأكيد على أن الاحتلال ما زال قائماً
رغم الانسحاب الصهيوني من غزة وفوز حماس
في الانتخابات.
5
- التأكيد على أن حماس أخذت توكيلاً من
الشعب الفلسطيني باستمرارها في مشروع
المقاومة، ودعوة الفصائل الفلسطينية
للمشاركة الفاعلة مع حكومة الشعب
الفلسطيني.
6
- عدم التنازل عن مشروع المقاومة أو
إدانة العمليات الاستشهادية.
7
- تطوير وسائل المقاومة للفصائل
الفلسطينية وتوسيع نقاط المواجهة مع
العدو الصهيوني.
8
- تفعيل المقاطعة الاقتصادية والسياسية
للكيان الصهيوني ومن يدعمه.
9
- الانتقال من موقف الدعم إلى موقف
المشاركة بين الشعوب العربية
والإسلامية والشعب الفلسطيني.
10
- فتح اكتتاب شعبي عربي لدعم مشروع
المقاومة الفلسطينية وكسر الحصار
الصهيوني.
11
- تفعيل كافة أشكال التضامن والدعم
الشعبي مع المقاومة الفلسطينية.
12
- رفض أي محاولات لتفعيل مبادرة السلام
العربية، وإضافة خارطة الطريق إليها،
ومطالبة القمة العربية بدعوة كافة
الحكومات العربية لقطع علاقاتها
السياسية والاقتصادية والثقافية مع
الكيان الصهيوني، ومطالبتها بمضاعفة
الدعم المقدّم للحكومة الفلسطينية.
بخصوص
مساندة المطالب الديمقراطية للشعوب
العربية:
1
- الدعوة لحركة عربية من أجل التغيير (ضد
الفساد والاستبداد والاحتلال والتبعية).
2
- جعل يوم 25 مايو يوم تضامن عالمي مع
الشعب المصري.
3
- خلق آليات تنسيق بين مختلف حركات
وجبهات التغيير.
4
- تكوين لجنة تحضيرية تضم كافة القوى
الوطنية المصرية للتضامن مع القضاة
والصحفيين وأساتذة وطلاب الجامعات
المصرية.
بخصوص
تهديد إيران وسوريا:
1
- تفعيل الحركات والحملات الشعبية ضد
التصعيد الأمريكي على سوريا وإيران.
2
- تكوين جبهة عالمية -وليس فقط عربية-
لمناصرة المقاومة، ومنع الحرب على
سوريا وإيران.
3
- الضغط الشعبي لطرد القواعد العسكرية
الأمريكية من البلاد العربية.
4
- الاتفاق على يوم عالمي للتضامن مع
سوريا وإيران ضد التهديدات الأمريكية.
5
- دعم الحوار اللبناني للخروج من الأزمة
اللبنانية، ودعم المقاومة اللبنانية ضد
الاحتلال الصهيوني، ورفض التفسير
الأمريكي والغربي للقرار 1559 الرامي
لإخضاع لبنان للهيمنة الغربية.
وأدان
الحاضرون منع السلطات المصرية دخول
السيد عبد المجيد الذنيبات المراقب
العام السابق للإخوان المسلمين بالأردن
إلى مصر للمشاركة في أعمال المؤتمر.
كما
أدانوا رفض السلطات المصرية منح
تأشيرات دخول الإخوة المدعوين من
العراق، وهم:
من
تنظيم وهج العراق، والجبهة الوطنية
لمثقفي العراق.
وقد
قرر الحاضرون التواصل المستمر مع كافة
حركات السلام والحركات الشعبية ضد
الحرب وضد الصهيونية تجاه القضية
الفلسطينية، ودعم الخيار الديمقراطي
للشعب الفلسطيني.
وقد
كلّف المؤتمرون لجنة إعداد المؤتمر
بمتابعة تنفيذ هذه التوصيات، وتقديم
تقرير إلى المؤتمر الخامس.
واصدر
الحاضرون إعلان القاهرة ضد الحرب على
إيران.
نداء
القاهرة ضد الحرب على إيران
نداء
من أجل عمل مشترك، من أجل وقف الحرب على
إيران قبل أن تحدث
نحن
المنظمات والمؤسسات والمبادرات
والأفراد المشاركون في مؤتمر القاهرة
الرابع، نعلن تضامننا مع شعب إيران
المهدد بالحرب من قِبل الإدارة
الأمريكية وحلفائها، وحقها القانوني في
امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية.
نعلن
إصرارنا على أن نقوم بكل ما هو ممكن من
أجل وقف هذه الحرب التي سوف تؤدي
بالتأكيد إلى كارثة إنسانية وبيئية.
إننا
ندعو أن يكون يوم 6 مايو يومًا عالميا
للعمل معًا ضد التحضير لهجمة عسكرية ضد
إيران، ومن ثم فسوف ننسق فعالياتنا مع
الحركات الأوربية والمنتدى الاجتماعي
الأوربي الرابع الذي سوف يتظاهر في هذا
اليوم ضد الحرب في اليونان.
وإذا
حدث رغم ذلك، أن قامت الحرب فعلاً،
فإننا ندعو إلى فعاليات مناهضة للحرب في
كل مكان في العالم مستخدمين المظاهرات
والملصقات واحتلال المدارس والجامعات
وإغلاق الشوارع... إلخ، في اليوم الأول
بعد أن تسقط أول قنبلة على التراب
الإيراني.
لا
للحرب ضد إيران
نعم
للتضامن مع الشعب الإيراني
|