بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

بيان مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا حول الإرهاب

صوكوتو (نيجيريا)- محمد زيدان- إسلام أون لاين.نت/ 24-7-2005

جانب من الحضور بالمؤتمر

أصدر مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا الشمالية بيانا أدان كل أنواع العنف، وبما في ذلك تفجيرات منتجع شرم الشيخ بمصر وتفجيرات لندن الأولى والثانية يومي 7 و21 يوليو 2005، ورفض رفضا باتا إلصاق هذه الأعمال بالإسلام.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان المؤتمر الثالث

لمجمع فقهاء الشريعة بأمريكا حول الإرهاب

إن أعضاء مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا، المجتمعين في مؤتمرهم الثالث مع كوكبة من علماء نيجيريا بولاية "سوكوتو" في الفترة من 15-19 جمادى الآخرة 1426هـ، الموافق 21-25 يوليو 2005م، وتحت عنوان: "التعايش بين الحضارات". وقد صك مسامعهم أنباء التفجيرات الآثمة التي وقعت على أرض الكنانة بمدينة شرم الشيخ، وما سبقها من تفجيرات مماثلة في أماكن أخرى، ليعلنون أن الإسلام الذي جاء رحمة للعالمين، والذي أعلن رسوله -صلى الله عليه وسلم- في أول إعلان عالمي لحقوق الإنسان في حجة الوداع حرمة الدماء والأموال والأعراض، والذي كان يوصي جيوشه المتوجهة لدرء الحرابة ورد العدوان أن لا تقتلوا امرأة ولا وليدا ولا عسيفا ولا راهبا، وألا يقطعوا شجرا ولا يعقروا بعيرا، لا يمكن أن يجد مبررا شرعيا أو إنسانيا أو خلقيا لعمل من هذه الأعمال الآثمة التي تدينها الأرض والسماء، وتردها الشرائع السماوية والإعلانات العالمية لحقوق الإنسان.

إن مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا فى دورة مؤتمره الثالث يعلن على العالم ما يلي:

- حرمة الدماء والأموال والأعراض كحرمة البلد الحرام في الشهر الحرام. وكل عدوان على شيء من هذه الحرمات بغير حق فهو من الموبقات التي يسخطها الله ورسوله.

- إن القتال لم يشرع في الإسلام إلا لدرء الحرابة ودفع الظلم، فلم يشهر سيف في الإسلام إلا لدفع العدوان على الأمة أو الملة، وإذا أذن في رفعه فلا يجوز أن يشهر في وجه أحد من المدنيين أو غير المقاتلين. فالأعمال الحربية لا توجه إلى من لا يحملون السلاح ولا يمارسون الأعمال القتالية، وإنما هي على المقاتلين ومن شايعهم على عدوانهم وصدهم عن سبيل الله.

- تحريم التفجيرات وأعمال التخريب والعنف مما علم من دين الإسلام بالضرورة، وهي من الحرابة التي تعد في ديننا حربا على الله ورسوله، وسعيا بالفساد في الأرض.

- إن الدين الذي يحرم التخويف والترهيب ولو بالسلاح دون استعماله لجدير بأن يحرم كل صور العنف والإرهاب والدمار، ويعلن الحرب على أصحابها بلا هوادة.

إن الدين الذي يقضي بدخول امرأة النار في هرة حبستها ومنعت عنها الطعام والشراب حتى ماتت، ويذكر أن الله -جل وعلا- قد شكر لمن حفظ لكلب حياته عندما وجده يلهث ويأكل الثرى من العطش، ويعلن خليفته عمر عن مسئوليته وهو في المدينة عن بغلة عثرت في العراق فتألمت لِمَ لَم يسوِّ لها الطريق.

إن دينًا هذا حاله لا يتصور قط أنه يحل دماء وأعراض وأموال البشر مسلمين كانوا أو غير مسلمين، وهو الذي يقرر في كتابه الكريم أن (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا).

وأخيرا: فإن هذه دعوتنا لكل من تورط في شيء من هذه الأعمال المُجَرَّمة في جميع الملل أن يبادر بالتوبة إلى الله جل وعلا، وأن يرجع إلى الحق الذي تشرق أدلته وتسطع براهينه، فإن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل.

وأخيرا: فإننا نرفع أكف الضراعة إلى الله -جل وعلا- أن يحفظ الأمة كلها من غوائل الفتن، وأن يأخذ بيد البشرية كلها إلى صراطه المستقيم.


وثائق و بيانات


 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع