بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

نص النداء من أجل تجمع وطني للتحول الديمقراطي في مصر

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 4-6-2005

د. عبد الله الأشعل من بين مؤسسي التجمع

فيما يلي نص النداء الذي أطلقه كوكبة من المفكرين والسياسيين المصريين من أجل تجمع وطني للتحول الديمقراطي السبت 4-6-2005.

نداء إلى القوى الوطنية في مصر

من أجل تجمع وطني للتحول الديمقراطي

(نحو مشروع نهضوي – سياسي – اقتصادي – اجتماعي)

تمر مصر الآن بظرف عصيب يستدعي يقظة الجميع والاستعداد لتحمل مسئوليات وتبعات المرحلة القادمة بما فيها تقديم التضحيات اللازمة لإقالة الوطن من عثرته، فقد استشرى الفساد المنظم والذي أدى إلى تراكم المشكلات المجتمعية تحت الحماية النشطة للاستبداد، وتعاضد الاثنان -أي الفساد والاستبداد- معا لتخريب الحياة السياسية وإصابتها بحالة من العجز والهوان والعقم لم يسبق لها مثيل، ولأن الاستبداد يعد أصل كل العلل والأمراض التي تعاني منها مصر وتشل قدرتها على التحديث والنمو وتعوقها عن لعب دورها القيادي في المنطقة، فإن العمل على بناء ديمقراطية صحيحة وكاملة يصبح المهمة العاجلة التي يتعين أن ينهض بها كل الوطنيين والشرفاء.

لقد أثبتت التفاعلات التي دارت حول تعديل المادة 76 من الدستور أن تحالف الفساد والاستبداد نجح في وأد مبادرة كان يمكن أن تشكل نقطة انطلاق قوية نحو بناء الديمقراطية؛ ما أدى إلى إحباط كل الآمال وأعاد التذكير بالحقيقة المرة، وهي أن باب الإصلاح السياسي في مصر ما زال موصدا. ولأن التجربة علمتنا جميعا أن اليأس والإحباط يفتحان الطريق دوما نحو الانفلات والفوضى، فقد بات التحرك العاجل واجبا لإجهاض هذا الاحتمال وقطع الطريق عليه بإعادة فتح باب الأمل نحو التغيير الديمقراطي بالطرق والوسائل السلمية وفتح الطريق أمام انتخابات نزيهة وضمان حق القوى السياسية في تشكل أحزابها وإلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات وفي مقدمتها قانون الطوارئ.

وإذا كنا نقر بأنه ومما لا شك فيه أن أحدا لم يعد يملك بمفرده حلا سحريا لمشكلات مصر المتراكمة؛ فالعلاج الصحيح لهذه المشكلات يتطلب تضافر كل الجهود ووحدة كافة القوى والعقول الوطنية المخلصة دونما استبعاد أو إقصاء لأحد، من هذا المنطلق قرر المجتمعون الموقعون على هذا النداء تكليف "لجنة تنسيق" مكونة من عدد محدود من الرموز بالاتصال بممثلي كافة التيارات الوطنية لاستطلاع رأيها حول أنسب السبل المتاحة لتشكيل أوسع جبهة وطنية ممكنة تكون قادرة على الاضطلاع بالمساهمة الفاعلة في وضع رؤى إستراتيجية للتحول الديمقراطي في مصر.

وينبغي أن يكون واضحًا للجميع منذ الآن أن هذه اللجنة ليست بديلا أو منافسا لأي من القوى الموجودة على الساحة السياسية أو الفكرية، وتطمح في أن تتحول إلى منتدى للجميع لا تنشغل إلا بأمر واحد ووحيد وهو العمل على تحقيق أوسع اتفاق ممكن بين القوى الراغبة في إحداث تحول ديمقراطي حقيقي وشامل وفوري في مصر، وبحث أنسب السبل والآليات المتاحة لعقد مؤتمر عام للقوى الوطنية والديمقراطية يتولى تشكيل هيئة تأسيسية ممثلة لجميع التيارات السياسية والفكرية الوطنية تكلف بوضع مشروع دستور جديد للبلاد.

إننا نأمل أن يكون هذا المؤتمر فرصة لاتفاق القوى الوطنية حول الخطوط العامة لكيفية إدارة العملية السياسية بالطرق الديمقراطية، وإبرام ميثاق شرف يتضمن تحديدا لقواعد هذه الإدارة وإعلانا بالالتزام بالعمل وفق مقوماتها الأساسية خاصة ما يتعلق منها بتداول السلطة والمحاسبية والشفافية.

إن التوقيع على هذا النداء يعني: إقرارا بما جاء فيه من أفكار، وموافقة على المشاركة في التجمع الوطني من أجل الديمقراطية، وتفويضا للجنة التنسيق للقيام بالمهام المحددة لها.


وثائق و بيانات


 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع