بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

أبرز نقاط الاتفاق بين الحكومة ومتمردي الجنوب

نيروبي- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/31-12-2004

فيما يلي أبرز النقاط الواردة في اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السودانية والمتمردين الجنوبيين والذي من المتوقع أن يضع حدا لـ 21 عاما من الحرب بين الطرفين بعيد توقيعه في يناير 2005 في نيروبي. ويتضمن هذا الاتفاق عدة بروتوكولات تم التوقيع عليها حتى الآن بين الطرفين منذ بدء المفاوضات عام 2002، والتي كان اتفق على أنها لا تدخل حيز التنفيذ إلا بعد التوصل إلى اتفاق شامل.

   - الحكم الذاتي والاستفتاء على الاستقلال:

   إن بروتوكول اتفاق السلام الذي توصلت إليه حكومة الخرطوم مع المتمردين من الجيش الشعبي لتحرير السودان في يوليو 2002 يمنح المناطق الجنوبية فترة حكم ذاتي لمدة 6 سنوات.

   وفي ختام هذه المرحلة على المناطق الجنوبية أن تقرر عبر استفتاء يجري تحت رقابة دولية ما إذا كانت تريد الاستقلال أو البقاء داخل الإطار السوداني.

واتفق الطرفان عام 2002 على الاعتماد على الترسيم الذي وضعه الاستعمار البريطاني عام 1956 للتمييز بين الشمال والجنوب.

تقاسم السلطة:

بموجب بروتوكول اتفاق وقع في مايو 2004 اتفق المتمردون مع السلطات الحكومية على تشكيل حكومة وحدة وطنية مع إدارة لامركزية.

وسيتمتع الجيش الشعبي لتحرير السودان أيضا بإدارة شبه مستقلة في جنوب البلاد الذي لن تطبق فيه الشريعة الإسلامية المطبقة في الشمال. وسيصبح زعيم المتمردين الجنوبيين جون جارانج النائب الأول للرئيس السوداني. وتقرر إجراء انتخابات عامة في نهاية السنة الثالثة من المرحلة الانتقالية.

وستعتمد اللغتان العربية والإنجليزية لغتين رسميتين للبلاد. وسيحظى الجنوبيون بـ 30% من الوظائف الحكومية على المستوى الوطني.

- تقاسم الموارد:

بموجب بروتوكول اتفاق موقع في يناير 2004 يتم تقاسم عائدات نفط الجنوب مناصفة بين الحكومة الوطنية وبين حكومة الجنوب بعد إعطاء 2% من هذه الموارد للولاية التي توجد فيها الآبار النفطية.

  وسيكون لسكان المناطق التي سيستخرج منها النفط وغالبيتها في الجنوب كلمتهم في تحديد عقود الاستخراج.

  وستشكل لجنة وطنية للنفط تتألف من ممثلين عن الحكومتين لوضع السياسة النفطية والتفاوض حول عقود الاستثمار.

كما أن العائدات غير النفطية في الجنوب الآتية خصوصا من الضرائب والرسوم والتي تجمعها الحكومة الوطنية فستعطى لحكومة الجنوب تحت إشراف لجنة مشتركة.

   بالنسبة إلى النظام المصرفي فسيكون إسلاميا في الشمال أي من دون فوائد وعاديا في الجنوب بفوائد مع إنشاء فرع خاص للمصرف المركزي في الجنوب.

يقوم مصرف السودان بإصدار عملة جديدة برسوم تكشف التعدد الثقافي للبلاد.

- الأمن:

   بموجب بروتوكول اتفاق موقع في سبتمبر 2003 ينسحب أكثر من 100 ألف جندي من الجيش الحكومي يتمركزون في الجنوب إلى شمال البلاد، بينما ينسحب متمردو الجنوب المتمركزون في جبال النوبة (وسط) وفي ولاية النيل الأزرق الجنوبية (وسط) إلى الجنوب.

  وسيتم سحب هذه القوات تحت إشراف دولي على أن تقوم قيادة مشتركة من الطرفين بالتنسيق بينهما.

   وخلال المرحلة الانتقالية يشارك الطرفان بعدد متساو في "الوحدات المشتركة" العسكرية التي ستنشر في الشمال والجنوب.

  وستنشر هذه القوات المشتركة بمعدل 24 ألف جندي في جنوب السودان و6 آلاف في جبال النوبة و6 آلاف في ولاية النيل الأزرق و3 آلاف في العاصمة الخرطوم.


وثائق و بيانات


 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع