بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

الدورة الـ15- مسقط (سلطنة عُمان)

15 – 20 المحرم 1425هـ / 6 – 11 مارس 2004م 

البيان الختامي لمجلس مجمع الفقه الإسلامي

21-03-2004

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات، وتطلب بإعانته وتوفيقه أسمى الغايات، وتدرك بجميل رعايته وحُسن عنايته أوفى البركات. وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد الداعي إلى الحق والطرق البينات، والهادي إلى ما فيه مقاصد التشريع وأسـرار الحياة، صلاة وسلاماً دائمين متواصلين، ما قامت على ذلك الدلائل المطردة في جميع الأحوال والملابسات، والمفضية بالخلق إلى اتباع سُبل الحق وتحصيل الخيرات والمكرمات.

وبعد، فعلى مدى أسبوع كامل من يوم الخميس الثالث عشر من محرم الحرام سنة 1425 إلى التاسع عشر منه/ ومن الرابع من آذار (مارس) إلى الحادي عشر منه سنة 2004، امتدت تحضيرات وأشغال الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر مجمع الفقه الإسلامي بجدة بمدينة مسقط عاصمة سلطنة عُمان. وذلك بدعوة كريمة من جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، حفظه الله وجزاه عنا خير الجزاء. فعقدت في الأول ندوة صحفية أشرف عليها عضو المجمع سماحة العلامة أحمد بن حمد الخليلي، المفتي العام لسلطنة عُمان، دام حفظه، وقام بها الأمين العام للمجمع معرّفًا بمؤسـستنا الدولية هذه، ومبينًا لنشاطاتها ومفصلاً جدول أعمالها في هذه الدورة.

وقد وصلت إلى مسقط الزاهرة وفود كثيرة من العلماء والمفكرين وأعضاء وخبراء المجمع من مختلف الآفاق.

وبدأ حفل الافتتاح بحضور رجال الدولة العُمانية يتقدمهم صاحب السمو السيد شهاب بن طارق بن تيمور آل سعيد، راعي حفل الافتتاح نيابة عن صاحب الجلالة. وكان في استقبالهم معالي الدكتور عبد الواحد بلقزيز الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي وصاحب السماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، المفتي العام لسلطنة عُمان، وسماحة الدكتور الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد، رئيس المجمع، وسماحة الدكتور الشيخ محمد الحبيب ابن الخوجة، الأمين العام للمجمع.

وبدأت فعاليات الحفل الافتتاحي على الساعة العاشرة من صباح يوم السبت الرابع عشر من محرم 1425، بالقاعة الكبرى في فندق البستان. فتليت آيات مباركات من الذكر الحكيم، وألقى بإثرها صاحب السمو السيد شهاب بن طارق بن تيمور آل سعيد مستشار السلطان ونيابة عنه خطابه الافتتاحي، مرحبًا بأصحاب الفضيلة العلماء والضيوف المشاركين، وأكد سموه على أهمية الفقه الإسلامي وقدرته على أن يكشف للمسلمين مزايا دينهم ويضع الحلول المناسبة للقضايا المتنوعة التي أفرزتها الحياة المعاصرة.

ثم أخذ الكلمة من بعده كل من معالي الدكتور عبد الواحد بلقزيز، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، فأشاد بالجهد القيم الكبير الذي قام به المجمع في مجالات عمله المختلفة والتي أدى فيها خدمة جليلة للإسلام والمسلمين في كل ما له مساس مباشر بحياة الفرد المسلم ومعيشته وعلاقته مع الأسرة والمجتمع، وتلاه صاحب السماحة العلامة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي فأكد أن المؤتمر يأتي في وقت حساس تحتاج الأمة فيه إلى التجمع والتشاور من أجل إيجاد الحلول المناسبة لكافة القضايا التي تواجهها، وتعاقب من بعده على الكلمة معالي الدكتور الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد، رئيس المجمع، ومعالي الدكتور الشيخ محمد الحبيب ابن الخوجة الأمين العام للمجمع، وصاحب المعالي الشيخ عبد الله بن محمد السالمي، وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عُمان. وأكد جميعهم على أهمية هذا الاجتماع العلمي المبارك بما يحتوي عليه من موضوعات مطروحة للبحث والنقاش.

وبإثر هذه الكلمات الضافية، وفي بداية الجلسة العلمية الأولى تم تعيين سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي نائبًا للرئيس، واختير فضيلة الدكتور وهبة الزحيلي مقررًا عامًا للدورة.

واستمرت جلسات العمل وعدتها ثمان، وكانت الموضوعات المدرجة للدراسة على أربعة أنواع:

- الأول منها تناول قضايا عامة مهمة هي:

* الخطاب الإسلامي ومميزاته والتحديات التي تواجهه. وقدمت فيه خمسة بحوث.

* وإسلامية مناهج التعليم. وقُدمت فيه ستة بحوث.

- الثاني موضوعات فقهية وقانونية واقتصادية هي:

* المشاركة المتناقصة وضوابطها الشرعية. وقدمت فيها ستة بحوث.

* وبطاقات الائتمان، وعرضت فيها ستة بحوث.

* وصكوك الإجارة. واشتملت على خمسة بحوث.

* والاستثمار في الوقف وفي غلاته وريعه. وفيه تسعة بحوث.

- النوع الثالث تناول قضية مهمة أصولية هي: المصالح المرسلة. وقدمت فيها سبعة بحوث.

- والنوع الرابع موضوعه ضمان الطبيب. قُدمت فيه سبعة بحوث.

وبلغ عدد الدراسات العلمية والفقهية المقدمة من طرف المستكتبين السادة العلماء والفقهاء واحدًا وخمسين بحثًا.

وفي ضوء هذه الدراسات وما تبعها من مناقشات ومداولات شملت جميع المواضيع المدرجة في جدول أعمال هذه الدورة، تم تكوين لجان لإعداد القرارات والتوصيات المناسبة لكل موضوع على حدة وصياغتها ثم عرضت جميعها على أعضاء مجلس المجمع الذين انتهوا إلى إقرارها بالصيغة التي قدمت لحضراتكم.

وعلى هامش أعمال هذه الدورة انعقد اجتماع مكتب المجمع بإشراف نائب رئيس المكتب سماحة الشيخ آية الله محمد علي التسخيري، وحضره كل من:

1. سعادة الدكتور محمد رشيد إبراهيم، ممثل جمهورية المالديف.

2. سعادة الدكتور عمر جاه، ممثل جمهورية غامبيا.

3. سعادة الدكتور أبو بكر الدكوري، ممثل جمهورية بوركينا فاسو.

4. وشارك الشيخ الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة، الأمين العام للمجمع، بتكليف من الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي في الإشراف على هذه الجلسة.

وتولى الأمين العام للمجمع تقديم مقترحات لإعادة هيكلة المجمع استجابة لمبادرة سمو ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير عبد الله بن عبد العزيز التي تبناها مؤتمر القمة العاشر المنعقد خلال شهر أكتوبر 2003م. واتفق أعضاء المكتب على عقد جلسة استثنائية لعرض المقترحات على أعضاء المجمع لدراستها واعتمادها قصد النهوض والتطور بنشاطات المجمع العامة والخاصة.

وعقب ذلك اجتمع أعضاء المجمع الحاضرون فقدموا تصوراتهم في تجديد هيكلة المجمع وتوسيع نشاطه، واجتمعت كذلك لجنة الصياغة لإعداد القرارات والتوصيات الصادرة عن هذه الدورة.

وأعلم سعادة الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام دائرة الأوقاف بإمارة دبي المجمع عن دعوة دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومة دبي لإقامة الدورة السادسة عشرة القادمة في دبي. وتلقى أعضاء المجمع وخبراؤه هذه الدعوة بحُسن الثناء والتقدير.

وفي ختام أعمال الدورة رفع أعضاء المؤتمر برقية شكر وثناء واعتزاز وتقدير لجلالة السلطان المعظم، حفظه الله ونصره.

وإنه ليسعدنا أن نتقدم بفائق الشكر وبالغ الامتنان لصاحب السمو السيد شهاب بن طارق بن تيمور آل سعيد الموقر، ولمعالي وزير الأوقاف والشؤون الدينية، الشيخ عبد الله بن محمد السالمي، على استضافة هذه الدورة، وعلى كرم الوفادة وعلى الجهود الكبيرة التي بذلها أعضاده ومساعدوه دعمًا لنشاطنا وتوفيرًا لأسباب نجاح دورتنا هذه.

وإنه ليسرني أن أتقدم بجزيل الشكر للعلامة الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد حفظه الله، كما أُثني على دوره في تسيير أعمال هذا المؤتمر برئاسته، وأثني على سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي نائبه، وأتقدم أيضاً بجزيل الشكر وأعمقه إلى أصحاب الفضيلة أعضاء اللجان والمقررين كافة على جميل اضطلاعهم بما أعدوه من صياغة دقيقة للقرارات والتوصيات، ونسأل الله لهم جزيل المثوبة ودوام العطاء العلمي والفكري.

وأشكر أولاً وآخرًا حضراتكم جميعًا "السادة العلماء والخبراء والباحثين والمفكرين عامة" على عملكم المتواصل طيلة هذا الأسبوع، وأسأل الله أن يسبغ عليكم نعمه وينفع المسلمين بآرائكم الصائبة وعلمكم الواسع، وأذكر بغاية الإشادة والتنويه كل من أسهم في إنجاح هذه الدورة من أجهزة الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة، وإدارة الفندق والفنيين والعاملين فيه كافة، راجيًا من الله الكريم المجيد أن يجزل الأجر والمثوبة للجميع.

وإني وإن أنسى فلا أنسى موظفي الأمانة العامة للمجمع لما قاموا به من أعمال ثقيلة قبل الدورة وأثناءها، وأدعو لهم بالتوفيق وحُسن الجزاء في أعمالهم المتواصلة البناءة فهم المعتمدون في السير قدمًا بمجمعنا والقائمون على ذلك.

ندعو الله أن يصلح لنا ديننا، ويجمع شمل أمتنا، ويوحد كلمتنا، ويمدنا بعون منه للقيام بواجباتنا، وإعزاز ملتنا، إنه سميع مجيب. وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.  

اقرأ أيضًا:


وثائق و بيانات


 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع