|
أثارت
موجة العنف التي تعرضت لها المملكة
العربية السعودية ردود فعل واسعة على
كافة المستويات الرسمية والشعبية
والثقافية والفكرية .. وفي هذا الإطار
شارك نحو 65 عالما ومفكرا وباحثا في
المجالات الشرعية والإعلامية
والسياسية يمثلون مختلف الاتجاهات
بالمملكة في ندوة حوارية نظمها مركز
الملك عبد العزيز للحوار الوطني
في الفترة من 27/31-12-2003 وشارك
فيها
أكثر من 40
شخصية من
العلماء
والمفكرين، وطرح
خلالها 15 بحثا
في المجالات السياسية والثقافية
والإعلامية.
وتعد
هذه الندوة هي الثانية من نوعها التي
تتناول قضية العنف في المملكة
حيث
عقدت الأولى في الفترة من 15
إلى 18 يونيو 2003 وشارك
فيها
نحو 35 شخصية تمثل مختلف الأطياف الفكرية
في السعودية
وركزت
على قضايا
الوحدة
الوطنية،
والغلو والتطرف، والعلاقات الدولية.
وخرجت بعدة
توصيات رفعت
إلى ولي العهد السعودي الأمير عبد الله
بن عبد العزيز الذي أقر
في 3-8-2003 فكرة إنشاء
مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني.
أبحاث
الندوة:
نداءات
وبيانات:
|