|
استنكر
سماحة الأمين العام للجماعة الإسلامية
في لبنان الشيخ فيصل مولوي حوادث
التفجير التي وقعت في الرياض والدار
البيضاء، واعتبرها جريمة من الناحية
الإنسانية وخطأ من الناحية السياسية،
كما تشكل مخالفة شرعية إذا ثبت أن
القائمين بها انطلقوا من دوافع إسلامية.
وأكد
سماحته أن الإرهاب الأمريكي الصهيوني
الذي لا يزال يقتل الأبرياء في فلسطين،
ولا تزال آثاره ظاهرة في أفغانستان
والعراق ويصر على بقاء احتلاله هناك، هو
السبب المحرك لمثل هذه الأعمال، ومن
واجبنا مواجهته صفًا واحدًا، وليس
معقولاً أن تشغل الأمة بافتعال معركة
داخلية تستنزف طاقاتنا وتلهينا عن
مقاومته وتخدمه في تحقيق أهدافه.
وأضاف:
إننا نستنكر التعرض للمدنيين
والأبرياء، ونستنكر استخدام العنف داخل
بلادنا ومجتمعاتنا أيا كانت الأسباب،
ونطالب الحكومات العربية والإسلامية
بتحقيق العدل وإتاحة الحريات والمحافظة
على حقوق الإنسان.
بيروت
في: 19 ربيع أول 1424 هـ الموافق 20/5/2003م.
عودة
|