English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

 

رد رايس على الانتقادات لخروج الإدارة الأمريكية عن الشرعية الدولية

01/04/2003

نص مقال بقلم كوندوليزا رايس، مستشارة الأمن القومي الأمريكي، عن الحرب الأمريكية ضد العراق. وحاولت رايس في مقالها المنشور في صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم 26 آذار (مارس) 2003 أن تظهر وجود تحالف موسع مع الولايات المتحدة في الحرب ضد العراق، في رد على الانتقادات الحادة الموجهة للإدارة الأمريكية بالخروج على الشرعية الدولية بخطوة شن الحرب.

"إنّ التحالف الذي يقوم الآن بالعمل الدءوب والخطير لنزع أسلحة العراق قوي وواسع النطاق ومتنوع الأطراف.

وهناك 50 دولة تقريبًا ملتزمة بالتخلص من الأسلحة المدمرة والمحظورة التي يمتلكها صدام حسين. ولكي نضع النقاط على الحروف فإن عدد سكان دول التحالف حوالي 1.23 مليار نسمة بدخل قومي مشترك قدرة 22 تريليون دولار. هده البلدان هي من كل قارة في أنحاء العالم، كما أنها تمثل جميع الأديان الرئيسية والأعراق والأجناس في العالم.

ورغم التنوع القائم في هذا التحالف فإن جميع الأعضاء يشتركون في نفس الهدف. إننا لا نقبل هدفا أقل من أمن وسلامة شعبنا. لقد عانت الكثير من هذه الدول نفسها من الإرهاب، وجمعيها تفهم الخسائر الفظيعة التي يسببها الإرهاب، والأخطار الهائلة التي قد تسببها أسلحة الدمار الشامل.

ولكن، وبصورة حيوية، فان الجميع يملكون الإرادة لمواجهة أخطر التهديدات لوقتنا الحاضر ألا وهي الروابط بين الدول الخارجة عن القانون وأسلحة الدمار الشامل والإرهاب. لقد شهد العالم ما يحدث عندما تفتقر البلدان إلى الإرادة لمواجهة التهديدات، حالما أدركت ظهور أو وجود هذه التهديدات. لقد فشل العالم عدة مرات خلال القرن الماضي وحتى عهد قريب.. فشل في القيام بمنع حدوث أزمة أو مواجهة تحدٍّ. لقد كان على بعض أعضاء التحالف الحالي تحمل العواقب المفزعة والمميتة لذلك الفشل طوال العقود الماضية.

وبعضها لم تخرج من الاستبداد إلا حديثًا لا لسبب سوى ذلك الفشل. ومنذ بضعة أشهر قال رئيس وزراء أستونيا للرئيس بوش: إنه ليس بحاجة إلى تفسير ضرورة مواجهة العراق. ولأن الديمقراطيات العظيمة فشلت في التحرك في الثلاثينيات، فقد عاش شعبه في ظل العبودية لمدة خمسين سنة.

لم يخفق أعضاء هذا التحالف في العمل. فهم يشاركون بالقوى البشرية والخدمات والمواد كل حسب قدرته وخبرته. فالفيلق المدرع البريطاني الأول يشتبك مع الوحدات العراقية المسلحة تسليحًا جيدًا في جنوب شرق العراق، كما يقوم بتأمين حقول النفط الجنوبية، بالإضافة إلى ميناء أم قصر الحيوي الذي ستدخل من خلاله أطنان من المساعدات الإنسانية. كما تقوم البحرية الأسترالية بتقديم الدعم المدفعي لقوات التحالف في جنوب العراق، وإزالة الألغام من ميناء أم قصر.

وقد قامت القوات البولندية الخاصة بحماية منصات النفط العراقية في الخليج. والغواصة الدنماركية تترصد الاستطلاعات العراقية، وتقدم الإنذار المبكر. والقوات التشيكية والسلوفاكية الخاصة بالأسلحة الكيماوية والبيولوجية موجودة في الكويت، ومستعدة للاستجابة لأي هجوم عراقي محتمل بأسلحة الدمار الشامل على مكان ما في مسرح العمليات.

وهناك الكثير من البلدان التي تقدم الدعم التمويني واللوجستي والاستخباراتي كالقواعد واستخدام مجالاتها الجوية والمساعدات الإنسانية والمساعدة في إعادة الإعمار. وهناك دول لديها الإرادة لمواجهة الإرهاب، ولكنها لا تملك الوسائل. كل مساعدة من أي بلد كان -صغيرا أم كبيرا- تساعد على الانتصار في هذه الحرب، ونحن نقدر كلا منها.

كلما تقدمت الحرب، وتكشف الوضع على الأرض؛ فإن دور الكثير من أعضاء التحالف سيزداد. وكلما تقدمت قوات التحالف داخل الأراضي العراقية ازدادت الحاجة إلى الفرق المتخصصة. وكلما تحسنت الحالة الأمنية مرت جهود الإغاثة بشكل أسرع إلى أنحاء أخرى في العراق بوجود أفراد أمن التحالف لتقديم الخدمات الضرورية.

ومع مواصلة الحرب الموسعة على الإرهاب ومكافحة انتشار الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية؛ فإنه يتعين أكثر من أي وقت مضى على جميع الدول أن تقف صفًا واحدًا لمواجهة التهديدات البارزة لوقتنا الحاضر.

مثلها مثل نهاية الحرب الباردة والحرب العالمية الثانية؛ فقد كانت أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) بمثابة الزلزال النادر الذي سبب تحولاً جذريًا في السياسات الدولية. فهناك تحالفات عميقة الجذور، ومؤسسات عريقة تخضع للامتحان. وبإمكان المجتمع الدولي البروز لمواجهة هذا التحدي كما سبق أن برز لمواجهة مثل هذه التحديات من قبل. إن التحالف المحتشد حاليا لنزع أسلحة العراق يمهد لنا الطريق.

وإننا معًا عازمون على عمل كل ما في وسعنا لمنع صدام حسين والإرهابيين الذين لديهم أسلحة من تكرار أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) على نطاق واسع. وبمواصلة العمل معًا والعمل على استقطاب أكبر عدد ممكن من البلدان؛ فسنتمكن من منع حدوث كارثة مشابهة أو أسوأ، قد تأتي من مصدر آخر وفي وقت آخر".


وثائق و بيانات


 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع