English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

 

 كلمة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني 

واشنطن - خدمة قدس برس

19/2/2003

فيما يلي نص كلمة ألقاها نائب الرئيس ديك تشيني في مؤتمر العمل السياسي المحافظ بولاية فيرجينيا الأمريكية، في الثلاثين من كانون ثان (يناير) 2003 وربط فيها بين العراق و"الإرهاب".

... منذ هجمات يوم 11 أيلول (سبتمبر) 2001 اتخذ كل مستوى في حكومتنا خطوات مهمة لوقاية أمريكا من الإرهاب؛ فقد أسسنا وزارة الأمن الوطني للتعبئة ضد طائفة عريضة من التهديدات المحتملة، كما تم نشر أكثر من 50 ألف موظف فيدرالي مزودين بأجهزة كشف في مطاراتنا، ووضعنا ضباطا مسلحين على الطائرات، فيما عززنا الأمن في معامل الطاقة والمواني والمعابر الحدودية، وبدأنا بتلقيح القوات وطلائع المكلفين بالرد في حالات الطوارئ ضد الجدري، كما نقوم بتخزين ما يكفي من لقاحات الجدري لكل أمريكي.

وفي الوقت نفسه فإننا نسخر تكنولوجيات جديدة لاكتشاف أسلحة دمار شامل، ونطور مركزًا موحدًا حول التهديد الإرهابي ليدمج ويحلل كل المعلومات عن التهديدات في مكان واحد، وبدأنا أيضا في نشر دفاعات ضد صواريخ باليستية، فيما نعكف على إطلاق مشروع الدرع البيولوجي، وهو مجهود شامل لتطوير وتوفير عقاقير ولقاحات فعالة عصرية للوقاية من هجوم بأسلحة بيولوجية وكيميائية وغيرها من العناصر الخطرة.

وبهذه التدابير نسعى لحماية أمتنا ضد أخطار جديدة ومخيفة، لكن لئن كانت التهديدات التي نواجهها لم يسبق لها مثيل فإن مسؤولياتنا مألوفة.

ومرة ثانية، فإننا ندافع عن أنفسنا وعن سلامة وبقاء الحضارة عينها، وكما قال الرئيس بوش فإننا نتقبل هذه المسؤولية، واليوم تقود أمريكا تحالفًا دوليًا يتبادل الاستخبارات ويطارد الإرهابيين ويجمد أرصدة جماعات إرهابية وحركات تتستر وراء منظمات مشروعة.

وقد حرمنا القاعدة من معقلها في أفغانستان، فيما نواصل تعطيل جهودها لإعادة تجميع قواتها، وقد قبضنا أو قتلنا إرهابيين كبارًا في القاعدة وعطلنا سلم القيادة لديها.

وتعمل أجهزة تنفيذ القانون ومسئولو الاستخبارات جاهدين ومطولاً لإحباط المؤامرات الإرهابية، هنا وفي الخارج، وفي حين ينبغي أن يظل الكثير من نجاحاتهم غير معلن فبإمكاني أن أبلغكم أن العديد من الهجمات الإرهابية ضد الولايات المتحدة وحلفائنا أجهضت منذ 11/9.

وقد نجحت الولايات المتحدة وشركاؤنا في تفكيك خلايا الإرهاب في كل من إيطاليا وإسبانيا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وسنغافورة وماليزيا، وجمدنا عدة ملايين من الدولارات من أرصدة الإرهابيين، فيما اعتقلنا أكثر من 3000 إرهابي مشبوه في العالم أجمع، وعطلنا أعمال العديد من زعماء القاعدة المسئولين عن قتل أمريكيين وغيرهم من مواطنين أبرياء، وسنواصل مطاردة أولئك الهاربين منهم.

وفيما يتعلق بالقاعدة وحلفائها فإننا نتعامل مع شبكة تعمل في 50 بلدًا أو أكثر حول العالم، وهي شبكة أجهزت على أمريكيين في بالي والكويت واليمن والأردن، وشبكة عازمة على حيازة أسلحة دمار شامل واستخدامها ضدنا وضد حلفائنا. وضد أولئك الأعداء، فإن لدى أمريكا والعالم المتحضر خيارًا وحيدًا: أينما يعمل الإرهابيون، فسنعثر عليهم، وأينما يقيموا فسنطاردهم.

وسنواصل جهودنا لمعالجة الخطر الشديد الماثل في النظام الخارج عن القانون في العراق، ونحن لن نسمح لديكتاتور عديم الرحمة لديه روابط بالإرهاب وسجل من العدوان المتهور بأن يهيمن على الشرق الأوسط وبأن يهدد الولايات المتحدة الأمريكية.

قبل 12 عاما، وافق صدام حسين على نزع أسلحة الدمار الشامل في العراق. وعلى مدى 12 عامًا خرق ذلك الاتفاق ساعيا لاقتناء أسلحة كيميائية وبيولوجية ونووية حتى حينما كان مفتشو الأسلحة الدوليون في العراق. وفي الخريف الماضي، وبفضل قيادة الرئيس بوش، أصدر مجلس الأمن بالإجماع قرارًا منح العراق فرصة أخيرة وحيدة لنزع أسلحته، وأوفد المفتشين إلى العراق لا لتقرير ما إذا كان بحوزة صدام حسين أسلحة دمار شامل بل للتثبت من أن العراق عاكف فعلا على نزع أسلحته كما تقتضي ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي. وللأسف فإن الإعلان الذي رفعه العراق إلى الأمم المتحدة في الشهر الماضي بشأن برامج أسلحته وصواريخه بيّن بكل وضوح أنه لا توجد لدى صدام أي نية للامتثال إلى مطالب العالم.

وقبل مدة أكدت الأمم المتحدة أن لدى العراق ما يكفي من المواد لإنتاج أكثر من 25 ألف لتر من الإنثراكس أو الجمرة الخبيثة، وما يزيد على 38 ألف لتر من سم البوتيولينوم، وحتى 500 طن من غاز سارين وغاز الخردل وغاز الأعصاب "في إكس". ونحن نعلم أنه كان لديه  حوالي 30 ألف قطعة ذخيرة قادرة على إيصال  أسلحة كيميائية، وعدد من مختبرات الأسلحة البيولوجية النقالة المصممة لإنتاج عناصر حرب جرثومية وهي متنقلة. لكن صدام حسين لم يصرح أبدًا عنها ولم يدمر أدوات الرعب هذه، ولا يزال شغفه بالأسلحة النووية غير منقوص. ويواصل صدام حسين لعبته بالتحدي والخداع والمماطلة منذ عقد من الزمن، كما أنه يمنع الاستطلاع الجوي غير المقيد الحركة فيما يخفي عملاؤه الأمنيون وثائق ومواد عن مفتشي الأمم المتحدة. وينتحل عملاء الاستخبارات العراقيون شخصيات العلماء، كما أن صدام حسين أصدر مرسوما يقضي بأن العلماء الحقيقيين الذين يتعاونون مع مفتشي الأمم المتحدة سوف يقتلون، إلى جانب عائلاتهم.

إن سعي صدام حسين لأسلحة الدمار لشامل يمثل خطرًا شديدًا لا فقط على جيرانه بل على الولايات المتحدة. إن نظامه يساعد ويحمي الإرهابيين، بمن فيهم أعضاء القاعدة. وبإمكانه أن يقرر سرًا أن يزود أسلحة دمار شامل للإرهابيين لاستخدامها ضدنا. وكما أعلن الرئيس يوم الثلاثاء (28/1) سيقتضي الأمر أنبوبة واحدة وقارورة واحدة وصندوقا واحدا فقط لإحلال يوم من الرعب على أمتنا، يوم لا مثيل له في السابق أبدا.

ولهذا السبب فإن التصدي للتهديد الماثل في العراق ليس إلهاء عن الحرب على الإرهاب، بل إنه عنصر حاسم مطلقا لكسب الحرب على الإرهاب. إن أمريكا تسعى لعالم سلمي لكننا لن نقبل بتهديد خطير لبلادنا، ولأصدقائنا ولحلفائنا. ويوم الأربعاء القادم سيطرح وزير الخارجية باول معلومات واستخبارات في مجلس الأمن الدولي عن تحدي العراق المستمر. وغايتنا ليست اتباع عملية فقط بل إنهاء التهديدات الفظيعة للعالم المتحضر. وكما قال الرئيس في ليلة 28/1 إن مسار هذه الأمة لن يعتمد على قرارات يتخذها آخرون.


وثائق و بيانات


 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع