بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

 

نص البيان الختامي لمجمع الفقه الإسلامي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه ودعا بدعوته إلى يوم الدين، اللهم اجعلنا من دعاة الخير والحق، وثبتنا على صراطك المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، وبعد:

معالي الدكتور أحمد بن عبد الله المري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية:

سماحة الشيخ الدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد:

حضرات السادة العلماء من أعضاء وخبراء:

أيها الملأ الكريم:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد..

فبتوجيه كريم ورعاية سامية من لدن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر -حفظه الله- قامت الحكومة القطرية ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية باستضافة المجلس العلمي لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في دورته الرابعة عشرة في الفترة من 8 إلى 11 من ذي القعدة 1423هـ، الموافق 11-16 يناير 2003م بمدينة الدوحة.

وقد بدأت الجلسة الافتتاحية في الساعة العاشرة صباحا من يوم السبت 8 من ذي القعدة 1423هـ11، يناير 2003م، بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، تلتها كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر -حفظه الله- ألقاها نيابة عنه سمو الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء، رحب فيها بأصحاب الفضيلة العلماء والضيوف المشاركين، وأبدى ابتهاجه بهذا اللقاء الذي يحمل بين طياته كل الخير والبركة للأمة الإسلامية، وأكد سموه على أهمية الحضور العالمي في زمن العولمة وضرورة الإحاطة بكل التفاصيل ومعرفة أبعادها وتداعياتها المستقبلية، وطالب بتقديم رؤية إسلامية متكاملة تنطلق من الكتاب والسنة ووضع الحلول المناسبة للأزمات التي تحيط بنا.

ثم تحدث كل من معالي الدكتور عبد الواحد بلقزيز الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، ومعالي الدكتور أحمد بن عبد الله المري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومعالي الشيخ الدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد رئيس مجلس مجمع الفقه الإسلامي، ومعالي الشيخ الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي. وقد أكدوا جميعا في كلماتهم على أهمية الموضوعات المطروحة للبحث والنقاش في هذه الدورة، وشكروا حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحكومته الرشيدة وشعبه الكريم على استضافة دولة قطر لهذا المؤتمر الإسلامي الهام.

وبإثر هذه الكلمات الضافية وفي بداية الجلسة العلمية الأولى تم اختيار سعادة الشيخ ثقيل بن سائر زيد الشمري مقررا عاما للمؤتمر لهذه الدورة.

واستمرت جلسات العمل وعددها ثماني جلسات صباحية ومسائية على مدار ستة أيام، وكانت الموضوعات المدرجة للدراسة كالتالي:

1- بطاقات المسابقات: قدمت فيها أربعة بحوث.

2- حقوق الإنسان والعنف الدولي: ثمانية بحوث.

3- عقد المقاولة والتعمير: حقيقته، تكييفه، صوره: وفيها خمسة بحوث.

4- الشركات الحديثة: الشركات القابضة وأحكامها الشرعية: ستة بحوث.

5- مسؤولية سائق وسائل النقل الجماعية في قتل الخطأ والكفارة: ثلاثة بحوث.

6- عقود الإذعان: ثمانية بحوث.

7- مشكلة المتأخرات في المؤسسات المالية الإسلامية: سبعة بحوث.

8- النظام العالمي الجديد والعولمة والتكتلات الإقليمية وأثرها: عشرة بحوث.

وهكذا بلغ عدد الدراسات العلمية والفقهية المقدمة من ثلة من العلماء والفقهاء واحدا وخمسين بحثا، وإثر عرضها من طرف السادة الذين قاموا بهذا على الوجه الكامل والدقيق شرع المجلس في مناقشتها مادة مادة، وقام بالتعقيب عليها أصحاب الفضيلة العلماء والباحثون من أعضاء المؤتمر.

وبإثر ذلك صدرت عن المجمع في هذه الدورة قرارات وتوصيات تخص مجمل الموضوعات المدرجة في جدول الأعمال، مضافا إليها اقتراح تكوين بعض الندوات لتعميق البحث في عدة أغراض ذات صلة بالموضوعات المعروضة.

وعلى هامش أعمال الدورة انعقد اجتماع مكتب المجمع برئاسة سماحة الشيخ محمد علي التسخيري ممثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعضوية كل من الجمهورية التونسية، والجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية، وبوركينا فاسو، وجمبيا، والمالديف. وقد اتفق أعضاء المكتب على عدد من المسائل الإجرائية التي تخص تعزيز سير عمل المجمع وضرورة تمكينه من الاعتمادات اللازمة لمزيد العناية بالدراسات والبحوث والتحقيقات، وناشد أعضاء المكتب ممثلي الدول الأعضاء في المجمع القيام بمساع حثيثة لدى حكوماتهم من أجل سداد مساهماتهم المتأخرة ودفع حصصهم بانتظام، كما دعا أعضاء المكتب إلى أهمية التقيد بأحكام المادة التاسعة عشرة من النظام الأساسي لمجمع الفقه.

وانعقد على هامش هذه الدورة اجتماع خصص للنظر في سير مشروع معلمة القواعد الفقهية الذي يتولى مجمع الفقه الإسلامي حاليا إنجازه بالتعاون مع مؤسسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية.

وضم الاجتماع الذي أشرف عليه سماحة الأمين العام للمجمع عددا من المستكتبين والمراجعين والمرشحين للقيام بأعمال الاستكتاب في إطار هذا المشروع، وعرض سماحته تقريرًا عن تقدم العمل في هذه المعلمة، وكذلك تم تقديم مذكرة تعريفية بمشروع المعلمة ودليل العمل الخاص بها ومراحل العمل والمهام المطلوبة في كل مرحلة منها.

وبهذه المناسبة يسعدنا ويشرفنا أن نزجي مجددا فائق الشكر وبالغ الامتنان لدولة قطر أميرًا وحكومة وشعبًا، ونخص بالذكر سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، وسمو ولي العهد، وسمو رئيس مجلس الوزراء، وسعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية على استضافة هذه الدورة وعلى كرم الوفادة والجهود الكبيرة التي بذلت في سبيل إنجاح الدورة الرابعة عشرة لمجلس المجمع.

وفي ختام هذه الدورة تفضل الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام بالدعوة إلى عقد المؤتمر القادم للمجمع بمسقط عاصمة سلطنة عمان، وتقدم أعضاء المجمع بشكر جلالة السلطان قابوس بن سعيد، المعظم، على هذه الدعوة الكريمة.

ونتقدم بجزيل الشكر والثناء للعلامة الشيخ الدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد -حفظه الله ورعاه- على دوره البارز في إنجاح هذه الدورة برئاسته الحكيمة، وبمساعدة معالي الأستاذ إبراهيم البشير الغويل نائب الرئيس، كما نقدم جزيل الشكر وأعمقه إلى أصحاب الفضيلة أعضاء اللجان والمقررين كافة على ما أعدوه لنا من صياغة دقيقة للقرارات والتوصيات، ونسأل الله أن يجزل لهم المثوبة.

ونشكر حضرات العلماء والخبراء والباحثين والمفكرين على ما بذلوه من عمل طيلة هذا الأسبوع، والله أسأل أن يسبغ عليهم نعمه وينفع المسلمين بآرائهم الصائبة وعلمهم الواسع.

ولا يفوتنا أن نتقدم بأسمى عبارات التقدير والإخلاص لكل من أسهم في إنجاح أعمال هذه الدورة من الطاقم الإداري للمجمع، كما ننوه عظيم التنويه في هذا المقام بما قامت به أجهزة الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة من مواكبة لهذه الأيام الدراسية وعرض ملخصات لما قدم فيها من بحوث جادة ونافعة.

ويطيب لي أن أتقدم بالشكر الجزيل في آخر هذا البيان إلى المنظمين كافة من إداريين ومساعدين ومرافقين على ما بذلوه من نشاط دائب كل في المجال الذي خصص له، ولا ننسى الإقامة الطيبة بالفندق وما بذلته إدارته والعاملون به من كريم الرعاية.

وانتهت فعاليات الدورة في تمام الساعة الثامنة مساء من يوم الخميس 13 من ذي القعدة 1423هـ/16 يناير 2003م.

وختاما نسأل الله أن تكون هذه الدورة إضافة جديدة إلى منجزات مجمعكم الموقر، وأن يحقق لأمتنا في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها العالم الإسلامي مزيدا من الوحدة والألفة والبصر بحقائق الأمور، والالتزام في كل مجالات الحياة بشرع الله والاستهداء في القضايا المستجدة بالفكر الإسلامي ومناهجه مع مراعاة مبادئه العالية وقيمه السامية والرجوع دائما إلى الأدلة الشرعية والقواعد العامة الفقهية بما يسهم إسهاما جليلا في تحقيق المصالح ودرء المفاسد وبناء نهضتها المباركة وتجديد أمر دينها.

وإنا لندعو الله ضارعين أن يثوب العالم إلى رشده، وأن ينصر إخواننا المجاهدين في فلسطين والشيشان ويمدهم بنصره في مكافحة أعدائهم وإزاحة الضر عنهم، وأن يعيد الأمن والسلم إلى العراق والشرق الأوسط، ويمد المؤمنين في كل مكان بالقوة والعون حتى يرفع عنهم البلاء ويعودوا إلى بناء أمجادهم وتحقيق متطلباتهم.

وإلى لقاء خير جديد في الدورة الخامسة عشرة لمجلس مجمع الفقه الإسلامي، آملين أن يكون لقاؤنا القادم حافلا بالجهود المميزة والدراسات الشرعية الفقهية الجادة والقرارات والتوصيات المجمعية العلمية التي تخدم الإنسانية عامة وديننا الحنيف والمسلمين في جميع أنحاء العالم.

والله يسدد خطانا وخطاكم ويؤيدنا ويؤيدكم في القيام بما أوجبه علينا سبحانه، وهو من وراء القصد.. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.


وثائق و بيانات


 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع