English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

مقتطفات من البيان الختامي للمؤتمر الثاني لدعم الانتفاضة

 طهران/25،24-4-2001

ناشد البيان المجتمع الدولي  دعم الكفاح الفلسطيني المشروع مؤكدا على مواصلة النضال حتى استيفاء الحقوق المشروعة، وتحرير كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة.. مشيدابهذا الكفاح، وحيّا الشهداء الأفذاذ الذين قدمتهم الانتفاضة على هذا الدرب.

وندد البيان بشدة بإجراءات الكيان الصهيوني المتمثلة في استخدامه لكافة وسائل الإرهاب والعنف، وتصعيد السياسات العدوانية والتوسعية التي بلغت ذروتها خلال الأشهر الأخيرة عبر المجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، والكبت الذي يتعرض له، كما تشكل هذه المجازر نموذجا صارخا لإرهاب الدولة والجرائم بحق البشرية.

وأكد المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة في بيانه الختامي أن الجرائم المنظمة للكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، لا سيما بحق الأطفال والنساء والمدنيين، وكذلك اغتيال القادة وشخصيات المناضلين الفلسطينيين، وتدمير البيوت، ومصادرة الأراضي، وبناء المستوطنات اليهودية تعتبر من المؤشرات الواضحة لجرائم الحرب، وتؤكد على طبيعته العنصرية مطالبا المنظمات الدولية لا سيما مجلس الأمن الدولي بالعمل على أداء واجباتها ومسؤولياتها الشرعية منها تشكيل محكمة جرائم الحرب الدولية من أجل محاكمة ومعاقبة مجرمي الحرب الصهاينة.

واعتبر المؤتمر الصهيونية شكلا من أشكال التمييز العنصري، معلنا في
هذا الصدد أنه سيسعى عبر الوسائل المتاحة لإحياء القرار 3379 الصادر عام 1975 .

وأكد أن احتلال الأراضي الفلسطينية وتشريد ملايين الفلسطينيين، ومواصلة اغتصاب هذه الأراضي، وكذلك بناء المستوطنات اليهودية وتوسيعها، وهدم مزارع وبيوت الشعب الفلسطيني، وأيضا فرض الحصار على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية بمختلف أشكاله تدل كلها على أن سياسة الكيان الصهيوني المناهضة للبشرية لن يمكنها أن تسلب الحقوق التاريخية الثابتة المعترف بها لأصحاب فلسطين الأصليين، ولن تجلب أي حق وشرعية للمحتلين. وطالب المؤتمر المجتمع الدولي القيام بالإجراءات اللازمة لرفع الحصار بشكل عاجل وكامل.

وشجب البيان السياسات والإجراءات الأمريكية المتمثلة في دعم ومساندة الكيان الصهيوني بكل جوانبه السياسية والعسكرية والتسليحية والاستخباراتية.. مؤكدا أنها تؤدي إلى تشجيع هذا الكيان لممارسة الإرهاب وتصعيد العنف وارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، معبرا عن استيائه الشديد حيال مواقف الولايات المتحدة المنحازة الصريحة إزاء أزمة الشرق الأوسط ودعمها اللامشروط للكيان الصهيوني الغاصب.

ودعا في هذا الصدد الشعوب العربية والإسلامية لمقاطعه السلع الأمريكية.. معتبرا أن هذا الإجراء رد فعل طبيعي وضروري إزاء السياسات الأمريكية العدوانية والمؤيدة لإسرائيل.

كما دعا إلى قطع علاقات مختلف الحكومات مع الكيان الصهيوني، لا سيما
الحكومات الإسلامية والعربية، مؤكدا أن وقف مسيرة التطبيع تشكل خطوة ضرورية وفاعلة لعزل هذا الكيان سياسيا؛ ولذلك يناشد معتبرا أن هذه خطوة تجسد التضامن التام مع كفاح الشعب الفلسطيني المضطهد.

وندد المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة بكافة المشاريع والإجراءات التي ينفذها الكيان الصهيوني والرامية إلى طمس معالم الأماكن الإسلامية والمسيحية وهويتها.. وأكد على أن أرض القدس الشريف والمسجد الأقصى تحتل الأولوية في القضية الفلسطينية، وهي تعود إلى العالم الإسلامي، حيث لا يمكن المساومة على مصيرها ومستقبلها، ويجب أن تعود إلى السيادة الفلسطينية.

وأعلن المؤتمر عن دعمه لإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأكد على أن القدس يجب أن تبقى موحدة غير قابلة للتقسيم.. وطالب الحكومات الإسلامية والعربية بقطع علاقتها مع كل دولة تريد نقل سفارتها إلى القدس الشريف، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، محذرا في هذا الصدد من أن هذه الدول ستواجه مقاطعة شاملة لو أقدمت على مثل هذا الأمر.

وأعلن المؤتمر دعمه الكامل لاستمرار المقاومة لتحرير الأراضي اللبنانية المحتلة، ولا سيما مزارع شبعا، والإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين في سجون إسرائيل.. داعيا كافة الجهات التي ساهمت في الانتصار والتحرير أن توظف كافة إمكانياتها وخبراتها في مسار خدمة المقاومة الفلسطينية.

وأدان العدوان الصهيوني على لبنان والذي استهدف مواقع القوات السورية، واعتبر هذا الإجراء تهديدا لأمن المنطقة. وأعلن حق سوريا في استعادة كافة أراضيها المحتلة حتى خطوط الرابع من يونيو.

وأعلن أن تكديس الكيان الصهيوني للأسلحة والترسانات النووية وأسلحة الدمار الشامل، وعدم التزام هذا الكيان بالمعاهدات المتعلقة بها، وسياساته التوسعية تعد جميعها تهديدا جادا للأمن والاستقرار في المنطقة.. ودعا المجتمع العالمي والمحافل الدولية لمواجهة هذا الخطر الذي يمثل العامل الرئيسي لعدم الاستقرار وغياب الأمن في المنطقة.

 عـودة

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع