إسلام أون لاين/دعوة ودعاة
 
بريدك الإلكتروني
الصفحة الرئيسة  | دعوة ودعاة   
 

بحث        |  بحث متقدم  |  لوحة المفاتيح العربية

رمضان فلسطين.. أفكار دعوية متميزة

نابلس: سامر خويرة- 13/10/2005

إفطار في ساحة الأقصى

يزخر شهر رمضان لدى الفلسطينيين بالعديد من الحملات الدعوية والتوعوية، تشرف عليها مجموعة من اللجان الإسلامية والجمعيات والنوادي الشبابية في مختلف مدن الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتتنافس هذه الجهات في تقديم الأفضل دعويا خلال الشهر الكريم، وجذب أكبر عدد ممكن من المشاهدين والمشاركين، ومحاولة الوصول إلى كافة شرائح المجتمع ومن الجنسين، فتنوعت النشاطات وخرجت عن أسلوبها النمطي الذي يحصر الدعوة في المسجد، ويقصرها على الخطب والدروس.

حملة "اغتنم رمضان"

رابطة علماء فلسطين في غزة أطلقت حملة دعوية تحت شعار "اغتنم رمضان" تعقد خلالها سلسلة ندوات ولقاءات دعوية في مختلف مساجد قطاع غزة.

يقول الدكتور مروان أبو راس رئيس الرابطة بغزة: "إن حملة اغتنم رمضان تهدف إلى بيان كثير من الأحكام المتعلقة بالصيام، سواء كانت هذه الأحكام فقهية أم وعظية أم صحية، وذلك من أجل توعية المسلمين بمجمل أحكام الصيام وآدابه وما يتعلق به من عبادات ومعاملات".

وأكد رئيس الرابطة أن الحملة ستركز على البذل والعطاء في هذا الشهر العظيم، وكذلك حفظ اللسان وأهميته وانعكاسه على الصيام، بالإضافة إلى صون النفس عن كل ما يتناقض مع العبادة ويقدح فيها، إلى جانب التحذير من خطر البرامج الهدامة التي قد تبثها بعض الفضائيات خلال الشهر الفضيل.

وتتلخص أهم الأهداف التي تسعى الحملة لتحقيقها، فيما يلي:

1. زيادة الوعي الديني عند المسلمين من خلال بيان المفهوم الشامل للعبادة.

2. بيان رحمة الإسلام في قبول الله تعالى للتوبة والمغفرة.

3. تواصل المجاهدين والمواطنين والعلماء في ميدان الذكر والفكر.

4. تعميق الجانب الإيماني في نفوس المسلمين جميعا.

5. دعوة الناس إلى الإقبال على كتاب الله تعالى تعلما وتلاوة وتطبيقا.

6. تحفيز الدعاة إلى النهوض بهذا الواجب الديني واستنهاض همهم.

وحول آلية التنفيذ، من حيث الزمان والمكان والأشخاص، أكد رئيس الرابطة في غزة أن حملة "اغتنم رمضان" الدعوية ترتكز على:

1. استثمار أوقات الصلوات التي يكثر فيها الناس في المساجد، مثل صلاة الفجر والعشاء.

2. إصدار النشرات التثقيفية التي تخدم هذه الأهداف.

3. استثمار وسائل الإعلام المختلفة في نشر هذه الأفكار مثل الجرائد والمجلات والإذاعات والتلفزيون المحلي والفضائيات إن أمكن.

4. تفعيل وتنشيط الدعاة والعلماء في مختلف مناطق قطاع غزة.

5. الإجابة على استفسارات المواطنين المتعلقة بآداب وأحكام الصيام.

خدمة "الهاتف الدعوي"

أحد الدروس الرمضانية

كما خصصت رابطة علماء فلسطين خطا هاتفيا للرد على استفسارات وأسئلة المواطنين المتعلقة بأحكام وآداب الصيام، أطلقت عليه "الهاتف الدعوي"، حيث يتواجد أحد العلماء الشرعيين في مقر الرابطة بمدينة غزة من بعد صلاة العصر مباشرة لاستقبال استفسارات وأسئلة المواطنين، وذلك على مدار أيام الأسبوع عدا يوم الجمعة.

ويشارك في هذه الخدمة جمع من العلماء، منهم: الدكتور مروان أبو راس رئيس الرابطة، والدكتور رمضان الزيان نائب الرئيس، والدكتور نسيم ياسين أمين سر الرابطة، والدكتور حسين أبو عجوة، والدكتور حسن الجوجو، والدكتور علي الشريف.

مشروع "حجابي تاج وقاري"

وفي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، رأت لجنة التوعية الإسلامية أن تذهب صوب "النساء" لتنفيذ مشروعها الرمضاني الدعوي "حجابي تاج وقاري"، بتقديم حجاب هدية لكل فتاة غير محجبة تريد الالتزام باللباس الشرعي.

ويهدف المشروع إلى تعميم لبس الحجاب لأكبر شريحة ممكنة من فتيات المجتمع الفلسطيني، بالإضافة إلى نشر ثقافة الحجاب كفضيلة وجمال، وأيضا اعتبارها خطوة تشجيعية للفتيات للبس الحجاب، مع بيان حكمه والتأصيل الشرعي له.

الشيخ الداعية محمد الأغبر، المسئول الإعلامي في لجنة التوعية الإسلامية تحدث عن آلية تنفيذ المشروع قائلا: "قمنا بشرح الفكرة للتجار والباعة من خلال نشرة تعريفية بالمشروع وزيارات قام بها المشايخ والدعاة في اللجنة، وذلك لدعم المشروع ماديا".

ويضيف: "اعتمدنا على المواد الإعلامية بشكل رئيسي، كالملصقات الدعوية والنشرات التثقيفية والبرامج التلفزيونية، كوسيلة رائدة لمحاربة الرذيلة ونشر الفضيلة في نابلس وما حولها، كما عمدت التوعية الإسلامية إلى توزيع خطبة موحدة على الأئمة وإعطاء مواعظ في المساجد حول الموضوع".

مسيرة البيارق

وكعادتها، سيكون لمؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 الدور الأبرز في تشجيع آلاف الفلسطينيين لشد الرحال إلى المسجد الأقصى الحزين، فقد أنهت المؤسسة مؤخرا استعداداتها الخاصة، والمتعلقة بنقل آلاف المصلين عبر "مسيرة البيارق" من جميع قرى ومدن الداخل الفلسطيني للمشاركة في الصلوات الخمس في المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان، خاصة صلاة التراويح.

وقامت المؤسسة بتوفير مئات الحافلات للقيام بهذه المهمة، كما تستعد لتوفير وتقديم عشرات الآلاف من وجبات الإفطار، وتقديمها للصائمين يوميا في المسجد الأقصى، وستكثف خلال رمضان من الدروس والمحاضرات والندوات الفقهية والفكرية في محراب المسجد الأقصى، ومحراب مسجد قبة الصخرة.

وتأتي هذه الخطوات المتواصلة لإحياء المسجد الأقصى بالمصلين والمرابطين والصائمين على مدار اليوم والليلة؛ الأمر الذي يساهم بشكل ملموس في حمايته، ومنع أي اعتداء محتمل من قبل المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة.

الشيخ علي أبو شيخة -رئيس المؤسسة- قال: "سيتم تسيير حافلات في ساعات الصباح لتأدية صلاة الظهر، وكذلك تسيير حافلات بعد الظهر لأداء صلاة العصر والمغرب والعشاء والتراويح هناك، كما سيتم تسيير حافلات في منتصف الليل لأداء صلاة الفجر في رحابه المباركة".

وأشار أبو شيخة إلى أن مؤسسة "مسلمات من أجل الأقصى" أعدّت برنامجا خاصا للنساء خلال شهر رمضان، أهمه عقد حلقات علمية متنوعة للقطاع النسائي، تلقى يوميا بعد صلاة الظهر في مسجد قبة الصخرة المشرفة.

"مشروع الشباب المؤمن"

ولم تكن الحركة الإسلامية في النقب المحتل بعيدة عن المشاريع والحملات الدعوية الرمضانية، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها، جراء الممارسات الصهيونية بحقها. فبعد صلاة مغرب السبت 1-10-2005 وبحضور ما يزيد عن 7 آلاف شخص من منطقة النقب، أعلن رسميا عن انطلاقة مشروع "الشباب المؤمن".

الشيخ حماد أبو دعابس -ممثل الحركة الإسلامية في النقب، ومدير مشروع "الشباب المؤمن"- أوضح أن البرنامج العام للمشروع سيضم شبابا من الحركة الإسلامية وغيرها، مبينا أن فعالياته متنوعة وفق تخصصات المنتمين، وسيؤطر كل في اختصاصه من أجل نجاعة العمل لما فيه الخير للمجتمع، في جميع المجالات، ملمحا إلى أن للمشروع دورا في مواجهة سياسة تهويد النقب.

وأكد أبو دعابس أن انطلاقة مشروع "الشباب المؤمن" تعد خطوة نوعية تهدف إلى التركيز على شريحة الشباب في المجتمع، واستثمار قدراتهم وتوجيهها في خدمة الدين والمجتمع.

ليالي "طيبة" الرمضانية

وخلافا لما قام به أعضاء نادي "صناع الحياة" في نابلس في رمضان الماضي من توزيع آلاف السلال الغذائية على المواطنين، سينظمون خلال رمضان الحالي 10 أمسيات تحت عنوان "ليالي طيبة الرمضانية" التي سيشارك بها ثلة من العلماء والدعاة والمتخصصين في مجال الصحة والتغذية.

يقول سائد ياسين -مدير فرع "صناع الحياة" بنابلس-: "إن الفكرة جاءت في محاولة للوصول إلى كافة شرائح المجتمع وخاصة العائلات؛ فكافة المؤسسات الإسلامية والدعوية تنظم فعالياتها في المساجد؛ لذلك فئة المصلين ستكون هي المستهدفة بالدرجة الأولى. أما نحن فبحثنا عن الآخرين؛ لذا ارتأينا تنظيم أمسيات هادفة وشاملة تتناول جوانب الحياة المختلفة، ودعونا لها كافة المواطنين مع تركيزنا على حضور العائلات لتكون الإفادة أعم وأشمل".

وعما ستركز عليها تلك الأمسيات، أوضح ياسين أن مدة الأمسية ستكون ساعة ونصف الساعة، وستقسم لقسمين، الأول لضيف الأمسية والموضوع الذي سيتحدث به، في حين سيخصص الثاني للترفيه من خلال النشيد الهادف، والمسابقات، وطرح التجارب الخاصة لبعض الضيوف، وفتح حلقة نقاش لتبادل الآراء".

وأضاف: "وللوصول إلى أكبر شريحة ممكنة، تم الاتفاق مع عدد من المحطات التلفزيونية والإذاعية المحلية لتصوير وتسجيل الأمسيات كاملة، وبثها في مواعيد أخرى ليتسنى للجميع متابعتها".

حملة "لا تبع الدخان للأولاد"

مجموعة القسطل الكشفية في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين شرق نابلس، أطلقت حملة أسبوع مكافحة التدخين في مخيم بلاطة في خطوة منها لمحاربة انتشار واستفحال الظاهرة خاصة بين الفتية والجيل الناشئ.

وقررت قيادة المجموعة الشروع في الحملة مع حلول شهر رمضان الفضيل لكونه الوقت الأمثل في التعود على ترك التدخين.

وركزت المجموعة في حملتها على شعار: "لا تبع الدخان للأولاد"؛ نظرا لاستفحال الظاهرة بين الأطفال والفتيان.

وقال محمد حمد، قائد مجموعة كشافة القسطل: "إن الحملة تستمر أسبوعا، وتشمل إقامة ندوات وزيارات للمدارس، وتوزيع نشرات ومطويات، إلى جانب ملصقات خاصة في المحال التجارية، إلى جانب مسابقات لأفضل تعليق أو مجلة حائط وأفضل رسمة تصب في خدمة الحملة".

وأكد حمد أن جميع تلك الفعاليات ستنفذ من قبل أفراد الكشافة، إدراكا منهم لدورهم تجاه أقرانهم من الأطفال.

برنامج وزارة الأوقاف

بدورها أعلنت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية أنها أعدت برنامجا شاملا للوعظ والإرشاد وتحفيظ القرآن الكريم والزكاة في جميع محافظات الوطن خلال شهر رمضان المبارك.

وأكد وزير الأوقاف الشيخ يوسف سلامة أن الوزارة وضعت البرامج اللازمة لنقل العلماء وتوزيعهم في المحافظات، حيث سيقومون بإلقاء دروس دينية بعد صلاة الفجر والظهر والعصر طوال شهر رمضان في المساجد والمؤسسات والمراكز والأندية.

وأضاف سلامة أن الوزارة أعدت أيضا برنامجا لصلاة التراويح، وستستعين بحفظة القرآن الكريم كما في كل عام ليؤموا المصلين في صلاة التراويح، وتم ترشيح مئات الحفاظ، مبينا أن دائرة تحفيظ القرآن الكريم عقدت دورات في فقه الصلاة لحفاظ القرآن الذين يؤمون صلاة التراويح في شهر رمضان، وقدمت لهم نصائح وتوجيهات في معاملة المصلين. وكذلك تم إعداد جدول للوعاظ والمرشدين والأئمة ليتولوا مهمة شرح الأحكام الفقهية والإجابة على أسئلة المصلين.

وستعقد الوزارة في الفترة من 20- 26 رمضان مسابقة الأقصى الدولية الثانية في حفظ القرآن الكريم، بهدف ربط المسلمين بقضيتهم الأولى، وهي قضية المسجد الأقصى المبارك، وتربية النفس تربية صالحة تتحلى وتلتزم بأخلاق وتعاليم القرآن.

وأوضح وزير الأوقاف أن عدد الدول التي ستشارك في المسابقة يزيد عن 20، وأن الوزارة قامت بالاتصال بعدد كبير من الدول العربية والإسلامية والجاليات الإسلامية في أوربا لترشيح المتسابقين، حيث حصلت على تأكيدات من عدد دول للمشاركة فيها.

اقرأ أيضا:

عودة



دعوة للتأمل | زاد المسير  | قضايا معاصرة |  التواصل فن | تجارب دعوية | خدمات دعويةلقطة وفكرة

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع