|
الإســلام والديمقراطية
الإسلام
والديمقراطية صنوان.. هذا رأي بعض
المفكرين المسلمين. بينما يرى المفكرون
العلمانيون أن الإسلام والديمقراطية
ضدان لا يلتقيان. ويحظى الفريق العلماني
بتأييد شريحة من الإسلاميين المتشددين
الذين يرون الديمقراطية كفرًا؛ لأنها
تجعل الحاكمية للشعب، في حين ينبغي أن
تكون هذه الحاكمية لله.
وبعض
الإسلاميين يرى أن الإسلام له تصوره
الخاص للحريات. وأن هذا التصور أرقى من
التصور الديمقراطي، بحيث يصير من قبيل
ظلم الشريعة وإحباط تميزها أن نقول بأن
الإسلام ديمقراطي.
وشريحة
رابعة من الإسلاميين ترى أن الإسلام وسّع
نطاق الحقوق والحريات، لكنه جعل الحرية
مسؤولة ومرتبطة بحدود الله وشرعته. وفصيل
خامس من الإسلاميين قال: إنه لا قيد ألبتة
في الإسلام على الحريات؛ لأن كل إنسان
مطالب بعرض حججه، وتقديم بيناته وعلى كل
مكلف أن يختار، حيث لا إجبار على عقيدة في
الإسلام.
كما
ترى أخي القارئ الكريم، التصور السياسي
الإسلامي يتضمن اجتهادات إسلامية
خمســـة فيما يتعلق بالديمقراطية وأطر
الحريات. في هذه الورقة يقدم الكاتب
الدكتور عبد الستار قاسم اجتهادًا يراه
البعض ثورة في رؤية الإسلاميين للإسلام
في علاقته بالديمقراطية. ما هو هذا
الاجتهاد؟ وهل أصاب فيه الكاتب أم اخطأ؟
طالع معنا محاور هذه الرؤية:
عودة
|