في
إطار الصراع الإسلامي-العلماني اجتهد
الإسلاميون لإظهار الحقوق الكبيرة
التي منحها الإسلام للمرأة، سابقًا
بذلك أمم العالم المتحضر.
وفي
إطار ذلك الصراع خرج المستشار البشري
ليعلن رؤيته الخاصة التي ترى أن
الإسلام لم يعطِ للمرأة حقوقا.. فليس في
الإسلام حيالها سوى واجبات. فهل يرى
المستشار البشري أن نظرة الإسلام
للمرأة، وجملة الأوامر والنواهي
المرتبطة بقضاياها ليست سوى تكليفات
بفروض وواجبات تتحملها المرأة؟ أم
أنها واجبات لصالحها؟
ويؤكد
المستشار البشري أن تحميل قضية المرأة
بالواجبات أمر يجعل المرأة في منأى عن
الصراع مع الرجل، حيث لا محل لصراع
جوهره التراضي الإيماني. فكيف ينشأ
التراضي الذي يقصده المستشار البشري
في إطار مثل هذه الرؤية؟ وكيف تتعامل
المرأة مع هذا الطرح الجديد؟ وهل
ترتضيه؟ وهل يرتضيه المجتهدون من
العلماء والإسلاميين؟
تابع
معنا محاور المقال: