
مقـاربات الإسـلام والتنمية
في الفكر العربي والإســلامي الحديث
لا
يقتصر تناول مقاربات الفكر العربي
والإسلامي الحديث على المفهوم
العقائدي لكلمة إسلامي، بل ينصرف إلى
الدلالة الجغرافية لكمتي عربي وإسلامي
وهذا ما يجعل هذه الورقة تتناول
مقاربات للأساتذة الكبار وكمال
المنوفي وعزيز العظمة، على الرغم من أن
كتاباتهما لا يمكن تصنيفها بأي حال ضمن
دلالة مفهوم "إسلامي" سواء في
دلالتيه الثقافية أو السياسية.
والدافع
لدراسة هذه الرؤى مجتمعة أن تنوع الرؤى
وتمايزها يؤصل مداخل مختلفة لتحقيق
الائتلاف فيما بينها، والتكامل بين
رؤاها ومسالكها، والتفاعل بين عناصرها.
وطرح
جملة المقاربات هذه يستهدف البحث عن
مفتاح الرؤية لكل مقاربة.ومفتاح
الرؤية قد يكون إيجابيًا فنجعله ضمن
خريطة بناء الرؤية العمرانية
والإنمائية، وقد يكون سلبيًا فنتجنبه
وننبه عليه، لأنه يؤدي إلى عكس المقصود
العمراني وغايات الإنماء.
وفي هذا الإطار لدينا هنا
سبع مقاربات أو طرق للتناول:
|