بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

الثقافة والفكر السياسة التاريخ والحضارةعلوم وتكنولوجيا | الاقتصاد والتنمية


غير المسلمين في المجتمع المسلم: اجتهادات معاصرة

إعداد: مسعود صبري**

13/07/2005 

الأقباط والمسلمون في وطن واحد

مع تزايد الحديث عن التغيير والإصلاح السياسي، وخاصة في مصر، ومع ظهور دور متجدد للتيار الإسلامي، عندما رفعت شعارات التغيير والإصلاح، وخرجت في مظاهرات ترفع الشعارات السياسية وتنادي بالحرية، مع كل ذلك ومن قبله على المستوى النظري والفكري، لا تزال مسألة (غير المسلمين في النظام السياسي)، محل بحث وجدل، وهذا كله لا يقف عند الماضي بظروفه التاريخية وإشكالاته، بدءًا من مصطلح "أهل ذمة"، وانتهاء بتولي المناصب العامة بل الولاية العامة لغير المسلمين.

هذا والجدل يتجاوز ذلك إلى وضع دولي مختلف، وواقع تاريخي وسياسي مفارق لذلك الواقع زمن تشكل الفقه الإسلامي التقليدي، وخاصة متغيرات التقسيم السياسي والقطري، وتَشَكُّل الجماعات السياسية – بحسب المستشار طارق البشري – بناء على موازين القوى، ومصالحها، وليس بناء على الجماعة السياسية المتجانسة، وهو الوضع الذي نتج عنه مشكلة الأقليات والطوائف والأعراق. الأمر الذي استجلب مفهوم "المواطنة" الليبرالي بمعناه الحديث ليشكل حلا لهذه المشكلات الحادثة، وفي ضوء هذا كله، استلزم الأمر مراجعة ما هو مسطور في كتب الفقه القديمة من أحكام فقهية تتعلق بـ"أهل الذمة"، مما أشرنا إليه، من قبل بعض الإسلاميين المعاصرين.

وهنا نقدم ثلاثة اجتهادات تجمع بين الفقه والفكر والقانون، لشخصيات ثلاثة بارزة هي: الشيخ القرضاوي والمؤرخ طارق البشري ود. محمد سليم العوا.

وفيما يلي نصوص الملف:

حقوق غير المسلمين في المجتمع.. قراءة في فكر القرضاوي

وتأتي أهمية قراءة هذه الحقوق في فكر الشيخ القرضاوي من كونه فقيها أصيلا؛ ففكره متصل بالفقه المبني على الأدلة الشرعية.


نظام أهل الذمة.. رؤية إسلامية معاصرة

وعقد الذمة ليس اختراعا إسلاميا، وإنما هو عقد وجده الإسلام شائعا بين الناس، فأكسبه مشروعية بإقراره إياه، وأضاف إليه تحصينا جديدا بأن حوَّل الذمة من ذمة العاقد أو المجير إلى ذمة الله ورسوله والمؤمنين...


الولاية العامة لغير المسلمين في المجتمع الإسلامي

لم نعد الآن أمام تصنيف لما فتح صلحا وما فتح عنوة، وإنما أمام تصنيف جديد لمن تشاطروا في تحرير بلدانهم ومن لم يشاطروا من الطوائف، والملل التي تتشكل منها جماعات القلة في البلدان ذات العلاقة...


اقرأ أيضا:


** الباحث في علوم الشريعة بكلية دار العلوم وموقع "إسلام أون لاين.نت".

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


الثقافة والفكر |  السياسة | التاريخ والحضارة | علوم وتكنولوجيا | الاقتصاد والتنمية

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع