بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

الثقافة والفكر السياسة التاريخ والحضارةعلوم وتكنولوجيا | الاقتصاد والتنمية


نحو "ميثاق شرف للإفتاء على الإنترنت"
المداخلات والتعقيبات

همام عبد المعبود**

19/08/2004 

جانب من المشاركين في الندوة

وعقب الانتهاء من عرض الأوراق المقدمة للندوة طرح عدد من الحضور بعض المداخلات والتعقيبات والأسئلة ودار نقاش حولها ثم قام العلماء بالرد عليها..

حيث ذكر مسعود صبري الباحث الشرعي بموقع "إسلام أون لاين.نت" عددا من مزايا الفتوى على الإنترنت  مثل: إمكانية توثيق الفتوى، وأنها أضحت مرجعية للطبقة أو الشريحة البعيدة عن مجال الفتوى والتي كانت تتحرج من سؤال المفتين، مع إمكانية تصحيح الخطأ في الفتوى أو تدعيم الإجابة وهو ما كان مستحيلا في الكتب والمجلات والصحف المطبوعة، وأن تنوع الآراء فتح الباب لتعليم القارئ سهولة البحث عن فتاوى مشابهة، ثم التشابك بين الفتوى والحالة الاجتماعية.

وأثار الصحفي حسام تمام محرر صفحة ثقافة وفن بالموقع  موضوع المرجعيات الفقهية التي كانت مستقرة قديما، وأن الإنترنت نجح -إلى حد ما- في صناعة مرجعيات جديدة، وتساءل عن كيفية صناعة هذه المرجعيات الجديدة وما هو السياق الذي تصنع فيه؟ محذرا من أن الإنترنت خلق حالة من التشظي والسيولة، داعيا إلى التدخل لضبط هذه الحالة وإلا فستكون هناك تأثيرات سلبية.

كما اعتبر عصام الشعار الباحث الشرعي بالموقع  أن عرض الآراء المتعددة في المسألة الواحدة ميزة نسبية، لكونها تعزز فكرة التربية على الفتوى التي يعتبرها إحدى وظائف المفتي تجاه المستفتي، مشيرا إلى أنها سنة حميدة يجب تربية الأمة عليها.

وأشار عمرو عبد الكريم الباحث في العلوم السياسية  إلى أنه قد حدث انفصال تاريخي بين علماء الأمة والسلطة، وأن المسلمين داروا في فلك العلماء، مشددا على أهمية إيجاد سلك ناظم للفتاوى يمكن من تصنيفها والاستفادة منها.

وفيما يتعلق بفتاوى الأحوال الشخصية، أشار السيد أمين الباحث بالقسم الشرعي باللغة الإنجليزية  إلى أهمية الرجوع إلى علماء بلد السائل وإلى القوانين المعمول بها في هذا البلد.

ميثاق شرف للمفتين

وفي الختام قام العلماء بالرد على هذه الأسئلة وتلك المداخلات، وتساءل الدكتور عبد الفتاح إدريس  عن الضوابط والأسس التي يتم على أساسها اختيار المفتين في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، وخاصة أولئك الذين يقومون بالإفتاء في حلقات الفتاوى المباشرة، مؤكدا أن هناك الكثير من العلماء المتخصصين ممن هم أهل للتصدي للفتوى ولا يحتاجون سوى دعوتهم للمشاركة، مشيرا إلى أنه أحيانا يقدم من ليس أهلا للفتوى منتقدا قيام من أسماهم بـ"أنصاف العلماء" بإنشاء مواقع لهم على شبكة الإنترنت وقيامهم بالإفتاء والرد على أسئلة الناس وهم ليسوا أهلا لذلك!!

أما الدكتور سيف الدين عبد الفتاح  فأقر بموافقته على أكثر من 90% من مداخلات وتعقيبات وإضافات الحضور، مفرقا بين نوعين من الاختلاف، وهما:

1- اختلاف التنوع والسعة.

2- اختلاف التضاد والتنازع.

وأشار الدكتور سيف إلى أهمية "التنادي" عبر الإنترنت وضرورة استثمار هذه الشبكة العنكبوتية، وعدم تأخر العلماء عن واجب التنادي لما يحقق مصلحة الأمة، مطالبا بتشكيل "مجالس الحكماء" بدلا من "مجالس الحكام" التي ثبت فشلها في رعاية مصالح الأمة والدفاع عنها.

وفي الختام حذر الدكتور سيف من ظاهرة "الفتونة" وهي تحويل آراء إلى فتاوى، متهما الصحافة العلمانية بأنها وراء هذه الظاهرة، طارحا فكرة وضع "لائحة مواصفات للمفتين"، وألا نستسهل أخذ الفتوى من "العالم المتاح"، مدعما فكرة "إسلام أون لاين.نت" بعمل ميثاق شرف للعاملين في مجال الفتوى، ووضع مواصفات لصياغة الفتاوى حتى تكون مستوفاة.

تابع أوراق الملف:

اقرأ أيضا:


** محرر بالقسم الشرعي بشبكة "إسلام أون لاين.نت"

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


الثقافة والفكر |  السياسة | التاريخ والحضارة | علوم وتكنولوجيا | الاقتصاد والتنمية

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع