بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

الثقافة والفكر |  السياسة | التاريخ والحضارة | علوم وتكنولوجيا | الاقتصاد والتنمية


تفجيرات الرياض والدار البيضاء.. تقويم شرعي

أجرى الحوارات: وسام فؤاد**

20/05/2003 

في إطار التقويم الفقهي لما حدث بكل من العاصمة السياسية السعودية: الرياض، والعاصمة الاقتصادية المغربية: الدار البيضاء، كان لنا لقاء مع كل من:

الأستاذ الدكتور أحمد الريسوني:

بداية يرفض الأستاذ الدكتور أحمد الريسوني هذه التفجيرات رفضًا باتًّا، ويؤسس رفضه ذلك على أن الأساس في الإنسان، كل الإنسان، مسلم وغير مسلم، أنه آمن أمانا أصليا على نفسه وماله وعرضه، ولا سبيل لاختراق ذاك الأمان شرعا إلا بالاشتراك في القتال ضد الأمة أو بعضها، وهو ما لم يحدث بالنسبة لضحايا هذين التفجيرين.

ويرى أن الاتهام لا يمكن إطلاقه لعموم جنسية هؤلاء الضحايا؛ لأن الثابت أن من بين الأمريكيين والبريطانيين من عارض الحرب، بل وهناك وزراء بريطانيون استقالوا من مناصبهم احتجاجا على هذه الحرب. وهو اتساقا مع هذا الطرح يرى أن ادعاء الديمقراطية لا يجعل كل الأمريكيين والبريطانيين شركاء في قرار حكوماتهم؛ لأن هذه الديمقراطية هي التي أدت لفرز المؤيد للحرب من المعارض لها، ناهيك عن وجود ضحايا عرب ومسلمين.

ويؤكد د. الريسوني أن الضرر الناجم عن تشويه صورة الإسلام والمسلمين ودعوة الإسلام أكبر مما خسره الغرب من ضحايا. وهو يرى أن حجة القائمين بالتفجيرات في ضرورة وضع خطوط حمراء للقوى الدولية لا ينبغي تجاوزها في التعامل مع الأمة حجة صحيحة، لكنه يؤكد على أن سلامة الحجة لا تغني عن سلامة الفعل، وضرورة موافقته للشرع، وهو ما لم يتوافر لهذه التفجيرات، التي رأى أنها كان من المفروض أن تتوجه للعدو المنخرط في قتال فعلي.

ويضيف د. الريسوني أن حالة الظلم الدولي أدت إلى وجود حالة احتقان لدى العالمين العربي والإسلامي، وأن ذلك سيؤدي إلى مزيد إرهاب، وأن علاج هذا الوضع يكون بالعودة لمرجعية القيم العليا، والتعاهد العادل.

الأستاذ الدكتور قطب مصطفى سانو:

يعلن الأستاذ الدكتور قطب مصطفى سانو رفضه مطلقا لهذه التفجيرات؛ لأنها انتهاك لكل ما تهدف إليه الشريعة من مقاصد، ويرى أن الأمان بالعهد يجعل الأجنبي -مثله كمثل المسلم- آمنا ومعصوما في دمه وماله وعرضه ودينه وعقله (اضغط الرابط التالي لمطالعة ورقة الدكتور قطب سانو: تعريف الإرهاب بين الشريعة والإف بي آي).

ويفوض الدكتور قطب لولي الأمر سلطة اتخاذ القرار فيما يتعلق بعملية التعاهد وتطبيق العهد، وتقدير المصالح الكبرى للأمة، ومن ثم إعلان الجهاد في حالة حدوث اعتداء على الأمة. ولو ترك الجهاد بحسب تعبير من يرتكب مثل هذه التفجيرات لكل من أراد.. لحدثت فوضى أضرت بالأمة أيما ضرر. ومن ثم فهذه التفجيرات تدخل في باب الترويع لمن هو معصوم المال والدم.

ولا يرى د. قطب أن هذا العمل ينطوي على تقدير للمصالح والمفاسد وموازنتهما؛ لأن اعتبار المآل يكشف تضرر الإسلام، والدعوة الإسلامية، وعموم المسلمين بهذه التفجيرات تأثيرا سلبيا.

كما يدحض الدكتور سانو حجج التيارات المغالية في قضية إسلامية الدولة من كفرها، أو إسلامية الحكام من معصيتهم من كفرهم.

ويقيم د. سانو موازنة المصالح والمفاسد لتقييم المصالح المدعاة من وراء ارتكاب هذه التفجيرات ليخلص لدحض أي مصالح متحصلة من ورائها، دون تقدير لمآل الأحداث من تعاظم للمفاسد المترتبة على هذه التفجيرات، في الحال الذي تقدم فيه الشريعة درء المفاسد على جلب المصالح.

كما يناقش د. سانو مواقف الضحايا المسلمين الذين لم يحل دمهم شرعًا. ويدعو د. سانو لتفعيل المجامع الفقهية العالمية الكبرى لتجنب الزلل.

  • اضغط هنا لتستمع إلى الحوار مع أ.د. قطب سانو (1)، (2)


** محرر صفحة الإسلام و قضايا العصر- بشبكة إسلام أون لاين.نت

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 


الثقافة والفكر |  السياسة | التاريخ والحضارة | علوم وتكنولوجيا | الاقتصاد والتنمية

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع