|
لأنهم يعتبرون الفتاة هي الحلقة
الأكثر ضعفا، فدائما هي التي تدفع الثمن..
ففي المنزل يفرغ الزوج في وجهها براكين
فشله، وفي الشارع تكون ضحية الضياع
والبطالة لجيل من الشباب ماتت أحلامهم على
المقاهي وأرصفة الحياة، وحين تفشل بعض
الحكومات في تفريق المتظاهرين فإنها
تنتهك أعراض نسائها في وضح النهار.
في ذات "ثلاثاء أسود" من شهر
أكتوبر 2006 (أول أيام عيد الفطر في مصر) تجرد
مجموعة من الشباب من أخلاقهم بالاعتداء
على أعراض فتيات بوسط القاهرة، ووصف البعض
ما حدث بـ"حوادث تحرش أو سعار جنسي"،
أو أنه بداية لسيناريو الفوضى غير
الخلاقة، أو أن قنبلة الصمت الشعبية توشك
على الانفجار في وجه الجميع لكن لا أحد
يعلم من أين؟.. ألقى البعض باللوم على
الدولة في حين فضلت الحكومة المصرية الصمت
كعادتها.
كان أول من كشف الجريمة مدونات
الإنترنت، وهانحن نسجل ونوثق وقائع "جريمة
أخلاقية" في هذا الملف... طالع
في هذا الملف:
|