English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

بين الناس

أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط


عائلات أسرى جوانتانامو تتساءل متى اللقاء؟

2003/01/13

** ميساء شجاع الدين

بعد عام على الأسر، ترى كيف يكون منزلنا حين يفقد الابن أو الأب ويظل مكانهم فارغا يفتقد وجودهم بوحشة لا تبهت وينتظر قدومهم بلهفة لا تخفت.

"الأخبار لا تزيدنا إلا كمدا، والدعاء لا نتوقف عنه، والشوق يتزايد والأمل دائما موجود". هذا أول حديث لوالدة الأسير في جوانتانامو "عاصم ثابت"، وتواصل قائلة: "انقطعت عنا أخباره منذ سبعة أشهر حيث سافر إلى اليمن وانقطعت أخباره منذ ذلك الحين حتى تفاجأنا بصورته في وسائل الإعلام وأنه أصبح من الأسرى في جوانتانامو". وتتعجب والدة "عاصم" مما حدث فابنها كان يعمل في محل لبيع الأقمشة وبيع أدوات الصيد، ولم تكن له أي علاقة بأي تنظيم سياسي أو ديني، ولم يعمل بأية جهة إغاثية.

"ها قد مر عام على ابني في الأسر، ولم تصلنا منه إلا رسالة واحدة، وتعرضنا للعرقلة عند قيامنا بإجراء توكيلات للمحامي، والأخبار التي تصلنا عن الوضع هناك لا تزيدنا إلا قلقا وحزنا".

تُرى ما الذي جناه "عاصم" ومن معه ليقضوا شبابهم داخل أسوار السجن يعلقون على جدرانه أحلامهم ولا يعلمون متى يفتح بابه؟

مجاهد أم إرهابي؟؟!!

تعتيم أمريكي على أوضاع الأسرى

"زوجي لا يزال مفقودا، ولا أعلم عنه شيئا منذ الحرب الأخيرة في أفغانستان، ولا توجد جهة أرجع إليها تمكني من معرفة أخباره".. هكذا تتحدث "هلا العجاهي" بأسًى عن قصة زوجها المجاهد سابقًا والإرهابي حاليًّا.

فـ "هلا" مدرسة الابتدائية وزوجها مدرس اللغة العربية رحلا قبل الأحداث الأخيرة من أفغانستان بثمانية أشهر، هلا ترهقها ذكريات رحلة عودتها العسيرة في رمضان، حيث سافرت من أفغانستان وهي حامل في الشهور الأخيرة ترافقها مجموعة من النساء والأطفال مع مرشد باكستاني، ليقضوا وقتًا مضنيًا على الحدود الأفغانية-الباكستانية، لكنها لا تواصل الحديث فكل ما يعنيها هو مصير زوجها المجهول.

"فلو كان أسيرًا لبعث لنا برسائل، لكن لم يصل منه شيء".. لتظل هلا معلقة فيما بين الحلم بعودته أو التسليم بأخبار مشكوك فيها عن استشهاده، لتحيا هلا فيما بين هذا وذاك مراحل طويلة من القلق المضني.

فقدان الأب

"إن شاء الله سوف نجتمع مرة أخرى ونرى بعضنا بعض، وأكثري من الدعاء لي بأن يفرج الله عنا، ويجمعنا على خير" مقتطف من رسالة "سالم" لزوجته المليئة بعبارات الشوق والحنين، لكنه لم ينسَ أيضًا تذكيرها بحفظ القرآن، وعدم إضاعة الوقت بكثرة الكلام.

وتشاء أقدار سالم أن يرزق بابنته الثانية وهو غائب في أسره بجوانتانامو!! أول ابتسامة وأول كلمة وأول خطوة في حياة الطفل.. لحظات لا تُنسى لوالديه، لكن سالما يُحرم منها بغير إرادته لكن ترى كم سيكون عمر ابنته إذا ما أُفرج عنه؟ وتتحفظ العائلة في الحديث وتمتنع عن ذكر التفاصيل فهي تشعر بالقلق من الخوض في قضية "سالم" كما تقلق عليه.

التجاهل والعرقلة

هكذا تم نقل الأسرى إلى معتقل جوانتانامو

"مَن يعودني حين مرضي؟ ومن يشفي هواجسي؟ ومن يعلم بشوقي؟ ومن يشاركني الذكرى؟ ومن يفرج عني؟" "محمود عبد العزيز" الأسير في جوانتانامو بتهمة أنه المرافق الشخصي لأسامة بن لادن وعمره لم يتجاوز بعد الثانية والعشرين. يسترجع أخوه "معن" ذكريات رحيل محمود، فلقد فاجأ الجميع برحيله قبل ثلاثة أعوام، حيث اتصل تليفونيا بأسرته ليبلغها أنه في أفغانستان ليعمل بتدريس القرآن الكريم، فلا ينسى معن صوت أخيه الجميل عند تجويده القرآن.

لكن معن يشعر بالمرارة؛ لأنه لم تصله إلا رسالة واحدة من أخيه منذ سبعة أشهر، كما يشتكي من معاملة الحكومة للموضوع، وكأنه لا يعنيها هذا غير العرقلة التي تعرض لها أيضا في تعميد وكالة المحامي.

ها قد مر عام على الأسرى في سجونهم، صحيح قد يكون الحديث عن بوادر الإفراج عن مجموعة من الأسرى السعوديين والبحرينيين بادرة أمل لكل الأهالي، ولكن هذا لا يمنع أنها ستحمل خيبة أمل كبيرة عندئذ لأهالي الأسرى الذين لم يفرج عنهم، خاصة مع استمرار أسرهم دون محاكمة تحدد فترة سجنهم سواء طالت أم قصرت.

 

اقرأ رسائل الأسرى:

  • رسائل الأسير حامد سليم لصهره (1-2)

  • رسائل الأسير مرتضى علي سعيد (1-2)

  • رسالة أسير إلى أمه (1)

  • رسالة الأسير راشد أبو الغرائب (1)

  • رسالة الأسير يوسف عبد الله صالح (1)

اقرأ أيضًا:


** صحفية من اليمن.


أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع