|
يمثل
قانون الملابس الصادر في عام 1926 وقت
حكومة أتاتورك والمسمى عند الأتراك بـ Kılık
Kiyafet Kanunu،
أحد أهم المؤثرات على مظهر زي الطالبة
التركية، وإن كان تطبيقه يرتبط بميول
الحكومة الإيديولوجية. فهذا القانون
على الرغم من كونه قد صدر في مطلع القرن
الماضي وفي ظل فترة جمهورية ثورية، فإنه
ما زال موضع تنفيذ في تركيا لوقتنا
الحالي. والحقيقة أن هذا القانون يدور
حول وضع ملابس المرأة والرجل على حد
سواء في قالب معيّن بحجة التوافق مع
شروط الحياة العصرية الغربية.
ونظراً
لأهمية المظهر عند الشعب التركي، فإن
القيافة قد فسرت على أنها تعني المظهر
والصورة الخارجية للمرء، كما أن أخلاق
الإنسان تعرف من قيافته، وتعني أيضاً
فهم ومعرفة أخلاق الإنسان.
أما
تعبير "قيافت- نامه" فيعني الكتاب
المهتم بموضوع علم الملابس. أيضاً ورد
تعريف القيافة على أنه يعني المظهر
العام لملابس الإنسان، وفي موقع
أتاتورك -مؤسس الجمهورية التركية
العلمانية- على شبكة إنترنت يعتبر أن
قانون القيافة من بين الإنجازات
والمكتسبات والثورة الاجتماعية التي
أتى بها أتاتورك للشعب التركي، ويذكر
بأن أتاتورك كان قد بدأ ثورته في
الملابس عام 1925 بصدور قانون ارتداء
القبعة، وإلغاء ارتداء الطربوش
والطاقية. فمثلاً هذا القانون يفرض على
المرأة العاملة بدواوين الدولة
والحكومة، والمدرسة والجامعة أيضاً
ارتداء التنورة (الجيب) الطويلة
والبلوزة أو الجاكيت، أو التايير وهو
نفس القانون الذي بموجبه تم منع وإسقاط
العضوية البرلمانية عن النائبة المحجبة
"مروة قاوقجي" في عام 1999م، على أن
العضوة البرلمانية نسرين أونال من حزب
الحركة القومية اليميني المتشدد، قد
اضطرت لخلع حجاب رأسها داخل البرلمان
بضغط من حزبها وتفادياً للقول بتطبيق حق
التساوي مع حالة مروة قاوقجي التي طردت
من عضوية المجلس بسبب حجابها.
تابع
أصل الموضوع:
**
خبير
بالشئون التركية
|