|
أولا-
الشباب في قطر
يقول
الأستاذ عبد العزيز المالكي المشرف
على مشروع البيت السعيد بقطر: "إن
هناك مجموعة من العوامل وراء تزايد
العنوسة، منها ارتفاع المهور، ورغبة
الفتاة وأهلها في استكمالها لتعليمها
العالي". (
رسم بياني).
تتساوى
نسبة الذكور ونسبة الإناث، خاصة هؤلاء
الذين في سن الزواج (
رسم بياني ) آخذين
في الاعتبار أن عدد سكان قطر وفقا لآخر
إحصاء رسمي لعام 1997 هو 522023، أكثر من
نصفهم من الأجانب المقيمين (رسم بياني)،
وهو ما يعني أن الحكومة القطرية يجب
عليها أن تعمل على تشجيع الزواج لإحداث
زيادة في عدد المواليد، كي يحدث توازن
في عدد السكان.
ثانيا-
شباب الإمارات
وفقا
لدراسة نُشرت في الإمارات فإن عدد
العوانس قد وصل إلى 68%؛ أي أن في كل بيت
إماراتي فتاة عانسًا، هذا بالإضافة
لارتفاع نسبة تأخر الذكور والإناث في
الزواج، (رسم بياني) وبالرغم من ذلك
يظل المجتمع الخليجي مكبلا بقيود
العادات والتقاليد التي تفرض شروطا
باهظة لقبول العريس المتقدم.
فقد
كشفت دراسة أجراها صندوق الزواج في
الإمارات حول التوقعات المستقبلية
للعزاب والعازبات حتى عام 2015 في الفئة
العمرية من 15-49 سنة زيادة عدد العزاب من
الجنسين بشكل ملحوظ. ووفقا لأبحاث
أجراها مكتب صندوق الزواج بالإمارات
فإن نسبة المواطنين في الإمارات لا
تتعدى 25%؛ وهو ما يعني أن عدد السكان
قليل للغاية، وهذا يعكس أهمية زيادة
عدد السكان بتشجيع الشباب على الزواج
وتقليل نسب الطلاق.
ثالثا-
شباب السعودية
كشفت
أرقام رسمية صادرة عن وزارة التخطيط
السعودية عن أن المجتمع السعودي بدأت
تتفشَّى فيه ظاهرة العنوسة وتأخر سن
الزواج، إضافة إلى تزايد حالات
الطلاق؛ فقد أكَّدت إحصائية صادرة من
وزارة التخطيط السعودية أن ظاهرة
العنوسة امتدت لتشمل حوالي ثلث عدد
الفتيات السعوديات اللاتي في سن
الزواج. (رسم بياني) وأرجعت التقارير
الرسمية أسباب ذلك إلى ارتفاع تكاليف
الزواج والمهور التي تصل إلى ربع مليون
ريال سعودي، فضلاً عن تراجع فرص العمل
وتزايد البطالة. اقرأ
أيضا:
|