بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

يبن الناس

أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط


"توعية الشباب للشباب" شعار كشافة القرن الحادي والعشرين

عبير صلاح الدين

5/07/2001 

شباب الكشافة المشاركين بملتقى الشباب الرابع بالقاهرة

يأتي الصيف حاملاً معه السؤال المعتاد: "كيف يقضي شبابنا وقته؟" ليظل السؤال واحدًا والإجابات متعددة، وبقدر التفنن في طرح إجابات بقدر ما نسهم في استيعاب طاقات هائلة وتجنب انفجارات وانحرافات محتملة إذا ظلت الكلمة الموقوتة "الفراغ" هي إجابة شبابنا على السؤال.

كان لقاؤنا بشباب الكشافة العرب المشاركين بملتقى الشباب الرابع بالقاهرة من أجل التقاط إحدى الإجابات؛ ولنتعرف أكثر على مشروع "توعية الشباب للشباب" الذي يطرحه تجمعهم، ولكن الحوار امتد بنا إلى مشاكل الشباب العربي بشكل عام، والتى قد تختلف في بعض التفاصيل الصغيرة من بلد إلى آخر، لكنها في النهاية تتشابه في الكثير.

الفراغ.. الكلمة الموقوتة

في البداية قال لنا "علي الجيار"، والذي يدْرُس هندسة الكهرباء بالجماهيرية الليبية: "نحن كشباب نعرف أننا لا نتقبل النصيحة من الكبار؛ ولهذا فإننا مقتنعون بأهمية أن يكون مقدم التوعية للشباب هم الشباب أنفسهم، ليس عن طريق النصيحة المباشرة، لكن من خلال القدوة والحوار، فكما يقلد الشاب الشباب السيئ، فإنه يمكنه أن يقلده في سلوكه القويم، وقد بدأنا هذا المشروع في ليبيا مبكرا منذ عام 1984 بالتعاون مع الجمعيات الأهلية والجهات الحكومية والعامة من خلال الالتقاء مع الشباب والمراهقين في المدارس والجامعات والأندية ودور الأيتام، كما زرنا مرضى الإيدز والمدمنين بالجمعيات أو المستشفيات الذين يعالجون فيها؛ لنتعرف على تجربتهم، وننقلها للآخرين، حتى يدركوا نهاية السير في هذه الطرق".

يقول "علي" أيضا: يعد التدخين من أهم مشاكل الشباب في ليبيا، فالأرقام تؤكد أن 48% من الشباب الليبين يدخنون، وقد وجدنا أن هذه المشكلة أو العادة ترتبط بوقت الفراغ الذي يعيشه الشباب، خاصة في فصل الصيف؛ حيث لا تستطيع كل الجهود التى تُبذل من وزارة الشباب والرياضة أن تستوعب طاقات الشباب، فالبعض يقضون بعض الأيام بالمناطق الساحلية والأثرية في ليبيا، خاصة منطقة الجبل الأخضر، وأيام أخرى بالمتنزهات في المدن، وهناك بعض الشباب الذين يتجهون لمساعدة آبائهم في مجالات العمل المختلفة في الزراعة أو التجارة أو الصناعات المختلفة، لكنهم فئة قليلة، أما باقي الشباب فيقضون أياما طويلة بلا عمل؛ ولهذا بدأنا منذ سنوات بتنظيم معسكرات صيفية وبرامج وأنشطة في فصل الصيف، تنظمها الهيئة الكشفية، والتى لها وجود حقيقي بالشارع الليبي؛ حتى إنه لا يوجد أحد في ليبيا لا يعرف مكان الكشافة وأنشطتها- بخلاف ما وجدناه في مصر- إننا نحاول أن نملأ أوقات فراغ الشباب بالأنشطة والمسابقات والمنتديات؛ حتى لا يتجهوا إلى أشياء أخرى، خاصة أن هذه البرامج تتخللها أنشطة عملية، تساهم في تغيير سلوك الشباب: كتعليمهم الاعتماد على النفس، واكتساب بعض المهارات".

ويلتقط الحديث "جسار فرحان"- من اليمن- وتحديدا من محافظة "أبيان" قائلا: إن أهم مشكلة يعاني منها الشباب في اليمن هي تعاطي "القات" (وهو نوع من المخدرات في شكل عشب يمضغ بالفم)، وكان السبب الذي يذكره لنا الشباب غالباً عن سر تعاطيهم القات هو "الفراغ"، ولهذا وجدنا أن الحديث عن مضار القات لن يجدي وحده، بل كان علينا أن نوفر لهم سبل الاستفادة من أوقات فراغهم، خاصة خلال موسم الصيف وعطلات المدارس والجامعات، وليس عندنا بالمحافظة سوى رياضة كرة القدم؛ ولهذا نحاول أن نطرح عليهم أفكارًا جديدة للاستفادة من وقت الفراغ الذي لا يُستثمر إلا في مضغ القات.

اللقاءات بالأوروبيين أكثر!

أما من المغرب، فكان هناك "أنيس الزكاني"، الذي يدرس بالجامعة الوطنية الكشفية المغربية، والذي يؤكد أن مجال احتكاك الشباب العربي والتقائهم بعضهم ببعض ما زال أقل بكثير من لقاءات الشباب المغربي بمثيلهم من فرنسا وإسبانيا الذين يحاولون دائمًا عقد الروابط واللقاءات وتبادل الوفود بين الجمعيات الكشفية في المغرب وهذه الدول، وتقديم الكثير من العروض في هذا الصدد، لكنهم- في الوقت نفسه- يحاولون فرض برامجهم التي قد لا يتفق بعضها مع قيمنا الإسلامية، مثل حفلات السمر الكشفية المختلطة بشكل فج.

يقول أنيس: من أهم مشاكل الشباب المغربي تعاطي الحشيش، يليه الخمر والتدخين، والذي يؤدي انتشارها إلى زيادة العنف بين الشباب بسبب ذهاب العقل وغيابه لأوقات طويلة.

وهنا يتدخل "نور الدين شعبان" من محافظة "المنيسر" بتونس قائلاً: لا نستطيع أن نفصل مشكلة المخدرات عن المشكلة الأساسية التي تواجه الشباب العربي بشكل عام، وهي مشكلة البطالة التي قد تدفع الكثيرين إلى الاتجاه إلى الإدمان والمسكرات، بسبب قلة فرص العمل وتراجع الحكومات عن توفير فرص عمل للشباب، ولا نطالب أن يحصل كل شاب على وظيفة حكومية، لكن على الحكومات أن تساعد الشباب على تمويل المشروعات التي يمكن أن ينفذوها بعد إعداد دراسة جدوى لها، وذلك على شكل قروض تسدد على أقساط.

المهارات الكشفية حل

ومن الأردن يقول "أحمد ربحي أبو عطية"من منطقة العقبة": إن حياة الكشافة بها الكثير من الالتزام، ولهذا نحاول باستمرار أن نجذب إلينا الشباب، ونقدم إليهم أندية صيفية تُنظم فيها دورات لتعلم السباحة والتزلج، والكمبيوتر، وتخفيظ القرآن، وتساعدنا في ذلك الجمعيات الأهلية والجهات الخيرية الأخرى، ففي رمضان على سبيل المثال ننظم مخيمًا لمدة ثلاثة أيام ليضم أكبر عدد من الشباب في جو ديني سمح، فمن كان معتادًا على الصلاة في بيته، يعتاد على صلاة الجماعة في المسجد، ويتعلم الشاب في المخيم الصبر والاعتماد على النفس في كل شيء، هذا بالإضافة إلى محاضرات عن الأماكن والوقائع التاريخية والزيارات الأثرية، وأيضًا الألعاب الترفيهية.

ويتابع: وهناك أيضًا مخيم (دبين) الذي يستمر لأيام طويلة خلال فترة الصيف، ويتعلم فيه المشاركون المهارات الكشفية من خلال المسيرة الطويلة التي يخوضها في أماكن لم تطأها أقدامهم من قبل، معتمدين على إرشادات الكشافة.

ويضيف: من المفيد أن يتم ذلك، خاصة أنه لا توجد أنشطة صيفية سوى في بعض المدارس الخاصة، كما أن أغلب معاهد تعليم اللغات والكمبيوتر والموسيقى أو الأماكن الترفيهية لا تسد الفراغ المتحقق في حياة شبابنا.

اقرأ أيضاً:


أب وأم  | صوت النساء |  أزواج وزوجات | للرجال فقط

حواء وآدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع