|
تفرض
علينا الحالة التي وصلت إليها أمتنا الاهتمام
بعدد من القضايا الرئيسية والتي نحرص على
تناولها من خلال تناول الموضوعات الساخنة
ونرى أن تلك القضايا هي:
1-
النهضة
العلمية والتكنولوجية للأمة:
ونحن
نهتم في إطار تلك القضية بالمحاور التالية:
التكنولوجيا
الملائمة: من
خلال الإجابة على عدة تساؤلات :
-
هل
تعد التكنولوجيا المتقدمة هي دائما وأبدا
السبيل المناسب للدول الفقيرة كثيفة
العدد؟.
-
هل
تعني التكنولوجيا الملائمة استيراد
المصانع والماكينات والآلات من الخارج، أم
أنها تعني القدرة على استنبات التكنولوجيا
الملائمة في بلادنا والتي تعيد استكشاف
الخامات المحلية خاصة تلك المهدرة منها؟.
-
ما
مصير التكنولوجيا التقليدية الملائمة
اجتماعيا واقتصاديا وبيئيا لمجتمعاتنا، هل
تركنا الصدأ يعلوها، أم أنها تحتاج منا إلى
جهد لتطويرها؟.
التنشئة
العلمية: وفي
هذا المحور يثور عدد من التساؤلات:
-
هل
ننشئ أبناءنا على حب العلم والمعرفة؟ وهل
إذا أحبوا استطاعوا أن يفكروا تفكيرا
إبداعيا ويبتكروا لنا حلولا علمية
وتكنولوجية لمشاكلنا؟.
-
كيف
يسير تعليمنا الجامعي؟ وإلى أين يتجه بحثنا
العلمي؟ أهما يتجهان إلى الفراغ، أم يتجهان
إلى إنتاج شهادات تعلق على الحوائط، أم إلى
إنتاج موظفين للآلة الحكومية؟.
-
هل
هناك نقاط من الضوء تبعث على الأمل في
قدراتنا العلمية والتكنولوجية بالرغم من
المنظومة المنتجة للظلام والسراب التي
نعيش في ظلها؟.
2-البيئة:
وفي
هذه القضية نهتم بالمحاور التالية:
-
ما
يحدث لكوكبنا الأرضي من امتهان لبيئته على
أيدي الدول الكبرى.
-
ما
تلقاه بيئاتنا من إهمال لإمكاناتها
المتوافرة.
-
المبادرات
الإيجابية لإيقاف امتهان البيئة العالمية
وإهمال البيئات المحلية.
-
التكنولوجيات
المتعلقة بتلك المبادرات.
3-
الصحة والطب البديل:
وفي
هذه القضية نهتم بالمحاور التالية:
-
إعادة
الاعتبار إلى الصحة مفهوما وممارسة
إيجابيتين من خلال الرؤية التي تطرحها
الأنساق الصحية الشرقية إسلامية وغير
إسلامية.
-
الطب
الإسلامي ليس حفرية في أرض الدراويش؛ فهو
يحتاج منا إلى أن نقدمه للعالم طبا تجريبيا
قائما على أسس علمية، كما هو قائم على أسس
إيمانية.
-
الطب
الغربي الذي غزا العالم مع الغزو
الاستعماري له ليس قدس الأقداس، فكما أن له
نجاحات لا تنكر، فإن له إخفاقات لا تنكر
أيضا.
-
يمكن
لأنساق الطب الأخرى غير الغربية أن تكون
لها إسهامها في تحقيق الصحة للإنسان، فهي
كما الطب الغربي وكما هو كل اجتهاد بشري لها
نجاحاتها وإخفاقاتها.
-
من
حق الناس أن تعرف الأمراض والأخطار الصحية
التي تحيط بها، وتعرف كذلك كيف تتقيها
وتعالجها.
4-
الهندسة الوراثية وتكنولوجيا المعلومات:
ونهتم
في تلك المجالات بالمحاور التالية:
5-
العلم والدين والأخلاق:
وفي
هذه القضية نهتم بالمحاور التالية:
-
هل
ثنائية العلم والإلحاد أو العلم
واللاأخلاقية هي الثنائية المثلى في
العلاقة بين العلم والدين أو العلم
والأخلاق؟.
-
هل
يمكن أن يكون العلم ذا أخلاق، أو يكون العلم
ذا دين؟.
-
هل
يناقض الدين العلم دائما، أم أن العلاقة
بين الكنيسة والعلماء في الغرب هي حالة
استثنائية؟.
-
هل
القرآن والإسلام يقودان للإيمان بالعلم أم
الكفر به؟ وهل يقدم القرآن مفاتيح للعلوم،
وإشارات لطيفة لها؟ وما هي؟.
-
ما
هو المنهج الصحيح في التعامل مع العلاقة
القائمة بين القرآن والإشارات العلمية؟ هل
يغني القرآن عن العلم؟ هل ننتحل على القرآن
أم نفتئت على العلم؟ هل نتوهم من القرآن
علما ليس له محل إلا في عقولنا؟ أم هل نتطفل
على مائدة القرآن والإشارات العلمية
لنكتسب مكانة بين الناس؟.
6-
المؤسسات والعلماء:
ونهتم
بهما للأسباب التالية:
-
النماذج
الإيجابية هي خير حافز لمن يريد حافزا.
-
التجارب
المؤسسية تعلمنا كيف نحول أفكارنا إلى
كيانات لها صفة المؤسسية.
-
علماؤنا
المحدثون والمعاصرون مغبونون في ظل
اهتمامنا بالتفاخر بالماضي التليد،
وإحباطنا من الحاضر، ويأسنا من المستقبل؛
وهو ما نسعى في صفحتنا إلى أن نحاربه من
مبدأ أنه إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم
فسيلة فليغرسها.
|