|

|
|
د.
منصور حسن في أحد المعسكرات بدارفور
|
نفى
الدكتور منصور حسن رئيس البعثة الطبية
المصرية إلى دارفور وجود أمراض وبائية بين 200
ألف نازح سوداني قامت البعثة بتفقد
احتياجاتهم الطبية بولاية دارفور، وأكد أن الوضع
الصحي لمواطني دارفور عند معدلات آمنة [استمع
] وأن الأمراض التي قامت البعثة بالتعامل
الطبي معها كانت عادية ولا تشكل ظاهرة مقلقة
مثل التهابات الصدر، والنزلات المعوية
وأمراض نقص التغذية الموجودة في السودان بشكل
عام، كما لم نر أي حالة قتل جماعي واحدة.
وأكد
حسن في حوار مع إسلام أون لاين.نت الثلاثاء
3-8-2004 عدم وجود حالات اغتصاب جماعي أو ضحايا حرب
[استمع
]
وأن الشعب السوداني بشكل عام وشعب دارفور
بصورة خاصة يفتقد الإمكانات الطبية من أطباء
ومستشفيات مجهزة، ويعد هذا السبب الرئيسي في
تدني الوضع الصحي هناك.
وحول
مدى تمثيل المعسكرات التي ذهبت إليها البعثة
الطبية لمجمل الحالة في دارفور قال الدكتور
حسن: إن البعثة تنقلت بين عدد من
المدن في الولاية [استمع ]
وهي جنينه، ومورني، والفاشر، ومعسكر زمزم
ومعسكر الرياض، التقت خلالها 200 ألف نازح وقال:
إن مجمل الأماكن التي زارتها البعثة كاف
لتقييم الوضع في دارفور والحكم عليه.
وعن
الحضور العربي والإسلامي
الإغاثي في دارفور [استمع
]
قال دكتور حسن: إن البعثة الطبية المصرية كانت
أول قافلة إغاثية إسلامية عربية وصلت دارفور
وتكونت من عدد من الأطباء في تخصصات: الأطفال
والرمد والنساء والتوليد، والعظام، حيث تم
الكشف على 27 ألف حالة وإعطاء أدوية لهم وأجريت
200 عملية عيون (كتاركت وجلوكوما) و50 عملية عظام
و200 عملية ختان ذكور و100 عملية جراحة عامة.
وردا
على سؤال حول موارد دارفور
الطبيعية [استمع ]
وإمكانية القيام بأدوار عربية لتحسين
الأوضاع المعيشية داخل الولاية أكد دكتور حسن
أن الحياة في دارفور قائمة على الرعي
والزراعة بالإضافة إلى أن كمية المياه
الموجودة هناك كمية كبيرة جدا، فالأمطار تهطل
مدة 7 أشهر في العام وهذا يشير إلى خصوبة
الأراضي هناك، لكن للأسف لم يتم استثمار هذا
بشكل جيد، فهناك 5 ملايين فدان صالحة للزراعة
إذا تكاتفت الجهود لزراعتها لعم الخير الوفير
وانتعشت الحياة صحيا واجتماعياً.
اقرأ أيضا:
|