|
مع
مطلع الثمانينيات وبدء انتشار أجهزة
الكمبيوتر في عالمنا العربي هبّ الكثيرون
يحلمون بما قد يصنعه مثل هذا الجهاز بقدراته
على التخزين والبحث في العلوم الشرعية.
وبعد
مرور الأيام.. وبعد كل ما وصلت إليه تكنولوجيا
المعلومات والاتصالات.. ما زلنا نحلم!
لا
أحد ينكر الجهود القيمة المبذولة في تحويل
معظم المراجع وكتب التراث إلى نسخ
إلكترونية بل ومواقع على الإنترنت تيسر البحث
لكل من يرغب به، لكن هل يدرك الباحثون
والمجتهدون بحق إمكانيات الوسيلة المتوفرة
تحت أيديهم؟ وهل يدركون القضايا المستحدثة
التي تثيرها تكنولوجيا المعلومات بتجلياتها
المختلفة؟ وهل الإشكالية في امتلاك الأداة
أم في الإنسان القابع خلف الأداة؟.. وإذا كانت
الإجابة "نعم"؛ فأين الطحين بعد كل تلك
الجعجعة!
شاركنا
الحوار حول هذا الموضوع..
اقرأ
أيضا:
|