بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

الصحة والطب البديل

الفضاء والطيران | تكنولوجيا المعلومات والاتصالات | علوم البيئة | علوم عامة | تكنولوجيا | الصحة والطب البديل | مؤسسات وعلماء | هندسة وراثية | العلم والإيمان

موسم جني "البويضات"

13/09/2003

ريم مهنا

حتى لو لم يكن لديك بويضات .. يمكنك تصنيع واحدة بالمعمل

شغف ثائر في العالم لإكثار إنتاج البويضات الآدمية.. سواء بطرقها الطبيعية أو حتى من الأجنة الميتة؛ لتحقيق حلم الأمومة لكل سيدة تحلم به، مهما كان ما تعانيه من مشاكل تمنع حملها. فقد وعد البروفيسور "ألان تروسون" إخصائي الخصوبة بمعهد ماناش بفيكتوريا بأستراليا، في تصريح له يوم 24 يوليو الماضي نشرته صحيفة الإندبندنت أنه سيتم القضاء على العقم خلال 10 أعوام قائلا: "إن إنتاج بويضات وحيوانات منوية في المعامل سيصبح واقعا قريبا، وفي وقت ما في المستقبل سنستطيع أن نأخذ خلايا جسدية وننتج منها خلايا تناسلية، سواء بويضات أو حيوانات منوية".

وللوصول إلى تلك النتيجة يتم أخذ بويضة (أو سائل منوي) تم التبرع بها، ويتم نزع نواتها لتزرع بدلا منها نواة خلية جذعية من الشخص المتبرع له؛ لتصبح تلك الخلية بويضة (أو حيوانا منويا) تحمل جينات وخصائص هذا الشخص الجديد.

كثير من أسباب العقم يتم بالفعل علاجها الآن، لكن بعض الأزواج ما زالوا بلا أطفال؛ لأنهم لا يمكنهم إنتاج بويضات أو حيوانات منوية للقيام بعمليات أطفال الأنابيب. ويعتقد أن الـ25% من الأزواج الذين يعانون من مشاكل الخصوبة، ولا يجدون حلا عبر أطفال الأنابيب، ستمكن مساعدتهم على الإنجاب في المستقبل؛ فهو يحمل نقاط التقاء كثيرة بين مجالي الخصوبة والخلايا الجذعية لم تستغل بعد.

التبويض.. ليس مرة بالشهر!

أطفال الأنابيب تحل مشكلة 75% ممن لديهم مشاكل خصوبة

وإذا لم يكن لدى المرأة مشكلة في إنتاج البويضات، وتقتصر مشكلتها على جمع تلك البويضات بعدد كاف حتى يمكن أن تقوم بإجراء عملية طفل أنابيب؛ فها هم العلماء الكنديون يكشفون عن سر جديد من أسرار الجهاز التناسلي الأنثوي؛ وهو أن المرأة تنتج أكثر من بويضة في الشهر، وليس بويضة واحدة فقط كما كان سائدا من قبل.

وهذا الاكتشاف الذي نشره موقع The Globe & Mail  يمكن أن يغير الطريقة التي يعالج بها الأطباء النساء اللائي يواجهن مشاكل في الخصوبة؛ فهو يمنحهن فرصة كبرى في نجاح عملية جمع عدد من البويضات؛ حيث سيتمكن الأطباء من أخذ بويضات أكثر من عملية تبويض واحدة لاستخدامها في عمليات أطفال الأنابيب، وهذا يعني أيضًا أن كمية الأدوية المنشطة للتبويض التي تؤخذ لهذه العملية سوف تقل جرعاتها، وبالتالي تصبح أقل أثرا عن ذي قبل، بل إن فترة العلاج سوف تكون أقصر وأقل تكلفة بكثير؛ مما سيمكن الأزواج ذوي الإمكانيات المادية المحدودة من القيام بها.

ويقول الدكتور روجر بيرسون Roger pierson رئيس قسم الأبحاث التناسلية بجامعة ساسكاتشوين في كندا الذي قاد البحث: "إن هذا الاكتشاف شديد البعد عما كنا نعتقده في الخمسين عاما الأخيرة". وقد قام في هذا البحث بدراسة الموجات فوق الصوتية يوميًّا لمدة شهر لـ 63 سيدة، تتراوح أعمارهن من 18 إلى 40 سنة لأخذ صور للبويضات ومتابعة نموها.

وقد كان المعتقد أنه في بداية الدورة الشهرية تبدأ من 15 إلى 20 بويضة في النمو داخل المبايض، لكن بويضة واحدة هي التي تصل إلى النضج في نصف الدورة، وتخرج من المبيض، وتموت باقي البويضات.

لكن الموجات فوق الصوتية أوضحت أن أغلب النساء يمررن بدورتين أو ثلاث دورات تبويض كل شهر، وهذا يعني وجود بويضات ناضجة مستعدة لأن تُطلق من المبيض مرتين أو ثلاثا شهرياً، لكن غالبا ما تكون هذه الفرص بعد إتمام عملية التبويض الطبيعية التي تحدث عادة بين اليوم الحادي عشر والسادس عشر؛ وبالتالي لا يتم انطلاق أي من البويضات الأخرى الناضجة خارج المبيض نظرا لعدم وجود وسط هرموني مناسب بالجسم لانطلاقهم.

وأضاف د. بيرسون أن عدد دورات نمو البويضات يختلف من امرأة لأخرى. وفي بعض النساء لا تتمكن البويضات من الوصول لدرجة من النمو تقترب بها من مرحلة النضج، لكن كل النساء اللاتي تم البحث عليهن مررن بأكثر من موجة نمو للبويضات. وهذا رغم أن من بينهن من لم تحمل من قبل ومن عندها ثلاثة أطفال.

بويضات .. من الشوارع الخلفية

أجنة لم يكتب لها الميلاد ستصبح يوما ما أمهات

وإن كانت كل تلك الأبحاث تتم لإيجاد سبل لتحقيق حلم الإنجاب بطرق أخلاقية فهناك من يسعون إليه بطرق غير ذلك، مثل الحصول على بويضات عنوة. خاصة بعدما قامت بعض الدول مثل إنجلترا بإباحة استخدام البويضات المتبرع بها، وقد اضطرت مؤخرا أن تبحث في الموضوع وتتابعه في عيادات الخصوبة، وأن تطلب من تلك العيادات تقارير تفصيلية عن برامج التبرع بالبويضات.

فقد لجأت تلك العيادات من أجل الوفاء بالطلب المتزايد على البويضات إلى عرض القيام بعمليات أطفال الأنابيب مجانا، أو بأسعار زهيدة لمن توافق على التبرع ببويضاتها مما يجعل هذا العرض هو الحل الوحيد أمام الأزواج الذين يتمنون إنجاب طفل ولكن لا يقدرون على تكلفة عملية أطفال الأنابيب.

هذا بالإضافة إلى أن هناك شكاوى كثيرة للمتبرعات من أن عيادات الخصوبة لم توضح لهن أضرار دورات العلاج بالهرمونات التي يضطررن لتلقيها لإنتاج بويضات بأعداد كبيرة تكفيهن للقيام بعمل طفل أنابيب وتفيض للتبرع بالباقي، وهو ما يفسر وجود تلك العيادات في الأحياء الفقيرة.

ولا تقف المحاولة للحصول على البويضات عند هذا الحد، بل امتدت إلى ما هو أقسى؛ حيث أجرى فريق إسرائيلي بحثا بالتعاون مع جامعة utrecht الهولندية، قاموا خلاله باستغلال الأجنة المجهضة كما ذكر موقع هيئة الإذاعة البريطانية لتكون مصدرا جديدا للبويضات ليتم إنجاب أطفال من أمهات لم يشأ لهم الله أن يولدوا.

وقد جاء الكشف عن هذا البحث الذي أثار موجة من سخط العلماء في الرابع عشر من يوليو 2003، حيث صرحت د. تالبيران شنتال من مستشفى في حفار سابا بإسرائيل أنها وفريقها العلمي قاموا بالتعاون مع جامعة utercht بإجراء بحث على 7 أجنة أُجهضوا في فترة متأخرة عن المعتاد، واكتشفوا في هذا البحث أن أنسجة المبايض التي تؤخذ في ثاني وثالث مرحلة للحمل يمكن أن تبقى حية في المعمل لأسابيع.

وقام فريق البحث بأخذ أنسجة المبايض التي تحتوي على عدد كبير من البويضات غير الناضجة ووضعوها في مركبات كيمائية. وبعد أربعة أسابيع جاءت نتيجة الاختبارات الكيميائية بأنه ليس فقط الكثير من البويضات غير الناضجة ما زالت حية لكنها أيضا نمت وأصبحت أكثر نضجا؛ وهو ما أثار احتمال إمكانية إنتاج بويضات من هذه البويضات غير الناضجة في يوما ما لتلقح داخل الأنابيب.

من الطبيعي أن تحلم كل امرأة بالأمومة، وهدف نبيل أن يسعى العلماء إلى تحقيق هذا الحلم.. لكن السؤال الذي يطرح نفسه في النهاية: إلى أي مدى سيأخذنا الجري وراء البويضات؟!

اقرأ أيضًا:


الفضاء والطيران | تكنولوجيا المعلومات والاتصالات | علوم البيئة | علوم عامة | تكنولوجيا | الصحة والطب البديل | مؤسسات وعلماء | هندسة وراثية | العلم والإيمان

علوم وتكنولوجيا

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع