|
بعد
أن تأكدت الرواية التي تناقلتها
وكالات الأنباء وأجهزة الإعلام
العالمية عن تغيب الكثير من اليهود
العاملين في مركز التجارة الدولية
عن عملهم يوم الحادي عشر من سبتمبر،
وبعد أن اعتقلت الشرطة مجموعة من
الإسرائيليين وهم يقومون بتصوير
التفجيرات في نيويورك ويحتفلون
بنجاحها، أثار الغموض الذي اكتنف
عملية ترحيل أكثر من 120 إسرائيليًّا
من أمريكا اتهمتهم واشنطن بالتجسس -
العديد من علامات الاستفهام مرة
أخرى حول بواعث التكتم على حقيقة
الاتهامات التي وجهت لهم.. خاصة أن
المعلومات أشارت إلى تورطهم
المباشر في أحداث الحادي عشر من
سبتمبر، ومنعت شبكة Fox التلفزيونية
من إذاعة 4 حلقات عن هذا الموضوع.
وتشير
المعلومات إلى أن شبكة التجسس التي
تم ضبطها تمتعت بعلاقات واسعة مع
وزارتي الدفاع والخارجية
الأمريكية والأمن القومي، وكانت
تنقسم إلى عدة خلايا، وأن فترة
عملها داخل الأراضي الأمريكية
امتدت لنحو ثلاث سنوات سابقة، وحسب تقرير
مرجعي للمخابرات سيتم نشره قريبا فقد
قُدر عدد أعضاء هذه الشبكة بنحو 400
شخص أغلبهم من اليهود الأمريكيين،
وكان زعيم الشبكة يتولى موقعًا
كبيرًا في المخابرات العسكرية
الإسرائيلية سابقًا، وكان لديه
مكتب تجاري في مقر مركز التجارة
العالمي يعمل به نحو 160 إسرائيليًّا
أغلبهم من أعضاء الشبكة، بالإضافة
إلى 45 يهوديًّا من أصل أمريكي
وأوروبي.
فلماذا
تتكتم واشنطن على شبكة التجسس
الإسرائيلية، بل تمنع الإعلام من
تغطية هذه الأحداث التي خيّمت
عليها ظلال من السرية؟!
·
للمزيد حول شبكة التجسس
الإسرائيلية راجع:
|